بإجماع الأراء.. إعدام قاتل أطفال اللبيني ووالدتهم
في قضية هزّت الرأي العام بمصر، أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمًا بالإعدام شنقًا على المتهم الرئيسي في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"جريمة فيصل"، بعد موافقة مفتي الجمهورية على الرأي الشرعي في الحكم.
القضية التي حملت رقم 50416 لسنة 2025 شهدت تفاصيل مفجعة كشفت مدى دموية الجريمة التي راح ضحيتها أربعة أفراد، بينهم أطفال.
النيابة العامة وجهت إلى المتهم، "أحمد. م"، صاحب محل لبيع الطيور والأدوية البيطرية، اتهامًا بالقتل العمد مع سبق الإصرار. حيث خطط بحذر للتخلص من الضحية الأولى "ز" بعد أن أقدمت على تهديده بفضح علاقتهما السرية.
اقرأ أيضاً
قرار قضائي عاجل بشأن المتهم بخطف وهتك عرض طفلة بالجيزة
الإعدام شنقًا لعاطلين اختطفا طالبة في الإسكندرية واعتديا عليها
بحكم محكمة.. الإعدام لزوجين في قضية اغتصاب طفلة وهتك عرض شقيقتها بالجيزة
بحكم محكمة.. إعدام سيدة وزوجها لاتهامهما بقتل شخص ونجله بمركز طما
بإجماع الآراء.. الإعدام لسيدة وعشيقها بالمنوفية بعد قتلهما الزوج
التصريح بدفن جثمان والدة ضحايا جريمة فيصل .. تفاصيل جديدة حول الحادثة المأساوية
جريمة مروعة في فيصل .. حبس المتهم بقتل أم وأبنائها الثلاثة
جريمة الأهرام المروّعة..6 ذئاب بشرية يذبحون شابا بعد كمين شيطاني
باجماع الاراء.. إعدام قاتل شقيقته بالجيزة بسبب رفض عودتها لزوجها
براءة الفنان هيثم محمد من تهمة تعاطي الهيروين.. تفاصيل القضية وحكم المحكمة
في حكم نهائي.. رفض طعن قاتل ”فتاة البراجيل” وتأييد حكم الإعدام شنقًا
محكمة الجيزة تقضي بإعدام قاتل مسنة.. تفاصيل جريمة مروعة في بولاق الدكرور
قام المتهم بإعداد مشروب عصير مانجو وضع فيه خليطًا سامًا من مادة فوسفيد الزنك المستخدمة كسم فئران، مركبات فسفورية كمبيد حشري، وعقار الكوتيابكس المهدئ. بعد أن تناولت الضحية المشروب، ظهرت عليها أعراض التسمم كما ورد في تقرير الطب الشرعي، الذي أكد أن تلك المواد كانت السبب الرئيسي لوفاتها.
لم يكتف المتهم بذلك؛ فقد قرر التخلص من أطفال الضحية للحيلولة دون كشف جريمته. جهّز لهم مشروبًا مماثلًا يحتوي على نفس المواد السامة والتخديرية، مما أدى إلى وفاتهم بشكل مأساوي.
كما أقدم المتهم على إغراق الطفل الأصغر "مصطفى" بإلقائه في مصرف مائي مما سبب له اختناقًا وغرقًا.
إضافةً إلى جرائمه البشعة، تبيّن أن المتهم تورط في عملية تزوير بمساعدة موظف رسمي، حيث قام بتزييف بياناته الشخصية واستبدال اسمه الحقيقي بـ"علي محمد" داخل دفاتر استقبال مستشفى القصر العيني لتضليل العدالة ومحاولة الهروب من المساءلة القانونية.
تعد هذه القضية واحدة من أكثر الجرائم المروعة التي شهدها المجتمع المصري في السنوات الأخيرة، والتي كشفت عن قسوة وجشع غير مسبوقين.
حكم الإعدام الصادر بحق المتهم ينهي فصلًا حزينًا من مأساة كبرى كانت نهايتها إنصافًا للضحايا الأبرياء الذين فقدوا حياتهم بيد مجرم مجرد من الإنسانية.







