هبة السيسي تكشف تفاصيل إصابتها بالسرطان وسقوط شعرها بعد الكيماوي: «أولادي سبب قوتي»
في اعترافات إنسانية مؤثرة، فتحت الفنانة المصرية هبة السيسي قلبها للحديث عن واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها في حياتها، بين صدمة المرض وفقدان والدتها، مؤكدة أن أبناءها كانوا طوق النجاة الحقيقي الذي منحها القوة للاستمرار.
وخلال ظهورها في أحد البرامج التليفزيونية تحدثت السيسي بصراحة عن رحلة علاجها من السرطان، وتأثير المرض على حياتها النفسية والعائلية، في قصة إنسانية تكشف حجم الصراع الذي خاضته بعيدًا عن الأضواء.
صدمة المرض.. بداية رحلة لم تكن في الحسبان
كشفت هبة السيسي أن بداية رحلتها مع المرض جاءت بعد اكتشاف وجود ثلاثة أورام، ما استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلًا لاستئصالها.
اقرأ أيضاً
وأوضحت أن الأطباء كانوا يتوقعون الاكتفاء بالعلاج الإشعاعي ثم الهرموني، لكن نتائج التحاليل أظهرت احتمالية عودة المرض، وهو ما فرض عليها الخضوع للعلاج الكيماوي.
وقالت الفنانة المصرية إن لحظة تلقي التشخيص كانت من أصعب اللحظات في حياتها، مؤكدة أنها لم تستوعب الأمر في البداية، وظلت تنتظر نتائج التحاليل المتتالية على أمل أن تكون النتائج غير دقيقة.
«المرض ده كان آخر حاجة ممكن أتخيلها تحصل لي… لحد دلوقتي مش قادرة أتقبله بالكامل».
سقوط الشعر بعد أول جلسة كيماوي.. لحظة الانهيار
واحدة من أكثر اللحظات قسوة في رحلة العلاج، بحسب هبة السيسي، كانت بعد أول جلسة من العلاج الكيماوي.
فبعد نحو أسبوع فقط، فوجئت بتساقط شعرها بالكامل بشكل مفاجئ، وهو ما تسبب لها في صدمة نفسية شديدة.
وقالت:
«دخلت الحمام لقيت شعري كله واقع… وما بقاش في راسي غير شعر صغير، ووقتها جالي انهيار عصبي».
ومع استمرار تساقط الشعر، قررت في النهاية حلقه بالكامل، بعد أن أصبح سقوطه المستمر مؤلمًا نفسيًا، خاصة أنه كان يتساقط حتى أثناء تناول الطعام.
في البداية حاولت ارتداء باروكة، لكنها لم تشعر بالراحة مع شكلها، لتتخذ قرارًا جريئًا بمواجهة الناس بمظهرها الطبيعي، وهي الخطوة التي اعتبرتها لاحقًا نقطة تحول في تقبلها للمرض.
«عايزة أقف على رجلي عشان ولادي»
وسط هذه المحنة، أكدت هبة السيسي أن أبناءها كانوا مصدر القوة الحقيقي في حياتها، حيث منحها وجودهم دافعًا للاستمرار.
وقالت إنهم كانوا يخففون عنها الألم النفسي ويمنحونها طاقة إيجابية لمواجهة المرحلة الصعبة.
«أولادي بيصبروني على كل تجربة بمر بيها… وعايزة أقف على رجلي عشانهم وأكمل المشوار».
وأشارت إلى أن الأمومة اكتسبت معنى مختلفًا في حياتها بعد إنجاب طفلها الثاني، حيث بدأت تدرك حجم المسؤولية الحقيقية في تربية الأبناء.
فقدان الأم.. «كسرة ظهر» في حياتها
لم يكن المرض وحده التحدي الأكبر في حياة الفنانة المصرية، إذ تحدثت أيضًا عن الألم العميق الذي خلفه رحيل والدتها.
وأوضحت أن والدتها كانت السند الأكبر في حياتها، وكانت تتحمل جزءًا كبيرًا من مسؤولية تربية ابنتها الأولى، ما جعل فقدانها صدمة إنسانية قاسية.
وقالت:
«وفاة أمي كانت كسرة ظهر بالنسبة لي… كنت معتمدة عليها في حاجات كتير».
وأكدت أن رحيلها أجبرها على الاعتماد على نفسها بشكل كامل في إدارة حياتها ومسؤولياتها العائلية.
رحلة إنسانية خلف الأضواء
قصة هبة السيسي تعكس جانبًا إنسانيًا قلما يظهر في حياة النجوم، حيث يتحول الصراع مع المرض والفقد إلى تجربة شخصية قاسية، لكنها في الوقت نفسه تكشف قوة الإرادة والدعم العائلي.
وفي وقت تتزايد فيه قصص التعافي والصمود، تمثل تجربة الفنانة المصرية نموذجًا لكيف يمكن للإنسان أن يستمد القوة من أقرب الناس إليه لمواجهة أصعب الظروف.



هبة السيسي تخضع لعملية جراحية طارئة وسط دعوات للشفاء من أصدقائها وجمهورها
هبة السيسي وزوجها باسل الأمين يحتفلان بقدوم ”تيا“ وسط أجواء مبهجة





