أفضل توقيت لتناول الحلويات في رمضان وفقًا لنصائح خبراء التغذية
يُعد شهر رمضان موسمًا لتناول الحلويات الشرقية الشهيرة مثل الكنافة والقطايف والبسبوسة والزلابية، حيث تتزامن الرغبة في الاستمتاع بمذاقها مع القلق بشأن تأثيراتها الصحية، مثل زيادة الوزن واضطرابات الهضم. ولضمان تناول الحلويات دون الإضرار بالصحة، يُوصي خبراء التغذية بمراعاة التوقيت المناسب بعد الإفطار.
يشير متخصصو التغذية إلى أهمية تجنب بدء الإفطار مباشرة بالحلويات، لأن ذلك قد يسبب اضطرابًا في الجهاز الهضمي وارتفاعًا حادًا في مستويات السكر بالدم. كما يحتاج الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة إلى تعويض العناصر الغذائية والسوائل تدريجيًا، وليس إلى كمية كبيرة من السكريات والدهون المركزة.
التوقيت الأمثل لتناول الحلويات يكون بعد الإفطار بمدة تصل إلى ساعة أو ساعتين، مما يمنح المعدة فرصة لهضم الوجبة الرئيسية ويساعد على استقرار مستوى السكر في الدم.
اقرأ أيضاً
دعاء الإفطار لليوم الحادي عشر من رمضان.. ذهب الظمأ وابتلت العروق
اختيار مكونات السحور يلعب دورًا أساسيًا في صيام صحي بشهر رمضان
المكياج الهادئ... الخيار الأمثل لإطلالة رمضانية راقية
شوربة الكريمة تتصدر مائدة الإفطار في رمضان لتوفير الدفء والطاقة
انا حوا يقدم وجبة فطور اليوم الحادي عشر من رمضان كفتة بالصلصة.. بالهنا
التموين تؤمن مخزونًا استراتيجيًا من السلع لتلبية احتياجات رمضان ومواجهة الغلاء
بديل اقتصادي للسفرة الرمضانية.. وصفة ”الحمام الكداب” بطعم مشابه وتكلفة أقل
العكر الفاسي.. سر الجمال الطبيعي للمغربيات في رمضان
الدوخة في رمضان.. مؤشر لا يجب تجاهله ونصائح لتجنبها
الصيام في رمضان.. تأثيره على التغذية وأفضل توقيت لتناول الفيتامينات والمعادن
أوقاف الأقصر تدعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزز المبادرات المجتمعية خلال رمضان
زوجة تطعن زوجها إثر خلاف على وجبة إفطار في رمضان
ومن المهم تجنب تناول الحلويات بكميات كبيرة على معدة فارغة، لتفادي الشعور بالخمول والتعب الناتج عن تقلبات مستوى السكر.
كما يُفضل تناول التمر أو وجبة خفيفة عند بدء الإفطار، ومن ثم الانتقال إلى وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وخضراوات وكربوهيدرات معقدة.
أما إدخال الحلويات مبكرًا، خاصة بعد وجبة دسمة، فقد يؤدي إلى زيادة الحمل السكري على الجسم. لذلك، يُنصح بتأجيل الحلويات واستهلاكها كوجبة خفيفة لاحقًا في المساء.
ومن الجدير بالذكر أن النشاط البدني الخفيف بعد الإفطار، مثل المشي أو أداء صلاة التراويح، يُساهم في تحسين استجابة الجسم للسكر ويقلل احتمالات تخزينه كدهون. كما تركز توصيات منظمة الصحة العالمية على ضرورة الاعتدال في تناول السكريات والدهون المشبعة للحفاظ على وزن صحي والحد من مخاطر الأمراض المزمنة.
إلى جانب اختيار توقيت مناسب لتناول الحلويات، يُنصح بالاكتفاء بكمية صغيرة أو اختيار الأنواع الصحية الأقل تشبعًا بالسكر أو الدهون. يفضل أيضًا تحضير الحلويات منزليًا مع تقليل المكونات الدهنية والسكرية قدر الإمكان.
ويُنبه الخبراء إلى أن الإفراط في تناول الحلويات ليلاً قد يؤدي إلى اضطرابات النوم والعطش خلال الصيام، لذا ينبغي تجنب تناولها قبل النوم مباشرة، وإعطاء الجسم فترة كافية لا تقل عن ساعتين قبل النوم.
أما مرضى السكري أو من يعانون من مقاومة الإنسولين، فيوصى باستشارة الطبيب المختص لتحديد الكمية والتوقيت الأنسب وفقًا لحالتهم الصحية.









