رحيل أرملة الفنان الراحل علي حسنين
رحلت عن عالمنا صباح اليوم فايزة فؤاد منصور، أرملة الفنان الراحل علي حسنين، تاركة وراءها ذكريات عميقة مع واحد من أبرز وجوه الفن المصري.
ومن المقرر أن يُشيع جثمانها عقب صلاة الجمعة من مسجد الفاروق بمنطقة المعادي، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة بمدينة الإسكندرية.
الفنان علي حسنين، الذي رحل عن عالمنا في 12 أغسطس 2015 بعد صراع طويل مع سرطان الكبد عن عمر ناهز 76 عامًا، وُلد بالإسكندرية في 13 يناير 1939.
اقرأ أيضاً
ضبط شبكة نسائية تمارس أعمالاً منافية للآداب عبر تطبيقات الهاتف في الإسكندرية والجيزة
قرار قضائي عاجل بشأن المتهمة بقتل زوجها بـ3 طعنات بالإسكندرية
الإسكندرية.. تفاصيل ضبط شبكة لممارسة الأعمال المنافية للآداب عبر تطبيقات الهاتف
قاتل النساء.. إحالة أوراق سفاح المعمورة بالإسكندرية إلى مفتى للمرة الثانية
بعد شهر من البحث.. كشف تفاصيل اختفاء فتاة بمحافظة القليوبية
الأجهزة الأمنية تواصل ضرباتها ضد الجرائم الأخلاقية وتضبط شبكة تروج للأفعال المنافية للآداب
ضبط صانعة محتوى بسبب رقصها بملابس خادشة للحياء في الإسكندرية
التفاصيل الكاملة لضبط سيدتين بتهمة سرقة هاتف محمول بأسلوب المغافلة فى الدخيلة
بحكم محكمة.. الحبس 3 سنوات لعاطل تعدى على طفلة شقيقه بالإسكندرية
التفاصيل الكاملة لسقوط شبكة ممارسة الأعمال المنافية للآداب عبر تطبيقات الهاتف بالإسكندرية
تفاصيل ضبط سيدة ادعت إقتحام رجال الشرطة لمسكنها بالإسكندرية
الإعدام شنقًا لعاطلين اختطفا طالبة في الإسكندرية واعتديا عليها
لم يكمل تعليمه الجامعي، مكتفيًا بالحصول على شهادة الثانوية العامة، ليتفرغ مبكرًا لعشقه الأول: عالم التمثيل، الذي شغف به منذ سنوات صباه الأولى.
بدأت رحلة حسنين الفنية من الإسكندرية عندما التحق بالفرقة المسرحية بمدرسته الإعدادية. وبرعاية أحد أساتذته، استغل موهبته ليخوض اختبارات التمثيل بإذاعة الإسكندرية.
بعد اجتياز الاختبارات، أُسندت إليه أدوار في مسلسلات إذاعية، من بينها «بنت المدير»، مما فتح أمامه آفاقًا جديدة في مجال الإذاعة.
انطلق حسنين إلى القاهرة عام 1961 مع بدء بث التليفزيون المصري، بعد أن أقنع أسرته بخطة احترافية طموحة أظهرت عزيمته المبكرة لتحقيق حلمه الفني. ومع انتقاله إلى العاصمة، فتح له المسرح والتليفزيون والسينما أبواب الشهرة.
امتدت مسيرة الفنان المميزة لأكثر من نصف قرن، خلالها أبدع في تقديم أدوار متنوعة بجرأة وعمق. في المسرح، برز من خلال عروض مثل «روميو وجولييت» و«الملك هو الملك»، بينما ظهر على الشاشة الصغيرة في أعمال مثل «أولاد آدم»، «ابن تيمية»، و«أنف وثلاث عيون». ويبقى أداؤه لشخصية «فودة أبو حطب» في مسلسل «سوق العصر» عام 2001 من أدواره الخالدة.
وفي مجال السينما، سجل حضوره بأداء لافت لشخصيات متباينة بين الكوميديا والتراجيديا. كان أشهرها دوره في فيلم «آيس كريم في جليم»، حيث لعب شخصية الموسيقي «زرياب» التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور. كما قدّم أعمالًا أثارت الجدل مثل دور المخرج المثلي «شوكت حلبي» في فيلم «رشة جريئة».
لم يقتصر تألق حسنين على التمثيل فقط؛ فقد كان صوته الرخيم مفتاحًا للتميز في مجال الأداء الصوتي. تعاون مع ديزني في دبلجة أفلامها إلى العربية، مجسدًا أصوات شخصيات أيقونية مثل «جون راتكليف» في فيلم «بوكاهونتاس» و«أرشيديون» في فيلم «أحدب نوتردام». تُعد تلك الأعمال من العلامات البارزة التي جعلت من حسنين فنانًا شاملاً أحبه الكبير والصغير.







