أفضل طرق ترطيب البشرة الدهنية في الخريف والشتاء.. مكونات تحافظ على نضارتها دون زيادة الدهون
تحتاج البشرة الدهنية إلى عناية خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء، إذ قد يؤدي انخفاض درجات الحرارة وتراجع الرطوبة في الهواء إلى جفاف سطح الجلد، رغم استمرار إفراز الدهون.
ويعتقد البعض أن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى الترطيب، إلا أن إهمال هذه الخطوة قد يزيد الشعور بالشد والتقشر، ويؤثر في الحاجز الطبيعي للبشرة.
ويعتمد اختيار المرطب المناسب على طبيعة البشرة ومكوناتها، مع تفضيل التركيبات الخفيفة التي تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة دون زيادة اللمعان أو التسبب في انسداد المسام، وفقًا لما نشره موقع Bold Sky.
لماذا تحتاج البشرة الدهنية إلى الترطيب في الشتاء؟
اقرأ أيضاً
5 أخطاء شائعة عند غسل الوجه تضر بالبشرة.. تعرفي على الطريقة الصحيحة
العناية بالبشرة في السعودية.. أفضل روتين يومي للترطيب والحماية من الشمس
روتين العناية بالبشرة الدهنية قبل النوم.. 5 خطوات لبشرة أكثر توازنًا
مش كل لمعان يعني بشرة دهنية.. اعرفي الفرق واختاري روتين العناية المناسب
أسباب ظهور حب الشباب في الظهر والصدر: 6 عوامل رئيسية وطرق فعالة للعلاج والوقاية
فوائد وأضرار زيت الأطفال للبشرة: دليل شامل للترطيب وإزالة المكياج والعناية اليومية
روتين صيفي مثالي للحفاظ على صحة البشرة ونضارتها
طرق فعالة للوقاية من حب الشباب في فصل الصيف.. دليلك للمحافظة على إشراقة بشرتك
الصيف واحتياجات الصحة والجمال.. نصائح للتغذية والعناية بالوجه والشعر
ماسك بياض البيض والأرز.. وصفة طبيعية لتنقية البشرة والتخلص من الرؤوس السوداء
أخطاء شائعة تؤثر على صحة البشرة خلال رمضان.. كيف تحمي بشرتك؟
حلول طبيعية فعّالة للتخلص من حب الشباب والحفاظ على جمال بشرتك
قد تتعرض البشرة الدهنية للجفاف خلال الطقس البارد نتيجة انخفاض الرطوبة في الجو، والتعرض للهواء البارد، واستخدام المياه الساخنة أو مستحضرات التنظيف القوية. وفي المقابل، قد تستمر الغدد الدهنية في إفراز الزيوت، فتبدو البشرة لامعة في بعض المناطق، بينما تعاني من الجفاف أو التقشر في مناطق أخرى.
ولا تعني زيادة إفراز الدهون أن البشرة تحتوي على كمية كافية من الماء، فمستوى الدهون وترطيب الجلد أمران مختلفان. لذلك، يساعد استخدام المرطب المناسب على دعم الحاجز الجلدي وتقليل فقدان الماء، دون الحاجة إلى استخدام كريمات ثقيلة.
كيف تختارين المرطب المناسب للبشرة الدهنية؟
1. اختيار تركيبة خفيفة القوام
يفضل اختيار مرطب بتركيبة الجل أو الجل كريم أو اللوشن الخفيف، خاصة إذا كانت البشرة تفرز الدهون بكثرة أو معرضة لظهور الحبوب. وتتميز هذه التركيبات بملمس أقل دهنية، مع ضرورة الانتباه إلى المكونات ومدى ملاءمتها للبشرة.
2. البحث عن مكونات فعالة في الترطيب
هناك مجموعة من المكونات التي تساعد على ترطيب البشرة الدهنية والحفاظ على توازنها، أبرزها:
-
حمض الهيالورونيك: يساعد على جذب الماء والاحتفاظ به في الطبقات السطحية من الجلد، ما يمنح البشرة مظهرًا أكثر امتلاءً.
-
الجلسرين: من المكونات المرطبة التي تجذب الماء إلى الطبقة الخارجية من البشرة.
-
السيراميدات: تساعد على دعم الحاجز الجلدي وتقليل فقدان الرطوبة، خاصة عند التعرض للجفاف والتهيج.
-
النياسيناميد: قد يساعد على دعم حاجز البشرة وتحسين مظهر الدهون والاحمرار لدى بعض الأشخاص.
ولا يشترط أن يحتوي المرطب على جميع هذه المكونات، إذ يمكن اختيار تركيبة تجمع بين مكون مرطب وآخر يدعم الحاجز الجلدي، وفقًا لاحتياجات البشرة.
3. اختيار منتجات لا تسبب انسداد المسام
إذا كانت البشرة معرضة للرؤوس السوداء أو الحبوب، فمن الأفضل البحث عن المنتجات المكتوب عليها «غير مسببة لانسداد المسام». ومع ذلك، لا تضمن هذه العبارة ملاءمة المنتج لجميع الأشخاص، إذ تختلف استجابة البشرة من شخص إلى آخر.
4. تجنب العطور والمكونات المهيجة
قد تسبب العطور وبعض المستخلصات النباتية تهيجًا للبشرة الحساسة، لذلك يفضل اختيار مرطب خالٍ من العطر عند المعاناة من الاحمرار أو الحكة أو سهولة التهيج، خاصة مع استخدام علاجات حب الشباب والمقشرات.
أخطاء يجب تجنبها عند ترطيب البشرة الدهنية في الشتاء
هناك بعض العادات التي قد تزيد جفاف البشرة أو تهيجها، ومن أبرزها:
-
إهمال المرطب اعتقادًا بأن البشرة الدهنية لا تحتاج إليه.
-
غسل الوجه بالماء الساخن بدلًا من الماء الفاتر.
-
استخدام غسول قوي أو غسل الوجه بصورة متكررة، ما قد يزيل الدهون الطبيعية بدرجة أكبر من اللازم.
-
الإفراط في استخدام المقشرات، خاصة عند الجمع بين أكثر من منتج فعال.
-
وضع كميات كبيرة من المرطب دون مراعاة احتياجات البشرة.
-
تغيير منتجات العناية باستمرار، ما يصعب معه تحديد المنتجات المناسبة أو المسببة للتهيج.
الطريقة الصحيحة لترطيب البشرة الدهنية في الخريف والشتاء
يمكن اتباع روتين بسيط للعناية بالبشرة الدهنية، يبدأ بغسل الوجه باستخدام غسول لطيف، ثم وضع المرطب على بشرة رطبة قليلًا بعد تجفيفها بالتربيت، مع التركيز على المناطق التي تعاني من الجفاف.
وفي الصباح، يُنصح باستخدام واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى، مع إعادة وضعه وفقًا للتعليمات وظروف التعرض للشمس. أما في المساء، فيمكن الاكتفاء بالتنظيف والترطيب، إلى جانب علاجات الحبوب التي تتناسب مع طبيعة البشرة وتُستخدم وفقًا لتعليمات الطبيب أو المستحضر.
ويفضل إدخال أي مرطب جديد تدريجيًا ومراقبة استجابة البشرة، خاصة إذا كانت معرضة للحبوب أو التهيج.
هل تحتاج البشرة الدهنية إلى مرطب أكثر كثافة في الشتاء؟
يعتمد اختيار المرطب على حالة البشرة الفعلية، وليس على الفصل وحده. فإذا كانت البشرة دهنية وتعاني من جفاف بسيط، فقد تكفي تركيبة الجل أو اللوشن الخفيف. أما عند ظهور التقشر أو الشعور بالشد بصورة واضحة، فقد تحتاج إلى مرطب أكثر كثافة قليلًا، يحتوي على مكونات تساعد على دعم الحاجز الجلدي.
وقد تزيد بعض علاجات حب الشباب، مثل الريتينويدات الموضعية وبنزويل بيروكسيد، من جفاف البشرة خلال الشتاء، ما يجعل الترطيب وتجنب المهيجات أكثر أهمية.
وفي النهاية، لا يعني الاهتمام بالبشرة الدهنية التخلص من جميع الدهون، بل الحفاظ على توازنها من خلال التنظيف اللطيف والترطيب المناسب والحماية من الشمس، مع اختيار المنتجات التي تتوافق مع طبيعة البشرة واحتياجاتها.








