الكاتب والإعلامي محمد الغيطي يودّع الستايلست ريهام عاصم بكلمات مؤثرة
في لحظة امتزج فيها الحزن بالدهشة، ودّع الكاتب والإعلامي محمد الغيطي الستايلست ومصممة الأزياء ريهام عاصم بكلمات صادقة ومؤثرة، عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، بعد رحيلها المفاجئ الذي صدم الوسط الفني والإعلامي وأثار حالة واسعة من الجدل والتعاطف.
رحيل مفاجئ يهز المتابعين
رحلت ريهام عاصم بشكل غير متوقع، لتتحول قصتها في أيام قليلة إلى قضية رأي عام، خاصة بعد تصريحات والدتها التي أكدت أن ابنتها سقطت داخل منزلها وأصيبت في كاحل قدمها، قبل أن تُنقل إلى أحد المستشفيات الكبرى لتلقي العلاج.
وبحسب رواية الأسرة، تلقت ريهام حقنة كورتيزون ضمن الخطة العلاجية، لكنها بعد فترة قصيرة دخلت في غيبوبة استمرت ثلاثة أيام، قبل أن تفارق الحياة، في مشهد مؤلم فتح باب التساؤلات حول أسباب الوفاة الحقيقية، ودفع والدتها للمطالبة بالتحقيق، وهو ما اعتبره كثيرون حقًا مشروعًا لكشف الحقيقة.
كلمات الغيطي: حزن شخصي ووجع إنساني
اقرأ أيضاً
بعد حقنة الكورتيزون.. ماذا حدث في الساعات الأخيرة من حياة الستايلست ريهام عاصم؟
”الغيطي“ يرثي مراد وهبة بكلمات مؤثرة
محمد الغيطي يقدم واجب العزاء في والدة الفنان هاني رمزي
الإعلامي محمد الغيطي ينعي رحيل مذيعة التليفزيون المصري نيفين القاضي
محمد الغيطي يكتب: أنا والشطّافة في بلاد الفرنجة
مفاجأة…محمد الغيطي السبب الرئيسي لطلاق عمرو أديب ولميس الحديدي
الإعلامي محمد الغيطي يقدم واجب العزاء في الفنان الراحل سعيد مختار
محمد الغيطي ينعي الفنان سعيد مختار بكلمات مؤثرة
الإعلامي محمد الغيطي يعزي محمد شبانة في وفاة شقيقه المخرج خالد شبانة
الإعلامي محمد الغيطي يقدم واجب العزاء في صديقه أحمد عبداللهالغيطي وحشد من الادباء في ندوة هجمة سيبيرانية للكاتب طه امين
موقع ”أنا حوا” يختار الدكتور خالد العناني شخصية الأسبوع تقديرًا لمسيرته العلمية والإنسانية
محمد الغيطي لم يكتب مجرد منشور عابر، بل قدّم شهادة إنسانية مؤثرة عن معرفته القريبة بأسرة ريهام، وبشخصيتها المهنية والإنسانية، وقال "الغيطي" إن والدة ريهام كانت تتواصل معه كثيرًا، تنقل شكاوى الناس أو تطلب المساعدة في حل مشكلات وأزمات سكان منطقتها، وهو ما يعكس جانبًا إنسانيًا عميقًا في علاقتها بالمجتمع من حولها.
أما عن ريهام نفسها، فأكد "الغيطي" أنها كانت تبهره دائمًا بموهبتها وشغفها بالعمل، مشيرًا إلى أنه تعرّف عليها عن قرب خلال مشاركتهما في مشروعين دراميين مع شركة إنتاج كبيرة، كانت ريهام تتولى إدارة الشركة في تلك الفترة.
مشاريع توقفت وحلم لم يكتمل
روى "الغيطي" أن هذين المسلسلين لم يخرجا إلى النور، بعد أن تعرضت شركة الإنتاج لأزمة كبيرة، بسبب القبض على شقيق المنتج، وهو ما أدى إلى تصفية الشركة بالكامل، ورغم هذه الصدمة المهنية، ظل شغف ريهام بالعمل حاضرًا، وكانت تمتلك رؤية فنية وإنتاجية مختلفة ومتفردة، بحسب وصفه.
هذا الجانب من القصة أظهر أن ريهام لم تكن مجرد “ستايلست”، بل كانت صاحبة حلم كبير في عالم الإنتاج والموضة والفن، سعت لتحقيقه رغم العوائق، قبل أن يوقفه القدر فجأة.
وداع مؤلم وكلمات من القلب
في ختام كلماته، عبّر محمد الغيطي عن صدمته الكبيرة برحيلها، قائلًا بمعنى قريب من القلب:
“رحيلك صدمني يا ريهام.. الله يرحمك ويصبر أهلك”.
كلمات بسيطة، لكنها حملت وجع الفقد، ومرارة الرحيل المفاجئ، وتعاطفًا صادقًا مع أسرة تعيش أصعب لحظاتها.
قضية مفتوحة وأسئلة بلا إجابة
حتى الآن، ما زالت أسباب وفاة ريهام عاصم غير محسومة بشكل رسمي، في ظل انتظار تقرير طبي نهائي يحدد السبب الدقيق للوفاة، وبين رواية الأسرة، وحديث الأطباء عن احتمالات طبية مختلفة، تبقى الحقيقة الكاملة رهينة التحقيقات والتقارير الرسمية.
وفي الوقت الذي يطالب فيه كثيرون بكشف الحقيقة كاملة، يظل الجانب الإنساني هو الأبرز، شابة موهوبة، صاحبة حلم، رحلت فجأة، وتركت خلفها حزنًا واسعًا، وكلمات وداع صادقة، كان من أصدقها ما كتبه محمد الغيطي، حين ودّعها لا كنجمة أو مصممة أزياء فقط، بل كإنسانة عرفها عن قرب، وآمن بموهبتها، وتألم لرحيلها.







