قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة
في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد المصري، قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في نهاية اجتماعها اليوم خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%. وبذلك يصبح سعر عائد الإيداع لليلة واحدة 19%، وسعر الإقراض 20%.
تأثير قرار خفض الفائدة
يستخدم البنك المركزي أداة سعر الفائدة كوسيلة للسيطرة على التضخم، حيث يتم خفض سعر الفائدة عندما يتراجع التضخم، بينما يتم رفعه في حالة ارتفاع الأسعار. وقد جاء هذا القرار بعد تراجع معدل التضخم السنوي إلى 11.9% في يناير 2026، مما يعكس اتجاهًا نحو سياسة نقدية أقل تشددًا.
عوائد شهادات الادخار
مع خفض أسعار الفائدة، من المتوقع أن تنخفض عوائد شهادات الادخار ذات العائد المتغير بنفس النسبة. هذه الشهادات توفر للمواطنين عوائد ثابتة شهريًا أو متغيرة حسب سعر الفائدة المعلن من البنك المركزي.
خيارات الاستثمار للمواطنين
يبحث الكثير من المواطنين عن أدوات استثمار ذات دخل شهري ثابت، مما يدعم ميزانية الأسرة بجانب الراتب الشهري أو المعاش. ومع تراجع عوائد الشهادات، قد يتجه البعض للبحث عن خيارات استثمارية أخرى مثل السندات أو الأسهم، التي قد توفر عوائد أعلى على المدى الطويل.
الخلاصة
يعتبر خفض أسعار الفائدة خطوة إيجابية نحو تحفيز النشاط الاقتصادي، ولكن يجب على المواطنين أن يكونوا واعين لتأثير ذلك على عوائد مدخراتهم. من المهم متابعة التغيرات في السوق المالية واختيار الأدوات الاستثمارية المناسبة التي تتماشى مع احتياجاتهم المالية.









