الخميس 26 مارس 2026 10:26 مـ 7 شوال 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

د. وسيم السيسي يكتب: التاريخ والفناء ومصر

د. وسيم السيسي
د. وسيم السيسي

كنت أستمع لأغنية الكرنك «كلمات أحمد فتحى، لحن وغناء محمد عبدالوهاب»: أين يا أطلال جند الغالب؟، أين آمون وصوت الراهب!. سرحت بأفكارى: أين ذهبت قوة وعظمة بناة الأهرام، وسرابيوم سقارة؟.

سقطت الأسرة الخامسة بسبب الصراعات العنيفة بين القصر الملكى والكهنة، ثم سقطت الدولة القديمة بنهاية الأسرة السادسة «بيبى الثانى» بسبب الفساد الداخلى، صراع أمراء الأقاليم، غياب الفيضان، فكانت الثورة والخراب، اللذان عبر عنهما المؤرخ المصرى إليبور: ابكِ يا قلبى، ضاعت البلاد، الذين كانوا في القصور أصبحوا في الشوارع، والذين كانوا في الشوارع أصبحوا في القصور!، ابكِ يا قلبى، حتى الذي كان يرتق حذاءه أصبح على منصة القضاء.

مرت الأيام وجاءت الدولة الوسطى بعظمتها «سنوسرت الثالث وحفر قناة سيزوستريس»، ولكنها سقطت بالغزو السلمى من القبائل السامية أو الـ: حقا خاسوت أو الهكسوس، هؤلاء «الضيوف» تحولوا إلى دولة داخل الدولة، طردوا ملك مصر إلى طيبة، فكانت حروب التحرير، التي توقفت فيها النساء عن الإنجاب من هول المعارك برًّا وبحرًا، استولت مصر على ٣٠٠ سفينة في معركة واحدة من الهكسوس!. استُشهد فيها الملك سقنن رع وابنه كاموس وآلاف الجنود المصريين.

جاءت الدولة الحديثة بعظمتها وإمبراطوريتها «الأسرات ١٨ و١٩ و٢٠»، وكانت بداية السقوط، المارق إخناتون، أضاع إمبراطورية بصراعاته الدينية، كذلك توحش رجال الدين بثرواتهم الطائلة على نظام الحكم، حتى اعتلى الحكم الكاهن حريحور «الأسرة ٢١» ومن قبله آى «الأسرة ١٨».

أحست شعوب البحر المحيطة بضعف مصر، فكان الهجوم عليها من الشرق والغرب، بعد أن قضوا على الحضارتين الفينيقية والبابلية، ولكن مصر «رمسيس الثالث» انتصرت، بالرغم من التمزق الداخلى وصراعات القصر مع رجال الدين ومؤامرات القصر التي انتهت بقتل الملك نفسه.

تعرضت مصر لحروب آشورية بابلية «سرجون الثانى، سنحاريب، أسرحدون، آشور بانيبال» تصدى لهم من ملوك النوبة: «باحنسى طهرقا، شبتاكا»، ثم جاءت الأسرة ٢٦ استعانت بالإغريق، فكان الغزو الفارسى «قمبيز ٥٢٥ ق. م».

قامت الثورات المصرية حتى تم خروجهم بدخول الإسكندر «ابن آمون» مصر، فكان الاحتلال اليونانى البطلمى «٣٣٠- ٣١ ق. م». كانت الثورات لا تتوقف، وبكل أسف أثناء الاحتلال الرومانى «31 ق. م إلى ٦٤١م». لم تقم ثورات بعد دخول المسيحية، بل كانوا يقدمون أنفسهم للجنود الرومان حتى يصعدوا لملكوت السماوات!، بدلًا من حروب الغوريلا لطرد المستعمر.

ضاعت مصر بسبب المفاهيم الخاطئة عن السيد المسيح وكيف أنه الثائر الأول، مَن كان يجرؤ أن يخاطب الحاخامات: أنتم كالقبور البيضاء من الخارج ومن الداخل عظام ينخر فيها السوس، تنظفون خارج الكأس ومن الداخل اختطاف ودعارة، ودخل المعبد، وقلب موائد الصيارفة، وقال: بيتى للصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص.

ليس كالتاريخ درس وعبرة، وعلينا أن نتعلم منه أن مصر فقدت استقلالها ٢٥٠٠ سنة للأسباب الآتية:

١- الصراعات الداخلية، خصوصًا بين الحكم ورجال الدين.. «العالمانية هي الحل»، أي فصل الدين عن الدولة.

٢- الضيوف الذين يتحولون إلى دولة داخل الدولة.

٣- الفساد، يحضرنى آخر خلفاء العصر العباسى الثانى، المستنصر بالله، حين أحاط المغول و«هولاكو» ببغداد، بكى الخليفة، وقال: لهفى على ملك ضائع!. نظر له وزيره شزرًا، وقال: يا أمير المؤمنين: مَن ترك الصغير حتى يكبر، والقليل حتى يكثر، وأجّل عمل اليوم إلى الغد، استحق هذا وأكثر، أجهش الخليفة بالبكاء، وقال: والله إن هذا القول أشد علىَّ من فقد الخلافة، دخل المغول، وقتلوه!. بس خلاص.

وسيم السيسي الفناء مصر

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الخميس 10:26 مـ
7 شوال 1447 هـ 26 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:25
الشروق 05:52
الظهر 12:01
العصر 15:30
المغرب 18:10
العشاء 19:27