الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:34 مـ 23 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
في ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنميةالذكرى السبعون لمعركة البرلس البحرية.. أهالي كفرالشيخ يحتفون بالمحافظتفاصيل مشروع مصانع الجينز بشركة دمياط للغزل والنسيج بعد جولة المحافظمبادرة القرية المنتجة في دمياط.. تجهيز أراضي مصانع بكفر البطيخ وفارسكور والعنانيةمن الجامعة إلى الريف.. طلاب زراعة عين شمس يتعرفون على تجربة التنمية في نهطايموعد انخفاض درجات الحرارة في مصر.. الأرصاد تكشف خريطة الأمطار والرياح غدًارئيس الوزراء ورئيسة سلوفينيا يبحثان الاستثمار والموانئ.. وزيارة للجامع الأزهر تشيد برسالتهزوج رئيسة سلوفينيا يشيد بالجامع الأزهر ويثمن رسالة أحمد الطيب في نشر السلامالأعلى للإعلام يقرر منع ظهور حسام حسن ويؤكد استمرار منع دان آدمرسميًا.. إلغاء وقف تسجيل أراضي وقف المنان في كفر الشيخ ودمياط والدقهليةمايا مرسي تناقش إنشاء أكاديمية لتأهيل العاملين في دور رعاية الأيتام والأسر الكافلةرئيسة سلوفينيا في جامعة القاهرة تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي: قنبلة نووية جديدة
بقلم آدم وحوا

الكاتب الكويتي د. يوسف العميري يكتب: مصر - الخليج.. حين يتكلم التاريخ يصمت المغردون

الكاتب الكويتي د. يوسف العميري
الكاتب الكويتي د. يوسف العميري

لا يخفى على أحد أننا في زمن تتكاثر فيه الأصوات المرتفعة، وتقل فيه الحكمة، لهذا خرجت علينا في الأيام الماضية نبرة نشاز، تحاول عبثا أن تدق إسفينا بين الأشقاء في الخليج ومصر. نبرة لا تشبهنا، ولا تعبر عن عمق العلاقة التي صاغتها الجغرافيا ووقع عليها التاريخ بالدم والمصير المشترك.

هذه مصر يا سادة… ليست مجرد دولة، بل حالة حضارية ممتدة في الوجدان العربي، مصر التي لم تغلق أبوابها يوما في وجه عربي، ولا فرقت بين مقيم ومواطن في لحظة ضيق. على أرضها يعيش الملايين من الأشقاء، لا ينادى أحدهم بـ لاجئ إنما على العكس يعامل كأحد أبناء البيت الكبير، وتلك ليست شعارات إذ هي واقع يومي يعرفه كل من وطئت قدماه أرض الكنانة.

ومن يظن أن العلاقة بين مصر والخليج يمكن أن تهتز بتغريدة عابرة أو هشتاج محرض، فهو لا يعرف طبيعة هذه العلاقة، نحن لا نتحدث عن مصالح طارئة، بل عن تاريخ من المواقف. يوم احتاج الخليج، كانت مصر حاضرة، ويوم احتاجت مصر، لم يتأخر الخليج.. هذا هو ميزان الأخوة الحقيقي لا ميزان المنصات.

ولنكن صريحين دعنا نسأل.. من يكتب؟ ومن يحرض؟ ولصالح من تبث هذه السموم؟
هل يعقل أن يختزل كل هذا الإرث في كلمات مجهولة المصدر؟
هل يعلم هؤلاء ما يدور في الغرف المغلقة بين القيادات من تنسيق وتفاهم ومسؤولية؟
أم أن البعض وجد في الفوضى الرقمية فرصة لبث الفتنة والتكسب من الانقسام؟

إن ما يجمعنا اليوم أكبر بكثير مما يفرقنا، المنطقة تمر بظروف دقيقة وتحديات غير مسبوقة من حروب مفتوحة إلى أزمات اقتصادية خانقة، فهل هذا هو الوقت لنفتح جبهات وهمية بيننا؟ أم أن الواجب يفرض علينا التكاتف والتلاحم لا التراشق والتشكيك؟

هذه مصر يا سادة… التي لم تتأخر يوما عن أشقائها.. مصر التي وقفت مع الكويت ومع الخليج في أحلك الظروف، ولم تكن يوما متفرجة ويكفي أن نتذكر.. لا للتذكير بفضل بل لتأكيد عمق العلاقة.. كيف فتحت القاهرة مطارها واحتضنت الطائرات الكويتية في أوقات الشدة، وكيف ظل التواصل بين القيادتين قائما على مدار الساعة، في صورة تعكس مسؤولية وحرصا يتجاوزان كل ضجيج.

كما أن قنوات التواصل مستمرة بين حضرة صاحب سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

يا سادة، العلاقات بين الدول لا تدار عبر تويتر وفيسبوك ولا تبنى على انفعالات عابرة أو تحليلات سطحية، هناك دول تعرف ماذا تفعل، وهناك قيادات تدرك حجم المسؤولية، وهناك شعوب أذكى من أن تستدرج إلى معارك وهمية.

فلنقلها بوضوح.. من يهاجم مصر أو يحرض على الخليج، لا يخدم إلا خصوم هذه الأمة.
ومن يشعل نار الفتنة لن يكون بمنأى عن لهيبها.

اتقوا الله في أوطانكم..
فالأمة التي تتناحر في زمن الخطر لا تحتاج إلى عدو.

هذه مصر يا سادة.. وذلك الخليج.. وهذا قدرنا.. أن نبقى معا أو - لا قدر الله - لا نبقى.

هذه مصر يا سادة… أم الدنيا وستظل أم الدنيا.. وذلك هو الخليج… عمقها وسندها كما كانت له سندا ودعما.. وهكذا نبقى قلب واحد ومصير لا يقبل القسمة.

حفظ الله أوطاننا وأمتنا العربية ووفق ولاة الأمور لما فيه الخير للبلاد والعباد.

وللحديث بقية..

الكاتب الكويتي د. يوسف العميري
⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأربعاء 07:34 مـ
23 جمادى أول 1448 هـ 04 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:43
الشروق 06:11
الظهر 11:39
العصر 14:44
المغرب 17:06
العشاء 18:25