قبل شراء منتجات العناية بالبشرة.. 6 أسئلة مهمة لاختيار الأنسب لنوع بشرتك
مع تنوع منتجات العناية بالبشرة بين المنظفات والكريمات والسيرومات، قد تنجذب الكثير من النساء إلى شراء منتج جديد بسبب شكله الجذاب أو انتشاره على مواقع التواصل الاجتماعي وتقييمات المستخدمين الإيجابية.
لكن المنتج الذي يناسب بشرة معينة ليس بالضرورة مناسبًا للجميع، فاختيار مستحضرات العناية يحتاج إلى معرفة طبيعة البشرة واحتياجاتها الفعلية.
ووفقًا لخبيرة التجميل والعناية بالبشرة سالي الفقي، هناك مجموعة من النقاط التي ينبغي مراعاتها قبل شراء أي منتج جديد، لضمان اختيار مناسب وتجنب الإنفاق على مستحضرات لا تحتاجها البشرة.
1. ما الهدف من استخدام المنتج؟
اقرأ أيضاً
نضارة البشرة في الإمارات.. أفضل روتين للترطيب والحماية من الشمس والحرارة
العناية بالبشرة في السعودية.. أفضل روتين يومي للترطيب والحماية من الشمس
أناقة المرأة السعودية بعد الزواج.. نصائح للعناية بالنفس وتعزيز جاذبية الزوجة
روتين العناية بالبشرة في الخريف للمرأة السعودية وطرق ترطيب الوجه
فوائد الكوارع.. هل يساعد الكولاجين الموجود فيها على تحسين صحة البشرة والمفاصل؟
5 علامات تكشف أن غسول الوجه لا يناسب بشرتك.. انتبهي لها
جمالكِ بالبصمة الحيوية: ثورة مستحضرات التجميل المخصصة بالذكاء الاصطناعي في الرياض ودبي 2027
6 أخطاء شائعة عند استخدام مقشر البشرة.. تجنبيها لتحصلي على بشرة ناعمة
روتين العناية بالبشرة الدهنية قبل النوم.. 5 خطوات لبشرة أكثر توازنًا
روتين صباحي للبشرة الجافة في الشتاء.. 10 دقائق تحافظ على الترطيب
تقلبات المزاج وشحوب البشرة.. 7 خطوات لتحسين صحة الأمعاء وتعزيز نشاطك
8 مشكلات جلدية شائعة تؤثر على جمال البشرة.. تعرفي على طرق التعامل معها
قبل شراء أي مستحضر، اسألي نفسكِ عن المشكلة التي تريدين التعامل معها، هل تحتاج بشرتكِ إلى الترطيب، أم تعانين من الجفاف أو الحبوب أو الاحمرار، أم ترغبين في تحسين مظهر البقع وتفاوت لون البشرة؟
يساعد تحديد الهدف على اختيار المنتج المناسب، بدلًا من شراء مستحضرات متعددة تؤدي الوظيفة نفسها دون حاجة حقيقية إليها.
2. هل يناسب المنتج نوع بشرتكِ؟
معرفة نوع البشرة خطوة أساسية عند اختيار مستحضرات العناية، فالبشرة الدهنية قد يناسبها مرطب خفيف لا يترك ملمسًا دهنيًا، بينما تحتاج البشرة الجافة إلى مستحضرات تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة.
أما البشرة الحساسة، فمن الأفضل التعامل معها بحذر عند تجربة المنتجات الجديدة، واختيار التركيبات المناسبة لها، مع تجنب إدخال عدة مستحضرات في وقت واحد حتى يسهل ملاحظة أي تهيج محتمل.
3. هل تعرفين مكونات المنتج؟
لا تكتفي بقراءة اسم المنتج أو الوعود المكتوبة على العبوة، بل اطلعي على قائمة المكونات، وابحثي عن المواد الفعالة التي يحتوي عليها ومدى ملاءمتها لاحتياجات بشرتكِ.
ومن المهم الانتباه إلى المكونات التي سبق أن تسببت في تهيج بشرتكِ، خاصة إذا كنتِ تعانين من الحساسية تجاه العطور أو بعض المواد المستخدمة في مستحضرات التجميل. وإذا لم تكوني متأكدة من ملاءمة أحد المكونات، يمكنكِ استشارة طبيب الجلدية.
4. هل تحتاج بشرتكِ إلى المنتج فعلًا؟
قد يدفع انتشار أحد المنتجات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى شرائه دون التفكير في مدى الحاجة إليه. لذلك، من الأفضل تقييم روتين العناية الحالي قبل إضافة أي مستحضر جديد.
إذا كان لديكِ منتج يؤدي الوظيفة نفسها، فقد يكون من الأفضل الاستمرار في استخدامه بدلًا من شراء منتج آخر، ما لم تكن هناك حاجة فعلية إلى تغييره أو كانت النتائج غير مناسبة.
5. هل يتوافق مع روتين العناية الحالي؟
قبل إدخال أي مستحضر جديد، راجعي المنتجات التي تستخدمينها بالفعل، خاصة تلك التي تحتوي على مواد فعالة مثل الأحماض المقشرة أو الريتينويدات.
فالجمع بين بعض المواد الفعالة أو استخدامها بتركيزات غير مناسبة قد يزيد من احتمالات الجفاف والاحمرار والتهيج. لذلك، يُفضل إدخال المنتج الجديد تدريجيًا، مع الالتزام بتعليمات الاستخدام، وعدم تغيير الروتين بالكامل في وقت واحد.
وإذا كنتِ تستخدمين علاجات جلدية موصوفة طبيًا، فمن الأفضل سؤال الطبيب أو الصيدلي عن مدى توافق المستحضر الجديد معها.
6. هل يناسب ميزانيتكِ على المدى الطويل؟
لا يرتبط اختيار مستحضرات العناية بسعر العبوة فقط، بل يجب التفكير أيضًا في معدل استهلاك المنتج، والمدة التي تكفي فيها العبوة، وتكلفة الاستمرار في شرائه.
فليس من الضروري أن يكون المنتج الأعلى سعرًا هو الأنسب لبشرتكِ، والأهم هو اختيار مستحضر مناسب لاحتياجاتكِ ويمكنكِ الاستمرار في استخدامه دون أن يشكل عبئًا على ميزانيتكِ.
نصيحة أخيرة: اختيار منتجات العناية بالبشرة لا يعتمد على كثرة المستحضرات أو شهرتها، بل على فهم احتياجات البشرة، وقراءة المكونات بعناية، والالتزام بروتين مناسب. كما يُنصح باختبار المنتج الجديد على مساحة صغيرة من الجلد وفقًا لتعليماته، مع العلم أن هذا الاختبار لا يضمن استبعاد جميع ردود الفعل التحسسية.










