نورث ويست تدافع عن إطلالاتها الجريئة بعد اتهامها بالشيطانية.. ابنة كيم كارداشيان ترد على منتقديها
دافعت نورث ويست، الابنة الكبرى لنجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأمريكية كيم كارداشيان، عن اختياراتها الجريئة وغير التقليدية في عالم الموضة، بعدما تعرضت لموجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى وصف مظهرها بأنه «شيطاني»، بسبب تسريحات شعرها وإكسسواراتها وثقوب الوجه التي ظهرت بها في الفترة الأخيرة.
وأكدت نورث، البالغة من العمر 13 عامًا، أن أسلوبها في الملابس لا ينبغي أن يكون سببًا لإصدار أحكام مسبقة على شخصيتها، مشددة على أن تفضيلها لإطلالات مختلفة لا يعني ارتباطها بالصورة التي يحاول بعض المتابعين رسمها عنها. وجاءت تصريحاتها خلال بث مباشر عبر تطبيق «تيك توك»، ظهرت فيه برفقة والدتها كيم كارداشيان، وتطرقت خلاله إلى التعليقات المتداولة بشأن مظهرها واختياراتها الشخصية.
اقرأ أيضاً
حقيبة كيم كارداشيان الفضية من هيرميس.. 4 بوصات بسعر يقترب من 100 ألف دولار
كيم كارداشيان تكشف إصابتها بالتهاب المريء.. هل يعني ذلك الإصابة بالسرطان؟
كيم كارداشيان تعتمد السخرية الذاتية في حملة تسويقية مبتكرة لمشروب الطاقة
شائعات الانفصال تطارد كيم كارداشيان ولويس هاميلتون بسبب إلغاء المتابعة على إنستجرام
أسرار إطلالة نجمات هوليوود.. 6 منتجات تجميل جوكر لا تستغني عنها المشاهير
ضبط شحنة كوكايين داخل شاحنة تحمل منتجات علامة ”SKIMS” في بريطانيا
انتقادات وسخرية تطال كيم كارداشيان بسبب إطلالتها الصيفية بمعطف شتوي في نيويورك
كيم كارداشيان ولويس هاميلتون يستعرضان مهارات ركوب الأمواج ويشعلان مواقع التواصل
تكهنات حول علاقة كيم كارداشيان ولويس هاميلتون تتصدر المشهد
كيم كارداشيان ولويس هاميلتون.. علاقة رومانسية جديدة تشعل الأضواء في عوالم الفن والرياضة
علاقة جديدة تجمع كيم كارداشيان ولويس هاميلتون.. من الصداقة إلى قصة حب جدية
فيديو عائلي لكيم كارداشيان يثير الجدل بسبب صوت غامض
نورث ويست ترد على اتهامات الشيطانية وتدافع عن أسلوبها
خلال البث المباشر، واجهت نورث التعليقات التي وصفت إطلالاتها بأنها شيطانية، وردت على المتابعين قائلة: «أوه لا، لست شيطانية يا رفاق، توقفوا عن القول إني شيطانية، لا، لست كذلك».
وأضافت موضحة موقفها من الانتقادات: «مجرد أنني أحب ارتداء الملابس بهذه الطريقة، لا يعني أن تحكم على الكتاب من غلافه»، في إشارة إلى رفضها تقييم شخصيتها بناءً على مظهرها الخارجي أو الأزياء التي تختارها.
كما تساءلت نورث عن سبب ربط أسلوبها في الموضة بالشيطانية، مؤكدة أنها لا تفهم العلاقة بين الأمرين، وأن ارتداء الملابس غير التقليدية لا ينبغي أن يكون مبررًا لتوجيه مثل هذه الاتهامات إليها.
من جانبها، أشارت كيم كارداشيان إلى أن بعض الانتقادات الموجهة إلى ابنتها ترتبط باختياراتها اللافتة، بما في ذلك أطقم الأسنان السوداء وثقوب الجسم والإكسسوارات ذات الطابع الداكن. وأوضحت، وفقًا لما أورده موقع «Female First»، أن بعض المنتقدين ربما لا يفهمون طبيعة أسلوب نورث الشخصي، الذي أصبح محل نقاش واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
شعر ملون وثقوب في الوجه.. إطلالات نورث ويست تثير الجدل
خلال الفترة الماضية، لفتت نورث ويست الأنظار بمجموعة من الإطلالات الجريئة التي ابتعدت فيها عن الأنماط التقليدية لملابس المراهقات، إذ ظهرت بشعر أزرق فاتح، وأطقم أسنان سوداء، وثقوب في الوجه، إلى جانب أزياء متنوعة تضمنت قطعًا قصيرة ومشدات وإكسسوارات لافتة.
وأثارت هذه الاختيارات انقسامًا بين متابعيها؛ فبينما اعتبرها البعض تعبيرًا عن شخصيتها واهتمامها بالموضة والتجارب الإبداعية، رأى آخرون أنها تثير تساؤلات بشأن مدى ملاءمتها لعمرها، خاصة في ظل ظهورها المتكرر إلى جانب والدتها في المناسبات العامة والفعاليات الفنية والرحلات العائلية.
وتضاعف الاهتمام بهذه الإطلالات بسبب الشهرة الكبيرة التي تحظى بها عائلة كارداشيان، إذ تخضع تفاصيل حياتهم اليومية والشخصية لمتابعة مستمرة، ما يجعل اختيارات نورث محط نقاش يتجاوز حدود الموضة إلى طريقة تعامل والديها مع نشأتها تحت الأضواء.
وفي أغسطس 2025، عاد الجدل إلى الواجهة بعد انتشار صور لنورث خلال عطلة عائلية في العاصمة الإيطالية روما، ظهرت فيها بما بدا أنه ثقب جلدي في الإصبع الأوسط بإحدى يديها. وأثارت الصور تساؤلات حول التعديلات الجسدية التي قد تختار المراهقة تجربتها في سن مبكرة، ومدى تدخل الأسرة في تحديد ما يناسبها.
كيم كارداشيان تكشف صعوبة تربية أبنائها تحت الأضواء
لم تكن الانتقادات التي تواجه نورث منفصلة عن التحديات التي تحدثت عنها كيم كارداشيان في أكثر من مناسبة بشأن تربية أبنائها في ظل الشهرة والاهتمام الإعلامي المستمر.
وخلال ظهورها في بودكاست «Call Her Daddy» في أكتوبر الماضي، تحدثت كيم عن صعوبة التعامل مع الانتقادات التي تتعرض لها ابنتها بسبب ملابسها، مشيرة إلى أن بعض الأزياء التي يرتديها الأطفال والمراهقون قد تتحول إلى مادة للجدل عندما ترتديها نورث، رغم انتشارها بين أقرانها.
وقالت كيم إن الأمر «صعب حقًا ومثير للاهتمام حقًا»، موضحة أن أطفالًا كثيرين يرتدون الملابس نفسها، لكن الوضع يختلف عندما تختار ابنتها ارتداء قطعة معينة، بسبب حجم الاهتمام الذي تحظى به.
وأضافت أنها اضطرت في إحدى المرات إلى التراجع عن السماح لابنتها بارتداء قطعة ملابس أثارت الجدل، قائلة إنها أخبرتها بأنهما لن يرتدياها مرة أخرى، ووصفت ما حدث بأنه خطأ وقع أمام العالم بأسره.
كما تحدثت كيم عن الحدود التي تضعها فيما يتعلق بمظهر ابنتها، مؤكدة أنها لا توافق على جميع اختياراتها، ومن بينها إجراء ثقب في جسر الأنف. وتعكس هذه التصريحات محاولة الموازنة بين منح نورث مساحة للتعبير عن شخصيتها، وبين وضع ضوابط تراها والدتها مناسبة لمرحلتها العمرية.
وتشارك كيم كارداشيان أربعة أطفال مع زوجها السابق، مغني الراب كاني ويست، هم نورث، وسانت، وشيكاغو، وسالم. وانفصل الزوجان بعد زواجهما عام 2014، واكتمل طلاقهما عام 2022، بينما لا تزال تفاصيل حياتهما الأسرية تحظى باهتمام إعلامي واسع.
نورث ويست تسير على خطى والديها في الموسيقى والموضة
لا تقتصر اهتمامات نورث ويست على الأزياء والإطلالات المختلفة، بل تمتد إلى الموسيقى والأداء الفني، في مسار يتأثر بالتجربة الفنية لوالدها كاني ويست، الذي اشتهر بدوره باختياراته غير التقليدية في عالم الموضة.
وشاركت نورث في أعمال موسيقية إلى جانب والدها، من بينها أغنية «Talking / Once Again» من ألبوم «Vultures 1»، الذي قدمه كاني ويست بالتعاون مع مغني الراب تاي دولا ساين، وحقق حضورًا في قوائم الموسيقى خلال عام 2024.
كما أبدت اهتمامًا بتصميم الأزياء وتطوير مشروعاتها الإبداعية الخاصة، وظهرت على خشبة المسرح في دور سيمبا ضمن حفل موسيقي أُقيم احتفالًا بالذكرى الثلاثين لفيلم ديزني الشهير «الأسد الملك».
وفي الوقت نفسه، تواصل كيم كارداشيان نشاطها في عالم الأعمال، من خلال علامتها التجارية للملابس الداخلية «سكيمز»، إلى جانب مشاركتها في برنامج تلفزيون الواقع «عائلة كارداشيان» الذي تعرضه منصة «هولو»، ويتناول جوانب من الحياة الشخصية والمهنية لأفراد الأسرة.
وبين الموسيقى والموضة والظهور الإعلامي، تبدو نورث ويست في مرحلة تتشكل خلالها ملامح أسلوبها الخاص، وسط اهتمام جماهيري متزايد بكل ما تختاره. وبينما ترى هي أن الملابس وسيلة للتعبير عن الذات لا ينبغي أن تتحول إلى معيار للحكم على الشخصية، تستمر إطلالاتها في إثارة النقاش حول حدود الحرية الشخصية للمراهقين، ودور الأسرة في توجيه اختياراتهم، وتأثير الشهرة المبكرة في حياتهم.





