رغم تراجع القتل في أمريكا.. العنف الأسري يواصل حصد الأرواح
تشير البيانات الحديثة إلى أن معدل جرائم القتل في الولايات المتحدة قد شهد انخفاضًا خلال السنوات الأخيرة، إلا أن ظاهرة العنف الأسري لا تزال تمثل تحديًا كبيرًا.
فقد جاءت تقارير تكشف عن وقوع ثلاث حوادث قتل مروعة، تضمنت قيام آباء بقتل أفراد من عائلاتهم في غضون أيام قليلة فقط.
وقد أدت هذه الجرائم إلى مقتل ثلاثة عشر شخصًا، بينهم أطفال في سن صغيرة، كان أصغرهم لا يتجاوز الثالثة.
اقرأ أيضاً
انتقادات وسخرية تطال كيم كارداشيان بسبب إطلالتها الصيفية بمعطف شتوي في نيويورك
اختفاء إليزابيتا تاي فيريتو ضحية جيفري إبستين في نيويورك | تفاصيل الأزمة
جورجينا رودريجيز تحتل صدارة ترندات جوجل بإطلالتها الفريدة في حفل ميت جالا
نائب وزير الصحة المصرية تستعرض التجربة في السكان والصحة الإنجابية بنيويورك
نيكول كيدمان تثير الجدل بظهورها مع سايمون بيكر في نيويورك
ضبط المتهم بالتعدي على طليقته بساطور في طنطا: تفاصيل الحادثة
ولادة طفل يزن أكثر من 5.9 كيلوجرام يشعل الجدل حول ضخامة الجنين ومخاطرها الصحية
سيدة من نيويورك تضع مولوداً وزنه 5.9 كيلوجرام.. ما هو تضخم الجنين؟
هند العويس بفستان أحمر مع جيفري إبستين ماذا كشفت الوثائق المسربة عن العلاقة؟
تسريب صور المرأة الإماراتية هند العويس وجيفري إبستين داخل طائرته الخاصة
هانيا الحمامي تتألق في نيويورك وتصل لنهائي بطولة الأبطال للاسكواش بلاتينيوم 2026
فيروز أبو الخير تتألق وتتأهل لنصف نهائي بطولة الأبطال للاسكواش في نيويورك 2026
وفقًا لما نشرته صحيفة واشنطن بوست، سجلت هذه الحوادث في الولايات أيوا، نيويورك، وفلوريدا مع استخدام أدوات قتل متنوعة تشمل بندقيتين وسكين في تنفيذ الجرائم.
وتصف السلطات هذه الوقائع بأنها "أعمال شريرة" و"مآسٍ غير قابلة للتصور"، بينما اعتبرتها الطبيبة النفسية دورين دودجن ماجي “كوارث يمكن الوقاية منها”.
ماجي، التي قضت حياتها المهنية الممتدة لثلاثة عقود في التوعية بمخاطر العنف الأسري، تحدثت من منطلق تجربتها المؤلمة حين فقدت أقارب لها بنفس الطريقة.
وترى أن الجهود المبذولة للحد من هذه الظاهرة لا تزال غير كافية لمعالجتها باعتبارها أزمة صحية عامة.
وبالرغم من انخفاض معدلات جرائم القتل بجميع أنواعها منذ بداية جائحة كورونا، فإن حوادث العنف الأسري شهدت ازديادًا ملحوظًا، متجاوزة مستوياتها في السنوات السابقة.
فقد ارتفعت الهجمات العائلية التي يقتل فيها شخص أربعة أفراد أو أكثر هذا العام بنسبة ملحوظة مقارنة بأدنى مستوياتها منذ 20 عامًا.
كما أظهرت بيانات من جامعة نورث إيسترن أن عدد هذه الحوادث في النصف الأول من عام 2026 قد تجاوز إجمالي عددها خلال العام الماضي.
وبحسب إحصاءات مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن الهجمات الشنيعة في نطاق العائلات والشركاء الحميمين بلغت ذروتها عند 194 حادثة في عام 2022، ورغم أن العدد انخفض قليلاً العام الماضي، إلا أنه ظل أعلى بكثير من مستويات ما قبل عام 2020.
ومنذ عام 2017 وحتى عام 2025، سُجلت أكثر من 3000 حالة وفاة نتيجة هذا النوع من العنف العائلي، الذي بات يشكل حوالي 21% من إجمالي جرائم القتل، مقارنةً بـ15% فقط في عام 2020؛ مما يعكس تزايد خطورة هذه الظاهرة على المجتمع الأمريكي.






