إغلاق ملف رسامة المرأة قسيسة مؤقتًا داخل «سينودس النيل الإنجيلي» بعد تصويت بالأغلبية
أعلن رفعت فكري، راعي الكنيسة الإنجيلية بروض الفرج، أن سينودس النيل الإنجيلي قرر خلال جلسته المنعقدة اليوم الأربعاء إغلاق باب المناقشة مؤقتًا بشأن ملف رسامة المرأة قسيسة، وذلك بعد تصويت الأغلبية من الأعضاء.
وأوضح القس رفعت فكري، في تصريحات خاصة، أن هذا الملف كان مدرجًا بالفعل على جدول أعمال السينودس، وشهد نقاشًا بين الأعضاء، قبل أن ينتهي القرار إلى تأجيل النظر فيه في الوقت الحالي، دون حسم نهائي.
وفي سياق متصل، كان أندريه زكي قد تناول في تصريحات سابقة طبيعة الجدل الدائر حول هذه القضية داخل الكنيسة الإنجيلية، مشيرًا إلى أن المذاهب الإنجيلية تختلف في مواقفها، حيث لا يُعد ملف رسامة المرأة محل اتفاق أو اهتمام موحد بين جميع الطوائف، نظرًا لاختلاف الرؤى اللاهوتية والتنظيمية.
اقرأ أيضاً
وبيّن زكي أن النقاش داخل الكنيسة الإنجيلية المشيخية يتسم بالتعددية الفكرية ويُدار في إطار مؤسسي هادئ، بعيدًا عن أي انقسامات، لافتًا إلى وجود ثلاثة اتجاهات رئيسية في هذا الملف. الأول يرفض رسامة المرأة سواء من الناحية اللاهوتية أو الاجتماعية، بينما يرى الاتجاه الثاني إمكانية الرسامة من الناحية اللاهوتية، مع التحفظ على تطبيقها اجتماعيًا مراعاة للواقع الثقافي. أما الاتجاه الثالث فيؤيد رسامة المرأة لاهوتيًا واجتماعيًا، معتبرًا أن ذلك يتماشى مع تطورات المجتمع وتعاظم دور المرأة داخل الكنيسة وخارجها.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن هذا الملف لا يزال محل حوار مستمر داخل الأطر الكنسية، في ظل حرص القيادات على احترام التنوع الفكري والسعي للوصول إلى صيغة متوازنة تراعي الجوانب اللاهوتية والاعتبارات المجتمعية، بما يضمن الحفاظ على وحدة الكنيسة واستقرارها.








