تعيش في الشارع منذ سبعة أشهر.. استغاثة لإنقاذ عالمة ذرة مصرية شهيرة
أثارت قصة المهندسة وعالمة الذرة ليلي إبراهيم حسن، البالغة من العمر 66 عامًا، حالة من الجدل والتعاطف الجماهيري بعد أن وجدت نفسها مضطرة للعيش في الشارع منذ سبعة أشهر، إثر نزاع مع صاحب العقار الذي كانت تسكنه.
هذه القضية ألقت الضوء على الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها كبار السن في مصر، وأهمية تعزيز الحماية الاجتماعية لهم.
تعود تفاصيل الحكاية إلى معاناة ليلي، التي عملت سابقًا كمهندسة في هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص، وكانت تعيش على معاش شهري محدود يعادل إيجار شقتها في منطقة طهرمس بالجيزة.
اقرأ أيضاً
تقودهم سيدة.. الإطاحة بشبكة عصابات تسول الأطفال تضم 21 متهماً في الجيزة
قرار قضائي عاجل بشأن اتهام زوجة بإنهاء حياة زوجها فى الهرم
الأمن يكشف حقيقة فيديو طفلة تدعي تعاطي والديها المخدرات لاستجداء المارة بالجيزة
اعترافات صـ ـادمة للمتهم بابتزاز سيدة بصور خاصة فى الجيزة
حبس شاب لابتزازه سيدة بصور خاصة في الجيزة
قرار قضائي عاجل بشأن المتهم بقتل الطفلة هنا
مصرع ثلاثة أفراد من أسرة واحدة بسبب تسرب غاز داخل شقة بالهرم
تفاصيل ضبط شاب بتهمة ابتزاز سيدة في الجيزة
أمن الجيزة يجري تحريات لكشف ملابسات اتهام سيدة بقتل زوجها في 6 أكتوبر
تفكيك عصابة لاستغلال الأطفال بالجيزة وإنقاذ 38 حدثاً من التسول تحت الإكراه
الحبس شهر لسيدة في اتهامها بالتعدي على مشرفة مدرسة بالعمرانية
ضبط سيدة مريضة نفسياً أشعلت النيران في سيارة بالهرم
إلا أن تصاعد قيمة الإيجار جعلها غير قادرة على سد التكاليف، لتدخل في خلاف مع مالك العقار الذي طالبها بإخلاء الوحدة أو مضاعفة الإيجار لتأجيرها لطرف آخر. تم طردها قسرًا بعد تغييره لمفاتيح الشقة، ما جعلها تفترش الشارع.
القصة تحولت إلى قضية رأي عام بعد أن تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #انقذوا_المهندسة_ليلي، مع دعوات واسعة لوزارة التضامن الاجتماعي بالتدخل العاجل لإنقاذها.
وأكد النشطاء أن حالتها تبرز الفجوة الكبيرة في منظومة المعاشات والرعاية الاجتماعية، خاصة لفئة كبار السن الذين يفتقدون الدعم الأسري.
وتشير أزمة المهندسة ليلي إلى الإشكاليات الاقتصادية والقانونية المرتبطة بقطاع الإيجارات وسوق العقارات غير المنظم. كما تعكس ضعف الحماية التشريعية للمستأجرين وكيفية تأثير هذه الثغرات على الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.
تتزايد الدعوات المجتمعية والرسمية لتوفير مأوى لائق للمهندسة ليلي وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بها، بالإضافة إلى تطوير سياسات أعمق لضمان حقوق المتقاعدين والمهمشين.








