زيادة الوعي بتنظيم الأسرة.. الصحة توصي بالمباعدة بين فترات الحمل لدعم صحة الأم والطفل
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن أهمية المباعدة بين فترات الحمل، مشيرة إلى أن الفترة المناسبة بين كل حمل وآخر تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.
هذه المدة المثالية تؤدي دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة الأم الجسدية والنفسية، كما تضمن نموًا سليمًا للطفل، وتسهم في تعزيز استقرار الأسرة وتجنب أي تأثير سلبي على العلاقة الزوجية.
أهمية الصحة الجسدية والنفسية للأم وتأثير الحمل المتقارب
اقرأ أيضاً
برج الحمل - حظك اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026: كن جريئًا ومرحًا
برج الحمل: حظك اليوم الثلاثاء 3 فبراير - كن جريئًا ومرحًا
الصحة تحذر الأمهات: الإفراط فى تناول الملح يتسبب فى الإصابة بأمراض خطيرة
برج الحمل - حظك اليوم الإثنين 2 فبراير 2026: طاقة مبادرة
برج الحمل - حظك اليوم الأحد 1 فبراير 2026: ركز على الأولويات
برج الحمل - حظك اليوم السبت 31 يناير 2026: مشروع جديد
برج الحمل - حظك اليوم الجمعة 30 يناير 2026: اللفتات الصغيرة أهم
برج الحمل - حظك اليوم الخميس 29 يناير 2026: ركز في عملك
برج الحمل - حظك اليوم الأربعاء 28 يناير 2026: تحتاج الصبر لا الشجاعة
برج الحمل - حظك اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026: ثق بالخطوات العملية
برج الحمل.. حظك اليوم الإثنين 26 يناير: الاستمرار وراء الهدف
حملة صحة الأسرة بالأقصر تنطلق تحت شعار مشوار الألف الذهبية يبدأ بخطوة
وأوضحت الوزارة أن تكرار الحمل بشكل متقارب قد يؤدي إلى تعرض الأم للإرهاق ونقص العناصر الغذائية المهمة لجسمها، إضافة إلى تأثيره السلبي المحتمل على صحة الجنين والأطفال المشاركين في تلك الفترة الزمنية.
فرص الحمل الصحي تنمو بشكل أفضل عندما يُمنح جسم الأم وقتًا كافيًا للتعافي بعد الولادة، مما يقلل بشكل كبير من احتمالات حدوث مضاعفات صحية في المستقبل.
وشددت وزارة الصحة على ضرورة زيارة الأم أقرب وحدة صحية بمجرد مرور أربعين يومًا على الولادة، لاستشارة أطباء مختصين حول وسائل تنظيم الأسرة المناسبة لها.
يأتي ذلك في إطار خدمات الرعاية الصحية المتكاملة التي تقدمها الوزارة، ما يتيح للأمهات اختيار وسيلة تنظيم الحمل التي تتناسب مع حالتهن الصحية واحتياجاتهن الفردية.
وتؤكد الوزارة أن خدمات تنظيم الأسرة تقدم في جميع الوحدات الصحية على مستوى الجمهورية، حيث يتم توفير المشورة المتخصصة ووسائل منع الحمل بجودة عالية ومجانًا أو بتكاليف رمزية.
تأتي هذه الجهود ضمن إطار دعم الأسرة والمجتمع من خلال تعزيز الصحة الإنجابية وتحقيق توازن في عدد أفراد الأسرة بما يخدم صحتهم واستقرارهم.







