زوجة محمود حجازي ترد على اتهاماته
خرجت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، لترد على ما وصفته بـ«الادعاءات المتكررة» من زوجها، مؤكدة أنها لم تطلب منه في أي وقت رفع منع السفر، موضحة أن هذا المنع يخص ابنهما فقط. وأشارت إلى أنها تعيش في مصر منذ خمسة أشهر مع ابنها، وتتحمل كامل نفقاته دون أي مساهمة من والده.
تفاصيل القضية
رنا طارق أكدت أنها حصلت مؤخرًا على حكم نفقة رجعي لعام كامل، مما يثبت عدم إنفاق محمود حجازي على ابنه منذ ولادته. وأوضحت أنها موجودة في مصر بإرادتها، بسبب قضيتين منظورتين أمام القضاء؛ الأولى تتعلق بالاعتداء عليها من قبل زوجها، والثانية قضية الطلاق. وأشارت إلى أن واقعة الاعتداء حدثت بعد مواجهتها له بعلاقاته النسائية المتكررة.
نفي منع رؤية الطفل
رنا نفت منع أهل زوجها من رؤية الطفل، مشددة على أنها اشترطت فقط أن تتم الرؤية في أماكن عامة حفاظًا على سلامتها وسلامة ابنها بعد واقعة الاعتداء، إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض. كما اتهمت محمود حجازي بعدم التواصل مع ابنه أو تقديم أي دعم مادي، مشيرة إلى أنه يستغل الطفل لكسب التعاطف والتأثير على مسار القضايا.
محمود حجازي يرد على الاتهامات
من جانبه، كتب محمود حجازي عبر صفحته الرسمية على إنستجرام أنه لن يتنازل عن منع سفر ابنه، مشيرًا إلى أنه محروم من رؤية ابنه منذ ولادته. كما أشار إلى أنه يواجه عدة أزمات قانونية وشخصية، بما في ذلك قضايا التحرش والاعتداء.
تفاصيل الاتهامات بالتحرش
بدأت الأزمة عندما تلقت مديرية أمن القاهرة بلاغًا يتهم محمود حجازي بالتحرش بسيدة تحمل جنسية أجنبية داخل أحد الفنادق. وقد تم القبض عليه وإخطار النيابة العامة، حيث اعترف خلال التحقيقات بأنه تعرف على الشاكية عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي.
خاتمة
تستمر هذه القضية في جذب الانتباه، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات في ظل وجود قضايا قانونية معقدة. رنا طارق تؤكد أنها تمتلك الأدلة التي تدعم روايتها، بينما يصر محمود حجازي على موقفه ويؤكد أنه يسعى لتحقيق العدالة.









