الجمعة 6 مارس 2026 07:50 صـ 17 رمضان 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
القومي للمرأة يطلق سلسلة ”روشتة رمضانية” للتوعية الصحية عبر منصاته الإلكترونيةزيادة سنوات المرحلة الابتدائية إلى 7 سنوات.. التعليم تكشف الحقائق الكاملةتفاصيل برنامج حكومي لتوظيف الشباب والفتيات.. فرصة تدريب مجانية للخريجيننقص السلع التموينية مع صرف المنحة الإضافية.. مجلس الوزراء يردنائب وزير الصحة: القضية السكانية في صدارة أولويات الدولة المصريةارتفاع درجات الحرارة: تفاصيل حالة الطقس في الساعات المقبلةعيد الفطر المبارك 2026: موعده الفلكي وأول أيامهطالبة الأزهر جنى إيهاب (15 عامًا) تفوز بمليون دولار في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم 2026مدبولي: الدولة مستعدة لقرارات استثنائية إذا استمرت الحروب وتأثيرها على الاقتصادالصحة تحذر الأمهات من التسمم الغذائي وتدعو للإبلاغ عن المطاعم المخالفةوفاة زوجة المرشد الإيراني علي خامنئي متأثرة بإصابتها جراء استهدفتهتفقد وزيرة الإسكان لكومباند مزارين: مشروع سكني فاخر في العلمين الجديدة
بقلم آدم وحوا

طه أمين يكتب: مع عظيم الاحترام ..يسرا والاجتزائية

طه أمين
طه أمين

ترددت كثيرًا قبل أن أتناول هذا الموضوع، لكني وجدت أننا أمام ظاهرة تستحق التأمل، ظاهرة انتقلت من العبث إلى الهزل المفضوح.
فجأة أصبحت يسرا «ترند»، بسبب مقطع قديم جرى اقتطاعه من حوار طويل، ثم أُعيد بثه خارج معناه، ليتحوّل من حكاية عن الثقة الفنية إلى قضية تُخدش بها الذائقة العامة.

تلك هي مشكلتنا مع تقنيات العصر: لا أحد يتوقف أمام السياق، ولا أحد يسأل عن نية القائل أو بيئة القول. كلمات يسرا كانت مجازًا عن إخلاصها للفنان يوسف شاهين، الذي رأته أبًا فنيًا وروحًا إبداعية نادرة.
فهل تغيّرت يسرا؟ أم تغيّرنا نحن، حين صرنا نحاكم الجملة بلا شاهدٍ من معناها؟

يوسف شاهين، الذي كان رمزًا للحرية والإبداع الإنساني، ويسرا التي كسرت النمط النسائي التقليدي في الفن العربي، تحوّلا في لحظة إلى عناوين صفراء، فقط لأن خيالًا مُحرّفًا قرر أن يرى ما لا يُقال.
وهنا يطلّ السؤال المؤلم: من يُحاسب من؟ الكلمة أم قارئها؟ القائل أم ناقله؟

إن أخطر ما في عصر السرعة ليس الكذب، بل نصف الحقيقة.
فالكلمة المبتورة تشبه مريضًا نُزع عنه الأوكسجين ثم طُلب منه أن يتنفس.
الاجتزائية ليست مجرد خطأ في الفهم، بل اغتيالٌ للوعي، لأنها تقتل السياق الذي هو روح المعنى، وتحول اللغة من جسرٍ للفهم إلى أداةٍ للإدانة.

لكن الأخطر أننا لم نعد نفرّق بين الفيديو الحقيقي والمفبرك، بين ما قيل فعلًا وما صُنع تقنيا.
المصيبة أن تجد نفسك، صوتا وصورة، داخل حوارٍ لم تخضه، ومشهدٍ لم تعشه، مصنوعٍ باتقان مذهل، تكون ضريبته أو نتائجه وخيمة على سمعتك أو حياتك.
إننا أمام تقنيات حديثة هي سلاح ذو حدين: تمنحنا الحقيقة لحظة، ثم تسلبها بخدعة مرئية في اللحظة التالية.

لقد صرنا لا نسمع الجملة لنتأملها، بل لنُدينها، ولا نقرأ لنفهم، بل لنؤكد شكوكنا المسبقة.
والاجتزائية اليوم لم تعد سلوكا فرديا، بل ثقافة كاملة؛ ثقافة تبحث عن الإثارة لا الفهم، وعن الصدمة لا الحقيقة.
ومن هنا يتحول الفنان إلى متهم، والمفكر إلى عدو، وكل كلمة صادقة إلى سلاحٍ ضد صاحبها.

الكلمة مثل الموجة، لا تُفهم إلا في بحرها. فإذا اقتطعناها من عمقها فقدت موسيقاها واتزانها وصارت شيئًا آخر.
والذين يجتزئون القول لا يرتكبون خطأً لغويًا فحسب، بل جريمة فكرية ضد اللغة والإنسان.

ربما آن الأوان أن نتعلم الإصغاء قبل أن نحكم، وأن نعيد للمعنى سياقه قبل أن نصدر حكمًا أخلاقيًا عليه.
فالحقيقة لا تُجزَّأ، ومن يقتطعها إنما يقطع عصب الوعي نفسه.

طه أمين

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 07:50 صـ
17 رمضان 1447 هـ 06 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:49
الشروق 06:16
الظهر 12:06
العصر 15:27
المغرب 17:57
العشاء 19:14