زيادة جديدة في أسعار السجائر بمصر.. تفاصيل التارجت والتايم وموعد الضرائب
شهدت أسعار سجائر التارجت والتايم تعديلًا جديدًا، بعدما رفعت شركة منصور سعر العبوة جنيهًا واحدًا، وفق ما أعلنه إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات، لتصل أسعار العلامتين إلى 48 جنيهًا للتارجت و58 جنيهًا للتايم.
تحريك أسعار السجائر في مصر.. زيادة جنيه على التارجت والتايم
وجاءت الزيادة مقارنة بالأسعار السابقة، التي بلغت 47 جنيهًا لعبوة التارجت و57 جنيهًا لعبوة التايم، لتفتح المجال أمام تساؤلات المستهلكين بشأن العوامل المؤثرة في تسعير منتجات التبغ، خصوصًا مع ارتباط الصناعة بتكاليف الاستيراد والتغيرات في سعر صرف الدولار.
كم بلغ سعر التارجت والتايم بعد الزيادة؟
بحسب تصريحات رئيس شعبة الدخان، ارتفع سعر سجائر التارجت من 47 إلى 48 جنيهًا، بينما سجلت سجائر التايم 58 جنيهًا بعد أن كانت تُباع بسعر 57 جنيهًا.
اقرأ أيضاً
أسعار السجائر اليوم وحقيقة زيادة الأسعار
شعبة الدخان: رفع أسعار شرائح السجائر من 4 إلى 6 جنيهات
زيادة أسعار السجائر الشعبية بجميع أنواعها.. تعرف على سعر علبتك
كلاكيت تاني مرة.. الشرقية للدخان تعلن زيادة جديدة في أسعار السجائر اليوم
شعبة الدخان تحذر من توقف مصانع السجائر والمعسل عن الإنتاج بسبب تعطيل استيراد خامات التصنيع
وتعكس هذه الأرقام الزيادة المعلنة من شركة منصور، في حين تظل متابعة الأسعار الفعلية بالسوق مهمة للمستهلكين، مع ضرورة التمييز بين السعر المعلن وأي تغييرات قد تطرأ على قوائم البيع والتوزيع.
لماذا يؤثر الدولار في صناعة السجائر؟
ربط إبراهيم إمبابي بين ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه وزيادة تكلفة إنتاج السجائر، موضحًا أن صناعة التبغ في مصر تعتمد بصورة كاملة على استيراد التبغ الخام من الخارج، إذ لا تتم زراعته محليًا وفقًا لما ذكره.
وأوضح أن تغيرات سعر الصرف تؤثر في تكلفة البضائع التي لم تدخل السوق بعد، وهو ما يجعل توقيت الاستيراد وسعر العملة من العوامل التي تنعكس على حسابات التكلفة لدى الشركات.
ويؤدي الاعتماد على المواد الخام المستوردة إلى جعل القطاع أكثر تأثرًا بتحركات العملات الأجنبية، إذ ترتبط تكلفة شراء التبغ الخام وتوريده بالأسعار السائدة عند إتمام المعاملات التجارية.
5 نوفمبر موعد فتح الشرائح السعرية
وتتجه الأنظار أيضًا إلى الخامس من نوفمبر، وهو الموعد الذي أشار إليه إمبابي لفتح الشرائح السعرية الثلاث للسجائر وفقًا للقانون.
وقال رئيس شعبة الدخان إن فتح الشرائح يتم سنويًا في التاريخ المحدد، بنسبة تبلغ 12% وفقًا لما ينص عليه القانون، موضحًا أن هذا الإجراء يرتبط بالضرائب المفروضة على السجائر.
ويظل تحديد الأثر النهائي لأي تعديلات ضريبية مرتبطًا بالقواعد القانونية والقرارات المعمول بها، فضلًا عن كيفية انعكاسها على الأسعار التي يتحملها المستهلك.
المنتجات المهربة وتأثيرها في السوق المحلية
وفي ملف آخر يتعلق بقطاع الدخان، سبق أن حذر إمبابي من انتشار السجائر المغشوشة والمهربة، مشيرًا إلى أن المنتجات الصينية المهربة تدخل السوق المصرية دون دفع الضرائب المحلية أو الرسوم الجمركية، بحسب تصريحاته.
وأكد أن استمرار هذه الظاهرة يؤدي إلى خسائر كبيرة للخزانة العامة، قد تصل إلى مليارات الجنيهات سنويًا، كما يضع الشركات الرسمية أمام منافسة غير متكافئة بسبب دخول منتجات لا تتحمل الأعباء المالية نفسها.
وفي المقابل، أوضح أن بيع التبغ بالكيلو في صورته السائبة نشاط مرخص به في مصر، ويلجأ إليه بعض الشباب لاختيار أصناف مختلفة، مؤكدًا أن التبغ السائب لا يُعد في حد ذاته تبغًا مغشوشًا أو مادة تستخدم بالضرورة في غش السجائر.
وتجمع تطورات السوق بين عوامل متعددة، أبرزها تكاليف الاستيراد وسعر الصرف والضرائب ومواجهة التهريب، وهي عناصر تظل مؤثرة في متابعة أسعار منتجات التبغ محليًا.










