الثلاثاء 14 أبريل 2026 05:07 مـ 26 شوال 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
كيفية إضافة أفراد الأسرة إلى بطاقة التموين: خطوات بسيطة عبر منصة مصر الرقميةقائمة الإجازات الرسمية في مصر 2026: موعد عيد تحرير سيناء والإجازات المتبقيةموجة حارة تضرب مصر: ذروة الحرارة الخميس وارتفاع قياسيالمرأة تتصدر مشهد احتفالات شم النسيم وأعياد الربيع في الإسكندريةالسيدة انتصار السيسي تهنئ الشعب المصري بشم النسيمالسيدة انتصار السيسي تهنئ الأقباط بعيد القيامة المجيد وتدعو لمصر بالمحبة والوحدةعاجل .. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة ودرجات الحرارة المتوقعةجورجيا ميلوني: حزب الله أخطأ وإسـ..ـرائيل تجاوزت حدود الدفاع عن النفس - تحليل للأوضاع في الشرق الأوسطكامالا هاريس تفكر في الترشح للرئاسة الأمريكية 2028: هل تعود إلى الساحة السياسية؟محافظ كفر الشيخ يتابع تدريب الأئمة والواعظات لتعزيز الوعي بالقضية السكانيةالهلال الأحمر السعودي ينقذ طفلة بعد توقف قلبها في مسجد قباءارتفاع درجات الحرارة في مصر: توقعات الطقس وتأثيرها على الحياة اليومية
بقلم آدم وحوا

مروة نايل تكتب: نجوم من بيض.. النشوء والارتقاء للكائن الرقمي

مروة نايل
مروة نايل

من الفرخة إلى الديناصور… ثم الحفرية الرقمية!

في زمنٍ تُقاس فيه القيم بعدد المشاهدات، وتُمنح شرعية الرأي بكمية الإعجابات، صار الإنترنت مسرحًا مفتوحًا تتحول فيه البيضة إلى فرخة، ثم إلى ديناصور، قبل أن تنقرض بهدوء داخل أرشيفٍ رقمي لا يزوره أحد، النجومية الرقمية اليوم لا تحتاج موهبة ولا مضمونًا، فقط لحظة "تريند" واحدة كفيلة بأن تخلق ظاهرة، ثم تُنهيها بضحكة… أو بفضيحة!

فدورة حياة الكائن الرقمي المعاصر، من نشأته المتواضعة إلى تضخّمه المضحك، ثم انقراضه الحتمي. لا حاجة لنظرية داروين هنا… فقط تيك توك، إنستغرام، وبعض الصبر على المشهد.

في البدء كانت البيضة،لا نعلم من سبق الآخر، الفرخة أم المحتوى الرقمي، لكننا متأكدون أن كليهما يفقسان في الخفاء، ويبدآن حياتهما دون أن يلتفت إليهما أحد، في ركن مظلم من الإنترنت، يولد كائن رقمي جديد، شاب يعزف على آلة لا نعرف إن كانت مكسورة أم هو من كسرها بصوته، فتاة ترقص بحماس يُشعرك أن الكهرباء انقطعت عن المدينة بأكملها لكي تغزي الرعاشات التي تشغي تحت جلدها ، أو شخص يشرح طريقة صنع سندويتش فول بطريقة تجعلك تشعر أن الفول تم اكتشافه حديثا وليس أول ما دخل جوف الطفل بعد الفطام عن الرضاعة، الفيديو يُنشر، يتبعه آخر، ثم ثالث، ثم العشرات… لكن لا شيء يتحرك. لا قلب ينبض، لا إعجاب يسطع، ولا تعليق يرمش ، ليؤكد أن هذا الكائن ما يزال بيضة... صامتة، باردة، تنتظر أن تقرر الخوارزمية إن كانت تستحق الحياة.

وفجأة، يحدث ما لا يمكن التنبؤ به، لا نعلم كيف ولا متى ،قد يكون تعثّره في الشارع، ضحكة غريبة، كلمة قالها بالخطأ فظنّ الناس أنها حكمة، ليحدث ما يشبه الطفرة الجينية ، أو بالأحرى الطفرة "التريندية". الفيديو ينفجر، العداد يبرطع ، التعليقات تنهمر ، والخوارزمية تبتسم له أخيرًا، مبروك، لقد فقست البيضة، والفرخة الرقمية خرجت للحياة، مرفرفة بجناحيها الصغيرين ، تصيح بأول "بوست" من نوع "شكراً على الدعم، أنتم سبب النجاح".

ثم تأتي مرحلة النهم، بعد أول تذوق للشهرة، يبدأ التحول إلى كائن لا يعرف التوقف، الكاميرا لا تُغلق. كل لحظة تُوثّق، الروتين الصباحي، الغداء، نوبة الحزن الوجودية على ضياع فردة الشراب ،ثم تعليق عابر على تغير المناخ رغم أن أقصى ما يعرفه عن المناخ المعايرات بين عشاق الصيف وعشاق الشتاء، المحتوى يتكاثر مثل الأرانب، لكنه يفتقر للحم والفرو، كثير لكنه فارغ ،وكما أن كل من اقترب من الضوء أكثر من اللازم احترق، يبدأ هذا النجم الصاعد باستهلاك نفسه.

مع الوقت، الفرخة لا تعود فرخة، إنها ديناصور رقمي ضخم، له صوت عالٍ، حضور خانق، وثقة لا تهتز حتى لو "تهزّأت"، هنا يبدأ استعراض العضلات المعرفية وتدفق ترعة المفهومية من الراس "البلانت" يهبد في الاقتصاد، الفيزياء، الأبراج، وعلم النفس في فيديو واحد لا يتجاوز دقائق ، وكأن كل العلوم يمكن هضمها بين لقطة سيلفي وفيديو رقص ، وبينما الجميع يتلقى النصائح بصدر رحب، أطباء محامون وعلماء، أما هو فقد قرر أنه مرجعية.

فالديناصور لا يحب النقد، يرى نفسه حالة نادرة، تحفة فنية تمشي، من لا يفهمه فهو غبي، ومن يعترض عليه فهو حاقد ومنفسن ، ومن يتجاهله فهو في عداد الموتى رقميًا، رأيه ليس مجرد رأي، بل حقيقة كونية لا تحتمل التشكيك، وحين يسأله أحدهم عن مصدر معلوماته، يجيبه بابتسامة واثقة وكأنه موسوعة وفلتة الزمان الذي لايجود بمثلها

لكن لا شيء يدوم. حتى الديناصورات، رغم ضخامتها، لم تتحمل نيزكًا صغيرًا، ونيزك الشهرة الرقمية أكثر خبثًا… قد يكون تعليق ساخر، فيديو قديم منسي، أو ببساطة ظهور نجم جديد يصرخ أعلى، يرقص أسرع، ويستخدم فلترًا يجعل عينيه تتلألأ ككريستالات الأمل، وفجأة، الديناصور يُمحى، لا جمهور، لا مشاهدات، لا إعلانات، لا دعوات للمؤتمرات والحفلات ، فقط صفحة باهتة، تغريدة يتيمة،وآخر ظهور منذ شهور .

الزمن يمر، والذوق يتغير،وكما في أفلام الرعب الرخيصة، قد يعود الديناصور باسم جديد و صورة جديدة، محتوى أُعيد تسخينه، ومع ذلك، القصة لا تتغير. البداية متواضعة، الصعود سريع، النفخ الذاتي يصل الذروة، ثم النهاية بصمت تام. كل ما يتغير هو لون الفلتر وشكل الموبيل.

فما دام هناك شاشة مضاءة، وسناب مفتوح، وخوارزمية تبحث عن فريسة جديدة، فإن البيضة جاهزة للفقس. ودورة الحياة الرقمية تبدأ من جديد… من الفرخة، إلى الديناصور، ثم إلى الحفرية… فابتسامة سريعة، وسحب للأعلى … ثم اللي بعده !

مروة نايل

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 05:07 مـ
26 شوال 1447 هـ 14 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 03:59
الشروق 05:30
الظهر 11:55
العصر 15:30
المغرب 18:21
العشاء 19:42