التهاب الجلد حول الفم.. الأسباب، الأعراض، والعلاج الأمثل للتعافي والوقاية
التهاب الجلد حول الفم هو حالة جلدية شائعة تتميز بظهور طفح واحمرار حول منطقة الشفاه، وقد يمتد إلى الأنف أو أسفل العينين، مسببًا شعورًا غير مريح يتراوح بين الحكة والحرقة.
يُعد ضبط نمط الحياة والعناية بالبشرة من العوامل الرئيسية للحد من تفاقم هذه المشكلة.
ينتج هذا الالتهاب غالبًا عن استخدام كريمات الستيرويد الموضعية لفترات طويلة، بالإضافة إلى بعض منتجات العناية بالبشرة ومعجون الأسنان أو حتى ارتداء الكمامات لفترات ممتدة، التي تساهم في تغيير خصائص البشرة الحساسة وزيادة احتمالية التهيج، وفقًا لما جاء في تقرير نشره موقع Everyday Health.
اقرأ أيضاً
روتين العناية بالبشرة.. خطوات أساسية تجعل بشرتكِ مشرقة دائمًا
5 منتجات أساسية للعناية بالبشرة تمنحك نضارة وإشراقة يومية
اصنعي مستحضرات جمالكِ بنفسكِ.. 4 مكونات طبيعية تغنيكِ عن المنتجات التجارية
أخطاء شائعة تُسرّع الشيخوخة.. كيف تحافظ على نضارة بشرتك في الصيف؟
أفضل المكونات لمكافحة التجاعيد وشد البشرة
الفورمالديهايد في مستحضرات التجميل.. خطر يومي يهدد الصحة وكيفية تجنبه
10 طرق لمقاومة الحكة الناتجة عن التهاب الجلد التأتبي
لبشرة صافية.. وصفات طبيعية لتقشير البشرة بعصير الرمان والموز
أعراض المرض وكيفية التعرف عليه:
غالبية المصابين يعانون من ظهور طفح جلدي رقيق أحمر حول الشفاه، والذي قد يمتد إلى مناطق أخرى مثل الأنف وأسفل العينين.
يُصاحَب الطفح أحيانًا بجفاف وتقشر الجلد بالإضافة إلى شعور بالحكة أو الحرقان.
في حالات نادرة، يمكن أن يظهر الطفح حول مناطق أخرى مثل فتحات الجسم، مما يستدعي استشارة طبيب الجلدية بشكل عاجل.
العوامل المؤدية للإصابة:
على الرغم من عدم التوصل إلى سبب محدد لهذه الحالة، إلا أنها ترتبط بعدة عوامل منها:
- الاستخدام الطويل للكريمات أو أجهزة الاستنشاق الستيرويدية خاصةً للأطفال الذين يعانون من الربو.
- استخدام منتجات البشرة ومعاجين أسنان تحتوي على مواد تسبب حساسية.
- ارتداء الكمامات لفترات طويلة مما يؤثر على حاجز البشرة الطبيعي.
- تكوُّن هذه الحالة بشكل خاص بين النساء والفتيات أكثر من الرجال.
كيفية التشخيص:
يعتمد تشخيص التهاب الجلد حول الفم أساسًا على الفحص المباشر عند الطبيب المختص دون الحاجة لإجراء فحوصات إضافية.
ومع ذلك، قد يتطلب التأكد أحيانًا أخذ عينة جلدية إذا اشتُبه بوجود نوع آخر من الالتهابات الجلدية أو المشاكل المشابهة مثل العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
أساليب العلاج والتعامل مع هذه الحالة:
للحد من هذه المشكلة، يبدأ العلاج عادةً بالتوقف التام عن استخدام الكريمات الستيرويدية الموضعية. ينبغي كذلك تبسيط الروتين اليومي للعناية بالبشرة من خلال اعتماد منظفات لطيفة خالية من العطور، واستخدام مرطب يناسب طبيعة البشرة المصابة.
في الحالات الأكثر شدة، قد يصف الطبيب علاجات موضعية مضادة للالتهاب أو مضادات حيوية يتم تناولها فمويًا لفترة قصيرة لتخفيف الأعراض سريعًا.
أفضل طرق الوقاية:
- الامتناع عن استخدام الستيرويدات الموضعية دون إشراف طبي متخصص.
- اتباع روتين صحي بسيط ومتوازن للعناية بالبشرة.
- استخدام واقيات الشمس المناسبة للبشرة الحساسة يوميًا.
- تجنب المنتجات التي ثبت تسببها لحدوث التهيج مسبقًا.
المضاعفات المحتملة ونصائح إضافية:
رغم ندرة المضاعفات الخطيرة الناتجة عن التهاب الجلد حول الفم، فإن استخدام علاج غير مناسب مثل الاستمرار في استعمال الستيرويدات يمكن أن يؤخر الشفاء ويفاقم الحالة.
بينما يتحسن الطفح تدريجيًا مع اتباع الإرشادات المناسبة، وتتطلب بعض الحالات أسابيع أو أشهر للحصول على النتائج المرجوة.
يُلاحظ أن الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أكثر عرضة لظهور الأعراض بوضوح مقارنةً بأصحاب البشرة الداكنة.
لا تزال النساء الشابات والفتيات الأكثر تأثرًا بهذه الحالة مقارنة ببقية الفئات العمرية؛ ومع ذلك، يمكن أن تظهر لدى الأطفال بنسبة ملحوظة.
التعامل المبكر مع الأعراض والالتزام بالتوصيات العلاجية والوقائية يوفر فرصة أكبر لاستعادة صحة البشرة ومنع تكرار النوبات الأخيرة.








