ريا وسكينة العصر الرقمي.. في قبضة الأمن ببورسعيد بعد تنفيذ 5 عمليات احتيال كبرى
تمكنت أجهزة قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة بوزارة الداخلية من الإيقاع بشقيقتين لهما سجل إجرامي حافل، بعد تنفيذهما لخطة احتيال محبوكة استهدفت مواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستغلتين مهارات تقنية متقدمة لتنفيذ جرائمهما.
تفاصيل الخطة الإجرامية والمطاردة الأمنية
بدأت الواقعة بعد ورود معلومات دقيقة وتحريات موسعة حول نشاطهما المشبوه.
كانت الشقيقتان تستدرجان الضحايا عن طريق تتبع إعلانات بيع الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية على الإنترنت.
بإتقان خداعي، تتواصلان مع البائعين وتظهران نوايا شراء حقيقية.
لكن المفاجأة كانت تظهر عقب إتمام الصفقة، حيث تستخدمان إشعارات تحويل بنكي مزيفة، تم تصميمها باستخدام برامج متقدمة لإيهام البائعين بوصول المبالغ المستحقة.
بعد حصولهما على الأجهزة، كانتا تسارعا ببيعها لأشخاص حسني النية قبل تحويل قيمتها إلى مشغولات ذهبية، مستفيدتين من أدوات التزوير الرقمية مثل برامج تعديل الصور لإنهاء كل معاملة دون إثارة أي شك.
لحظة القبض والدلائل القاطعة
من خلال عملية أمنية محكمة، تمكنت قوات الأمن من تحديد مقر إقامة الشقيقتين في منطقة الضواحي ببورسعيد.
وعند مداهمة المنزل، تم العثور على أدلة دامغة تضمنت أربعة هواتف محمولة، ومشغولات ذهبية، وجهاز "لاب توب" يحتوي على الملفات والنماذج المُزيفة المستخدمة.
اعترافات وتفاصيل الصدمة
في التحقيقات الأولية، اعترفت المتهمتان بتنفيذ خمس عمليات احتيال ناجحة باستخدام ذات الأساليب، وأكدتا أن كافة المضبوطات هي حصيلة نشاطهما غير المشروع.
على الفور، تم إحالة القضية إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
هذه الواقعة تسلط الضوء مجددًا على أهمية الحذر أثناء التعامل مع المعاملات الرقمية والتأكد من صحة التحويلات المالية لتجنب الوقوع في شراك المحتالين.






