هروب زعيمة المعارضة في روسيا البيضاء إلى ليتوانيا وسط اشتباكات عنيفة.. تفاصيل
كشفت دولة ليتوانيا عن وصول سفيتلانا تيخانوفسكايا زعيمة المعارضة في بيلاروسيا، واندلعت مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن في بيلاروسيا على خلفية رفض إعادة انتخاب ألكسندر لوكاشينكو الذي يحكم البلاد منذ 26 عاماً.
وفرّت مرشحة المعارضة في بيلاروسيا، سفيتلانا تيخانوفسكايا، إلى ليتوانيا بعد توتر الأوضاع عقب الإعلان عن فوز ألكسندر لوكاشينكو بالانتخابات الرئاسية.
وقال وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيسيوس "لقد وصلت إلى ليتوانيا وهي بأمان".
واحتدم الوضع السياسي في بيلاروسيا بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات، واستخدمت الشرطة العنف ضد المتظاهرين المحتجين على إعادة انتخاب الرئيس الحالي ألكسندر لوكاشينكو، ما أسفر عن مقتل أحد المتظاهرين.
ويتهم المتظاهرون لوكاشينكو "65 عاماً"، الذي يحكم البلاد حكماً استبدادياً لمدة 26 عامًا، بتزوير الانتخابات على نطاق واسع. وهدد لوكاشينكو المتظاهرين باستخدام الجيش للدفاع عن سلطته.
وبحسب نتائج الانتخابات الرسمية، فقد أعيد انتخاب لوكاشينكو لولاية سادسة يوم الأحد بأكثر من 80 في المائة من الأصوات، فيما حصلت تيخانوفسكايا، التي كانت تتمتع بشعبية كبيرة في الفترة التي سبقت الانتخابات، على أقل من عشرة بالمائة من الأصوات بحسب ما أعلنت الجهات الرسمية في بيلاروسيا.
وأعلنت تيخانوفسكايا "37 عامًا وهي ام لطفلين" فوزها في الانتخابات يوم الاثنين ودعت لوكاشينكو إلى الانسحاب.
وفي مؤتمر صحفي في اليوم السابق لهروبها، قالت إنها ستبقى في البلاد وتريد مواصلة النضال.
وكانت تيخانوفسكايا قد نجحت في إخراج أطفالها من البلاد، لكن زوجها سيرجي تيكانوفسكي، وهو مدوّن عرف بانتقاده لنظام لوكاشينكو، محتجز لدى سلطات بيلاروسيا .
وخلال يوم الاثنين، كان مكان وجود تيخانوفسكايا مجهولاً في البداية، فيما حاول وزير الخارجية الليتواني عبثًا لعدة ساعات الوصول إليها، ليعرب بعدها عن قلقه بشأن سلامتها.
⇧
وفرّت مرشحة المعارضة في بيلاروسيا، سفيتلانا تيخانوفسكايا، إلى ليتوانيا بعد توتر الأوضاع عقب الإعلان عن فوز ألكسندر لوكاشينكو بالانتخابات الرئاسية.
وقال وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيسيوس "لقد وصلت إلى ليتوانيا وهي بأمان".
واحتدم الوضع السياسي في بيلاروسيا بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات، واستخدمت الشرطة العنف ضد المتظاهرين المحتجين على إعادة انتخاب الرئيس الحالي ألكسندر لوكاشينكو، ما أسفر عن مقتل أحد المتظاهرين.
ويتهم المتظاهرون لوكاشينكو "65 عاماً"، الذي يحكم البلاد حكماً استبدادياً لمدة 26 عامًا، بتزوير الانتخابات على نطاق واسع. وهدد لوكاشينكو المتظاهرين باستخدام الجيش للدفاع عن سلطته.
وبحسب نتائج الانتخابات الرسمية، فقد أعيد انتخاب لوكاشينكو لولاية سادسة يوم الأحد بأكثر من 80 في المائة من الأصوات، فيما حصلت تيخانوفسكايا، التي كانت تتمتع بشعبية كبيرة في الفترة التي سبقت الانتخابات، على أقل من عشرة بالمائة من الأصوات بحسب ما أعلنت الجهات الرسمية في بيلاروسيا.
وأعلنت تيخانوفسكايا "37 عامًا وهي ام لطفلين" فوزها في الانتخابات يوم الاثنين ودعت لوكاشينكو إلى الانسحاب.
وفي مؤتمر صحفي في اليوم السابق لهروبها، قالت إنها ستبقى في البلاد وتريد مواصلة النضال.
وكانت تيخانوفسكايا قد نجحت في إخراج أطفالها من البلاد، لكن زوجها سيرجي تيكانوفسكي، وهو مدوّن عرف بانتقاده لنظام لوكاشينكو، محتجز لدى سلطات بيلاروسيا .
وخلال يوم الاثنين، كان مكان وجود تيخانوفسكايا مجهولاً في البداية، فيما حاول وزير الخارجية الليتواني عبثًا لعدة ساعات الوصول إليها، ليعرب بعدها عن قلقه بشأن سلامتها.








