الثلاثاء 14 أبريل 2026 05:09 مـ 26 شوال 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
كيفية إضافة أفراد الأسرة إلى بطاقة التموين: خطوات بسيطة عبر منصة مصر الرقميةقائمة الإجازات الرسمية في مصر 2026: موعد عيد تحرير سيناء والإجازات المتبقيةموجة حارة تضرب مصر: ذروة الحرارة الخميس وارتفاع قياسيالمرأة تتصدر مشهد احتفالات شم النسيم وأعياد الربيع في الإسكندريةالسيدة انتصار السيسي تهنئ الشعب المصري بشم النسيمالسيدة انتصار السيسي تهنئ الأقباط بعيد القيامة المجيد وتدعو لمصر بالمحبة والوحدةعاجل .. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة ودرجات الحرارة المتوقعةجورجيا ميلوني: حزب الله أخطأ وإسـ..ـرائيل تجاوزت حدود الدفاع عن النفس - تحليل للأوضاع في الشرق الأوسطكامالا هاريس تفكر في الترشح للرئاسة الأمريكية 2028: هل تعود إلى الساحة السياسية؟محافظ كفر الشيخ يتابع تدريب الأئمة والواعظات لتعزيز الوعي بالقضية السكانيةالهلال الأحمر السعودي ينقذ طفلة بعد توقف قلبها في مسجد قباءارتفاع درجات الحرارة في مصر: توقعات الطقس وتأثيرها على الحياة اليومية
بقلم آدم وحوا

د.هند جاد تكتب: من الآخر.. لا دين دون إنسانية.. والعدل قمة الإنسانية

د.هند جاد
د.هند جاد

* يدعو المخطط الشيطانى والحكومة الأممية إلى التفريق بين الأمم والشعوب بصورة ينقسم فيها الجنس البشرى إلى معسكرين متناحرين، ثم يتم تسليح كل منهما، ودفعهما إلى القتال وتدمير بعضهما، والمؤسسات الدينية والسياسية لكل منهما.

هذا من الماضى.. ولكن الحاضر يؤكد أن الحرب القادمة «حرب العقيدة» وتدمير الإنسان من الداخل والخارج.

قد لا تتقبل عقولنا هذه الفكرة..

* العلمانية هى أسلوب تفكير وطريقة حياة وضوابط للمساواة والحرية. والعلمانية لا ترفض الدين أو تنكره، ولا ترفض الإيمان كما يروج البعض، بل هى تقوم على احترام الدين وتبجيل الإيمان بشرط ألا يتم استغلال الدين لتحقيق أغراض خاصة، ولا يستخدم الشرع لتحقيق أهداف سياسية، ولا يتم توظيف الدين واستغلاله.

* يزداد تصميمى أنه لا دين دون إنسانية.

الدين دون إنسانية.. ظلم وقهر وعنف وكراهية وغدر وتعصب وتشدد وإرهاب.

عندما انتزعوا الإنسانية من المسيحية عقدوا محاكم التفتيش وباعوا السماء.

عندما انتزعوا الإنسانية من الإسلام، ظهرت جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة وداعش.

الدين من أجل الإنسان، وليس ضده.

دين دون إنسانية هو جسد بلا روح ورحمة وعقل.

الإسلام دين العدل والحق، والعدل قمة الإنسانية.

* الوسطية والحياد ليس لهما مكان فى عالم صناعة الأفكار وإنتاجها، لأن الأفكار دائمًا ترتكز فى صناعتها على الاختيارات والأولويات ما بين سيناريوهات كثيرة، وهو ما يؤكد اعتقادى فى أن الموضوعية هى أساس المواقف الشخصية التى تتخذ فى أجواء من التعددية والاختلاف الحقيقى.

* قديمًا قالوا إن المعرفة قوة، أو بالأحرى سلطة. يجب أن نمتلك صناعة تواكب التطور فى فوضى التطبيقات الإلكترونية والذكاء الاصطناعى الذى يقدم منتجات شتى، فعلينا الآن: أولًا بناء قاعدة معلومات عن أبناء الوطن المهاجرين حول العالم المنتشرين فى شركات المعلومات العالمية، ودعوتهم للاستفادة من خبراتهم أو استثمار تميزهم هنا مع توفير جميع ضمانات الحصول على استحقاقاتهم. وتنظيم تدريبات للشباب المتميزين، وتأهيلهم لكى يكون مستقبلهم وحاضرهم بأيديهم.

ثانيًا: حماية بيانات المواطنين باعتبارها أمنًا قوميًا، ولذلك يجب على الدولة مراجعة التطبيقات وسبل الحماية والكشف عن أمان بيانات المواطنين، وإذا ثبت الاختراق يجب حظر التطبيق.

ثالثًا: مواجهة صراع التطبيقات التى تقدم نفس الخدمة، ونفس المهام مثل «تويتر» و«ثريدز» و«إنستجرام».. لأنها مهام متشابهة، وجميعها تسيطر على المجتمعات وفى قلبها «المواطن» الإنسان.

* مادامت القصة مش قصتك.. فأنت حكيم المكان والزمان.

* ليس بالشجب والإدانة والتعبير عن القلق، وعقد المؤتمرات ودعوة الأصدقاء، تؤثر الجامعة العربية، بل بكل موقف وتحرك حقيقى يترتب عليه تغيير وضع قائم، حتى لا تتحول إلى الموت الإكلينيكى الذى ينتظر الرحمة الإلهية.

* «الديانة الإبراهيمية» لن تكون بديلًا عن الأديان السماوية فى شكلها الحالى.

* «الجيم» كبير جدًا، والعمل على مستوى الدول والأجهزة على أعلى مستوى.

ما يحدث هو مثل جيم البلياردو. تدفع بالكرة لتصطدم بكرة أخرى، لتدخل كرة ثالثة سلة تحقيق الهدف. وهو قمة الاحتراف.

اللعب لا يعنى تسديد الهدف، والعبرة بالنتائج، وليس بالبدايات.

* مصر دولة حكيمة ومتزنة، ترتكز فى قراراتها على قوة موقف شعبها. وهو ما يزيد من هيبتها وثبات مواقفها. لن تخوض مصر حربًا بالوكالة، ومواقفها السياسية مرتكزة على قناعات مرتبطة بأمنها القومى الذى هو خط أحمر.

* أرفض تمامًا منطق (المزايدة) علينا وعلى وطننا وعلى مقدراتنا. وأرفض (تحميل) مصر ما ليس لها من مسؤولية أطراف هنا ودول هناك.

مصر لم تقصر مع الشعب الفلسطينى، ولن تقصر. ما قامت به مصر، وتقوم به إلى الآن، هو انتصار حقيقى للإنسانية المفقودة.. بعيدًا عما يصدرونه لنا عن حقوق الإنسان وحرية الرأى والتعبير. قضية الشعب الفلسطينى اختبار إنسانى عالمى.. سقط فيه الجميع.

* علينا أن ننتبه إلى أن الكثير من شعوب العالم الآن تتعاطف إنسانيًّا مع شعب يُقهر ويُقتل ويُهَجَّر من أرضه إنسانيًّا، وليس دينيًّا.

توظيف الدين سياسيًّا واستغلاله أصبح القنبلة شديدة الانفجار فى العلاقات الدولية.

د.هند جاد

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 05:09 مـ
26 شوال 1447 هـ 14 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 03:59
الشروق 05:30
الظهر 11:55
العصر 15:30
المغرب 18:21
العشاء 19:42