حمل مفاجئ للأم والابنة في توقيت واحد.. قصة عائلية فريدة تجمع جيلين
لم تكن نيكول بوجز، البالغة من العمر 48 عامًا وأمًا لـ11 طفلًا، تتصور أنها ستخوض تجربة الحمل من جديد بعد أربع سنوات من استقبال أصغر أطفالها.
المفاجأة لم تقتصر عليها وحدها، بل امتدت لتشمل ابنتها الكبرى، ميجان هاف، التي أعلنت عن حملها الأول بعد أسابيع قليلة من إعلان والدتها.
الطفل الثاني عشر: منعطف غير متوقع في حياة عائلية مزدحمة
حين ظنت نيكول أن رحلتها مع الإنجاب قد انتهت وأن الوقت قد حان للاستمتاع بمرحلة جديدة من حياتها، جاء خبر حملها الثاني عشر في الصيف الماضي كصدمة سعيدة وغير متوقعة.
اقرأ أيضاً
وكانت قد انتظرت تسعة أيام قبل أن تخبر زوجها بالأمر. تقول نيكول: "كنت مقتنعة بأنني أدخل مرحلة جديدة في حياتي، لكن القدر فاجأني مجددًا".
أم وابنتها... تجربة حمل مشتركة
بعد ثلاثة أسابيع فقط من إعلان نيكول حملها، اكتشفت ميجان أنها أيضًا حامل بطفلها الأول. وسط مشاعر الفرح والدهشة، عبّرت ميجان عن حماسها لتجربة الحمل جنبًا إلى جنب مع والدتها.
وقد منحت هذه التجربة المشتركة فرصة فريدة لنيكول لمشاركة نصائحها وخبراتها مع ابنتها، في لحظات تخللها دعم متبادل وتواصل عاطفي قوي.
تقول ميجان: "كان من الرائع أن تكون أمي بجانبي دائمًا، تقدم لي المشورة، خاصةً أن لدينا نفس المواعيد الصحية تقريبًا".
أصدقاء من الجيل القادم
مع اقتراب موعد الولادتين، تزداد حماسة الأم وابنتها للتغيرات الجديدة التي ستطرأ على حياتهما. وبينما تفكر ميجان في المستقبل، تعبر عن فرحتها باحتمالية أن يصبح أطفالها وأطفال والدتها أصدقاء مقربين بسبب تزامن أعمارهم وقرب مساكن العائلة.
تقول بابتسامة: "سيكون من الجميل أن تترابط عائلتنا بشكل أعمق مع جيل جديد يتشارك طفولة واحدة".







