6 عادات يومية تسبب تكسر الشعر.. تجنبيها للحفاظ على طوله ولمعانه
قد تلاحظ بعض النساء أن شعرهن يزداد طولًا بمرور الوقت، لكنه يبدو أقصر مما يتوقعن بسبب تكسر الأطراف وفقدان الكثافة واللمعان، رغم الاهتمام به واستخدام منتجات العناية المناسبة.
ولا يرتبط تكسر الشعر دائمًا بضعف نموه، بل قد ينتج عن عادات يومية تؤثر في قوة الشعرة ومرونتها، بداية من طريقة التمشيط وحتى استخدام أدوات التصفيف الحرارية.
ولا يتطلب الحفاظ على شعر صحي بالضرورة شراء منتجات باهظة الثمن، بل يبدأ بتجنب الممارسات التي تزيد تلف الشعر، واختيار روتين عناية يناسب طبيعته.
اقرأ أيضاً
وفيما يلي أبرز العادات التي قد تسبب تكسر الشعر وطرق التعامل معها، وفقًا لموقع «StyleCraze».
1. تمشيط الشعر بعنف وهو مبلل
يؤدي التعامل القاسي مع الشعر إلى زيادة احتمالات تكسره، خاصة عند تمشيطه وهو مبلل، إذ يكون أكثر عرضة للتمدد والتلف، لا سيما إذا كان مجعدًا أو جافًا.
ولتجنب هذه المشكلة، يُنصح باستخدام مشط واسع الأسنان، والبدء بفك التشابكات من الأطراف تدريجيًا ثم التحرك إلى أعلى، مع تجنب شد الشعر أو سحبه بقوة. كما يساعد استخدام بلسم مناسب على تسهيل التمشيط وتقليل الاحتكاك.
2. الإفراط في استخدام المكواة والسيشوار
قد يؤدي الاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الحرارية بدرجات حرارة مرتفعة إلى إضعاف بنية الشعرة وزيادة جفافها وتقصفها، خاصة عند استخدامها يوميًا أو دون حماية مناسبة.
وللحد من الضرر، يُفضل تقليل مرات استخدام الحرارة، واختيار أقل درجة حرارة تحقق التصفيف المطلوب، مع وضع واقٍ حراري مخصص للشعر قبل استخدام الأدوات. كما يساعد ترك الشعر يجف جزئيًا بصورة طبيعية على تقليل مدة تعرضه للحرارة.
3. ربط الشعر بإحكام لفترات طويلة
قد تزيد تسريحات الشعر المشدودة، مثل ذيل الحصان المحكم والضفائر الضيقة، الضغط على الخصلات والجذور، خصوصًا عند تكرار الشد في المواضع نفسها.
ومع استمرار هذه العادة، قد يحدث تكسر أو تساقط ناتج عن الشد، وقد تتطور الحالة في بعض الأحيان إلى الثعلبة الشدية. لذلك، يُنصح باختيار تسريحات مريحة لا تشد الجذور، واستخدام ربطات شعر ناعمة، وتغيير موضع الربطة، وتجنب النوم والشعر مربوط بإحكام.
4. إهمال البلسم والترطيب المناسب
يكون الشعر الجاف أكثر عرضة للاحتكاك والتشابك، ما يزيد احتمالات تكسر الخصلات أثناء التمشيط والتصفيف. لذلك، قد لا يكون استخدام الشامبو وحده كافيًا، خاصة للشعر الجاف أو المصبوغ أو المعالج كيميائيًا.
ويساعد استخدام البلسم بعد غسل الشعر على تحسين ملمسه وتقليل الاحتكاك أثناء التمشيط. ويمكن الاستعانة بمستحضر يُترك على الشعر إذا كانت طبيعته تحتاج إلى ترطيب إضافي، مع التركيز على الأطوال والأطراف واختيار المنتجات المناسبة، بدلًا من استخدام عدد كبير من المستحضرات دون حاجة.
5. تكرار الصبغة والفرد الكيميائي
قد تؤثر الصبغات المتكررة ومواد الفرد والتفتيح الكيميائي في بنية الشعر، وتزيد جفافه وضعفه، خصوصًا عند الجمع بين أكثر من إجراء خلال فترات قصيرة أو استخدام المواد بطريقة غير مناسبة.
ولتقليل الضرر، يُفضل ترك فترات مناسبة بين المعالجات الكيميائية، وتجنب تكرار التفتيح والفرد على الخصلات نفسها، والالتزام بتعليمات المنتجات. وإذا أصبح الشعر هشًا بصورة ملحوظة بعد الصبغة أو الفرد، فمن الأفضل التوقف مؤقتًا عن المعالجات الإضافية واستشارة متخصص عند الحاجة.
6. فرك الشعر بالمنشفة وإهمال العناية به أثناء النوم
قد يؤدي فرك الشعر بقوة بالمنشفة بعد الاستحمام إلى زيادة الاحتكاك وتشابك الخصلات وتكسرها. كما يمكن للاحتكاك المتكرر أثناء النوم أن يزيد المشكلة لدى بعض الأشخاص، خاصة أصحاب الشعر الجاف أو المجعد.
ويمكن الحد من ذلك بالضغط برفق على الشعر باستخدام منشفة ناعمة لامتصاص الماء بدلًا من فركه، وفك التشابكات بهدوء قبل النوم. كما قد يساعد استخدام غطاء وسادة ناعم على تقليل الاحتكاك، مع تجنب ربط الشعر بقوة أثناء النوم.
نصائح للحفاظ على الشعر وتقليل التكسر
يعتمد الحفاظ على طول الشعر ولمعانه على التعامل معه برفق، وتقليل التعرض للحرارة والمعالجات الكيميائية، واستخدام منتجات مناسبة لطبيعته. ومن المهم أيضًا الانتباه إلى أن التكسر يختلف عن تساقط الشعر من الجذور؛ فإذا استمرت المشكلة أو صاحبها ترقق ملحوظ أو تساقط غير معتاد، فقد يكون من الضروري استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.







