تحذير طبي.. ورم الشبكية يهدد حياة الأطفال وأهمية الكشف المبكر
ورم الشبكية يعد من أبرز أمراض سرطانات العين التي تصيب الأطفال، وخاصة في السنوات الأولى من حياتهم.
وعلى الرغم من خطورة هذا المرض، فإن أعراضه المبكرة غالبًا ما تكون خفية وغير مؤلمة، مما يجعل مسؤولية اكتشافه تقع بشكل كبير على عاتق الوالدين، وفقًا لتقرير نشره موقع تايمز ناو.
وينبه أطباء العيون إلى أن التشخيص المبكر لا يحافظ فقط على البصر، بل قد ينقذ حياة الطفل، إذ إن التأخر في اكتشاف الورم يؤدي إلى انتشار المرض خارج العين، ما يزيد من تعقيد العلاج وخطورته.
اقرأ أيضاً
تقودهم سيدة.. ضبط شبكة تستغل الأطفال في التسول بالجيزة
طلاب العلاقات العامة والإعلان بالـ CIC يطلقون حملة «مش شقاوة» للتوعية باضطراب السلوك لدى الأطفال
تقودهم سيدة.. الإطاحة بشبكة عصابات تسول الأطفال تضم 21 متهماً في الجيزة
تدريب الأطفال على الصيام بين الروحانية والاحتياطات الصحية
حملة “بره الZone”.. طلاب إعلام CIC يواجهون مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال
عصابة سيدات.. تفاصيل ضبط شبكة تستغل الأطفال فى أعمال التسول بالقاهرة
أجواء رمضانية مليئة بالإبداع.. طرق مبتكرة لصنع الفوانيس في المنزل مع الأطفال
معلمة تعطي الأطفال مُلينات لإرسالهم إلى منازلهم مبكرًا.. تحقيقات تكشف تفاصيل صادمة
اليوم العالمي لسرطان الأطفال.. دعوة للتوعية والدعم في وجه تحديات المرض
الزبادي.. غذاء مثالي لدعم نمو وصحة الأطفال
تفكيك عصابة لاستغلال الأطفال بالجيزة وإنقاذ 38 حدثاً من التسول تحت الإكراه
رئيسة القومي للأمومة تستعرض لـ ”النواب“ توصيات حماية الأطفال في الفضاء الرقمي
تشير العلامة الأبرز للمرض إلى ظهور انعكاس أبيض داخل بؤبؤ العين، خصوصًا عند التقاط الصور باستخدام الفلاش، حيث يظهر بدلًا عن "العين الحمراء" المعتادة بقعة بيضاء أو صفراء تُعرف طبيًا بـ "اللوكوكوريا". كما قد يترافق ذلك مع الحول المفاجئ أو المتفاقم، وضعف التركيز البصري، أو احمرار مستمر وتورم لا يستجيب للعلاج.
وعلاوة على ذلك، يمكن الاستدلال على المشكلة من خلال تصرفات مرتبطة بالرؤية مثل صعوبة تتبع الألعاب أو اصطدام الطفل بالأشياء بشكل متكرر.
ينصح الخبراء بضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أي من هذه المؤشرات، حيث إن الكشف المبكر يسهم في الحفاظ على البصر والحد من انتشار السرطان إلى باقي أجزاء الجسم.
ويؤكد الأطباء أن الكشف المبكر قد يكون العامل الحاسم بين نجاح العلاج ومواجهة مضاعفات خطيرة. أما التردد أو التأخير فقد يتسبب في عواقب تؤثر على صحة وحياة الطفل.
عاكِسًا أهمية الوعي الصحي، يدعو الخبراء الأهالي إلى الثقة بحدسهم والانتباه للتغيرات البصرية غير الطبيعية عند الأطفال واتخاذ الإجراءات الطبية فور الاشتباه لضمان سلامة وصحة الأبصار.









