خلافات عائلة بيكهام مستمرة.. صراع الضجيج والصمت يطغى على المشهد
لم تنتهِ أزمة عائلة بيكهام، ولكن النقاشات باتت أكثر هدوءًا من طرف واحد. بينما تتصدر خلافات بروكلين بيكهام المزعومة مع والديه ديفيد وفيكتوريا العناوين الإعلامية، تؤكد مصادر مطلعة أن صورة الوضع الحقيقي تختلف كثيرًا عن ما يظهر علنًا، وفقًا لموقع geo.tv.
تصاعد التوتر والصدام غير المباشر
التوتر تصاعد مؤخرًا بعد أن ألغى بروكلين متابعة الشيف العالمي جوردون رامزي على منصات التواصل، على خلفية دعم الأخير لوالديه، مما أثار الشكوك حول عمق الانقسامات داخل العائلة.
اقرأ أيضاً
بروكلين بيكهام يفجر أزمة عائلية.. ”أرفض المصالحة وأبحث عن الهدوء بعيدًا عن براند بيكهام”
إيفا لونجوريا تلعب دور الوسيط لإنهاء الخلاف بين فيكتوريا بيكهام وابنها بروكلين
بعد ربع قرن.. ديفيد وفيكتوريا بيكهام يحتفلان بعيد زواجهما بملابس زفافهما
عارضة أزياء شهيرة تنضم لعائلة ديفيد بيكهام على يخت فاخر لقضاء العطلة الصيفية
صدق او لا تصدق.. نيكولا بيلتز وبروكلين بيكهام طلبا تبرعات لأوكرانيا بدلاً من هدايا الزفاف
لفتة إنسانية.. ديفيد وفيكتوريا بيكهام يتبرعان بمليون جنيه إسترلينى لدعم أطفال أوكرانيا
الزواج المثالي بين ديفيد وفيكتوريا بيكهام..21سنه سعادة
وتعلق مصادر بأن "هذه الفترة هي الأكثر التي شعر فيها بروكلين بأهميته الفردية"، موضحة أن الخلاف أسهم في جعله محور الأضواء الإعلامية.
رغم ذلك، يتباين الموقف تجاه بروكلين، حيث يفسر أصدقاؤه تصريحاته العلنية على أنها تعبير عن استقلاليته، في حين يرى منتقدوه أن جزءًا من تصرفاته يشير إلى سعي للبقاء تحت المجهر الإعلامي. وأضافت المصادر بأنه "لا يريد الخروج من الأضواء حاليًا، ويرى أن استمرار الجدل هو وسيلته لذلك".
استراتيجية الصمت تسيطر على موقف الوالدين
على الجانب الآخر، اختار كل من ديفيد وفيكتوريا بيكهام أسلوب التزام الصمت بوعي تام، إذ أفاد مصدر عائلي بأن الزوجين قررا عدم الانجرار وراء أي تصريحات أو خلافات في العلن لتجنب تأجيج الوضع.
وذكرت تقارير صحفية أنهم يركزون قوتهم على مشاريعهما التجارية وترسيخ صورتهما العامة بعيدًا عن العاصفة الإعلامية.
ووفقًا لأحد المصادر، فإن "الصمت هو استراتيجيتهما، بالنسبة لهما، الموضوع قد انتهى".
معركة المواقف مستمرة
مع استمرار بروكلين في الحديث علنًا وموقف الوالدين الرافض للتعليق، يتضح أن النزاع داخل عائلة بيكهام يراوح مكانه بين من يختار الظهور تحت الأضواء ومن يفضل الاعتزال والصمت.
لكن يبقى السؤال: هل سيختار بروكلين اتباع نفس النهج قريبًا؟







