زينب البديوي تكتب : جرائم قتل نساء بدعوى الشرف
تعتبر مسألة الشرف ،جريمة في حد ذاتها حيث يقترن مفهوم هذه الكلمة بالدين ،العادات والتقاليد،والأسوء في هذه المعادلة الواردة داخل كل البيوت العربية أنها أصبحت تنحصر في مشكل الدم بمعنى تدارج الثنائي الدارج في ظواهر مجتمعاتنا والمتمثلة في القتل النفسي،والقتل والجسدي .
وهذا تحديد ما سنقوم بتناوله في هذا المقال ،حيث تختلف الجنسيات العربية في ما بينها وحتى عاداتنا كذلك لكن المبدأ واضح متفق عليه ومصادق عليه أيضا منذ الأزل وهو "الشرف " في الوقت الذي نجتمع فيه لتحضير حلويات العيد لازالت فتيات في عمر الزهور يحتفلون بختانهن ،منهم قاصرات ومنهم أطفال صغار ،هن تصرخن من وجع وألم الختان ونحن نحتفل بأيام العيد ،هذا المشكل نرمز من خلاله لفئة معينة من المجتمع طبعا ليس الكل تحديدا في الشرق العربي . وفي نفس الوقت نرى صورة دماء أخرى وهي ما تعرف بالتصفيح وهذه الظاهرة منتشرة منذ العصور في المغرب العربي أكثر من الشرق وهذا بسبب الخوف من مسألة الشرف لذلك ركزت الثقافة الشعبية على حراسة الجسد الأنثوي من الوقوع في الخطر أي ممارسة الجنس خارج أطره الشرعية فيعدالجنس خارج إطاره الشرعي خطراعلى الفتاة لذالك رجح الختان حلًا جذريًا لإخماد شهوة المرأة، ومنع الإستثارة الجنسية كمدخل إلى الإشباع الجنسي، وفي بعض دول شمال أفريقيا، ومنها تونس، اخترعت طريقة التصفيح وهي إحدى الممارسات الشائعة منذ العهد الحفصي، وذلك لحماية المرأة من الرجل، الذي إذا إقترب منها هتك شرفها ويدخل هذا في النظرة إلى حواء بالإعتبارها مفعول به جنسيًا وعاطفيًا، ومغررًا بها حيث أنها لا تقدر على مواجهة الإغراء الذكوري، و سطوة الرجل عليها كونه فاعل جنسي.
وبالتالي فأن الجنس يعدالمسيطر الأول والكلي على قضية الشرف في المجتمع بالإعتباره سلطة الأخلاق وسطوة الغرائز .
إذن يمكن هنا أن تنعكس الصورة عن الرؤية الإسلامية التي ترى المرأة مصدر فتنة للرجل فيصبح العكس صحيح بمعنى ربط أحكام شرعية دينية بتخاريف التصفيح والختان للفتاة خوف وفتنة وحماية للأنثى التي تعدّ واجبًا على الأسر سعيا منها إلى حماية شرفها، حيث يتفق الجميع على ضرورة التصفيح، لأنه لا يحجب المرأة من الخروج وممارسة حياتها الطبيعة عن طريق الإختلاط بالرجال كخروجها إلى العمل أو الدراسة ...
لو عدنا إلى بشعة المشهد فنرى طريقة التصفيح المتمثلة في جرح الفتاة قبل بلوغها سبع جروح صغيرة على فخذها الأيسر من طرف إحدى كبيرات العائلة، أو من ثقاة الحي، ثم تغمس حبات الزبيب أو التمر بالدم المراق مرددة كالآتي هذه الطلاسم: "أنا حائط وابن الناس خيط"، فيما تعتمد طريقة أخرى وهي تخطي المنسج، وتردد الفتاة نفس الطلاسم السابقة الذكر، ويجب أن تورث الطريقة والطلاسم إلى العائلة في حالة موت من صفحت الفتاة لتقوم بها امرأة أخرى.
هكذا يمكن أن نثبت بأن التصفيح بمثابة رباط سحري يوثق حول جسد الأنثى لحراستها حتى لحظة زفافها ويحلّ من طرف من عقدته، أو أخرى التي تعلم أسرار الربط، وهي لعرقلة الرجال الذين يرغبون في ممارسة الجنس مع المرأة المصفحة، التي تحمل في جسدها المحروص خيط رقيق به أسوار سدّ منيع، ولا يمكن الولوج إليه بأيّ طريقة إلاّ بفسخ الربط في طقوس معينة تقوم بها الأسرة قبل تسليم ابنتها إلى زوجها.
هكذا يذهب الكثير إلى اعتبار التصفيح ممارسة سحرية يسخر فيها جنيّ، ليسكن داخل رحم الفتاة المصفحة طيلة سنوات عزوبيتها لحماية عذريتها حتى ليلة الدخلة، ليراق دم البكارة فوق القميص الأبيض كدلالة الشرف الذي لم يمس إلا لحظة افتضاضها من الزوج الشرعي، أما بالنسبة لرأي علماء النفس والاجتماع الذين إتفقوا على أنّ هدف هذه الممارسة نفسي، أكثر منه حماية حيث تعتقد الفتاة المصفحة أنّها محروسة بجنيّ و أنه لا يمكنها الإستمتاع بممارسة الجنس خارج الأطر الشرعية من جهة مما يولد هذا الإحساس عندها حالة من الخوف والقلق المستمر والذي ينعكس على ردة فعلها فيتقلص المهبل، وتتشنج العضلات بشكل لا يمكنّ الرجل من الإيلاج.
وهذا ما أدى إلى بعض حالات الطلاق للضرر كان التصفيح سببًا رئيسيًا فيها وذلك لعجز الرجل عن الإيلاج . لئن كان مشكل الدم مرتبط بالشرف إلا أن الا العقلية الفكرية والتربوية تختلف فالبعض منا محكوم عليه بالتشبث بالعادات والتقاليد مهما كان مستواه العلمي والثقافي والبعض الآخر تحرر من قيودها لكن إلى يومنا هذا مازالت المرأة العربية في بعض الدول تنزف وتلقى مصرعها وتتخبط بين ما تريده هي كونها حواء وما يرديه منها أدام والمجتمع الذكوري الذي حكم عليها دون أن تعرف فالإسلام كرمها والقانون أنصفها وكل الكتب السماوية في صفها إلا أنها لازالت مقيدة مكبلة منطق "الشرف ".

⇧
وهذا تحديد ما سنقوم بتناوله في هذا المقال ،حيث تختلف الجنسيات العربية في ما بينها وحتى عاداتنا كذلك لكن المبدأ واضح متفق عليه ومصادق عليه أيضا منذ الأزل وهو "الشرف " في الوقت الذي نجتمع فيه لتحضير حلويات العيد لازالت فتيات في عمر الزهور يحتفلون بختانهن ،منهم قاصرات ومنهم أطفال صغار ،هن تصرخن من وجع وألم الختان ونحن نحتفل بأيام العيد ،هذا المشكل نرمز من خلاله لفئة معينة من المجتمع طبعا ليس الكل تحديدا في الشرق العربي . وفي نفس الوقت نرى صورة دماء أخرى وهي ما تعرف بالتصفيح وهذه الظاهرة منتشرة منذ العصور في المغرب العربي أكثر من الشرق وهذا بسبب الخوف من مسألة الشرف لذلك ركزت الثقافة الشعبية على حراسة الجسد الأنثوي من الوقوع في الخطر أي ممارسة الجنس خارج أطره الشرعية فيعدالجنس خارج إطاره الشرعي خطراعلى الفتاة لذالك رجح الختان حلًا جذريًا لإخماد شهوة المرأة، ومنع الإستثارة الجنسية كمدخل إلى الإشباع الجنسي، وفي بعض دول شمال أفريقيا، ومنها تونس، اخترعت طريقة التصفيح وهي إحدى الممارسات الشائعة منذ العهد الحفصي، وذلك لحماية المرأة من الرجل، الذي إذا إقترب منها هتك شرفها ويدخل هذا في النظرة إلى حواء بالإعتبارها مفعول به جنسيًا وعاطفيًا، ومغررًا بها حيث أنها لا تقدر على مواجهة الإغراء الذكوري، و سطوة الرجل عليها كونه فاعل جنسي.
وبالتالي فأن الجنس يعدالمسيطر الأول والكلي على قضية الشرف في المجتمع بالإعتباره سلطة الأخلاق وسطوة الغرائز .
إذن يمكن هنا أن تنعكس الصورة عن الرؤية الإسلامية التي ترى المرأة مصدر فتنة للرجل فيصبح العكس صحيح بمعنى ربط أحكام شرعية دينية بتخاريف التصفيح والختان للفتاة خوف وفتنة وحماية للأنثى التي تعدّ واجبًا على الأسر سعيا منها إلى حماية شرفها، حيث يتفق الجميع على ضرورة التصفيح، لأنه لا يحجب المرأة من الخروج وممارسة حياتها الطبيعة عن طريق الإختلاط بالرجال كخروجها إلى العمل أو الدراسة ...
لو عدنا إلى بشعة المشهد فنرى طريقة التصفيح المتمثلة في جرح الفتاة قبل بلوغها سبع جروح صغيرة على فخذها الأيسر من طرف إحدى كبيرات العائلة، أو من ثقاة الحي، ثم تغمس حبات الزبيب أو التمر بالدم المراق مرددة كالآتي هذه الطلاسم: "أنا حائط وابن الناس خيط"، فيما تعتمد طريقة أخرى وهي تخطي المنسج، وتردد الفتاة نفس الطلاسم السابقة الذكر، ويجب أن تورث الطريقة والطلاسم إلى العائلة في حالة موت من صفحت الفتاة لتقوم بها امرأة أخرى.
هكذا يمكن أن نثبت بأن التصفيح بمثابة رباط سحري يوثق حول جسد الأنثى لحراستها حتى لحظة زفافها ويحلّ من طرف من عقدته، أو أخرى التي تعلم أسرار الربط، وهي لعرقلة الرجال الذين يرغبون في ممارسة الجنس مع المرأة المصفحة، التي تحمل في جسدها المحروص خيط رقيق به أسوار سدّ منيع، ولا يمكن الولوج إليه بأيّ طريقة إلاّ بفسخ الربط في طقوس معينة تقوم بها الأسرة قبل تسليم ابنتها إلى زوجها.
هكذا يذهب الكثير إلى اعتبار التصفيح ممارسة سحرية يسخر فيها جنيّ، ليسكن داخل رحم الفتاة المصفحة طيلة سنوات عزوبيتها لحماية عذريتها حتى ليلة الدخلة، ليراق دم البكارة فوق القميص الأبيض كدلالة الشرف الذي لم يمس إلا لحظة افتضاضها من الزوج الشرعي، أما بالنسبة لرأي علماء النفس والاجتماع الذين إتفقوا على أنّ هدف هذه الممارسة نفسي، أكثر منه حماية حيث تعتقد الفتاة المصفحة أنّها محروسة بجنيّ و أنه لا يمكنها الإستمتاع بممارسة الجنس خارج الأطر الشرعية من جهة مما يولد هذا الإحساس عندها حالة من الخوف والقلق المستمر والذي ينعكس على ردة فعلها فيتقلص المهبل، وتتشنج العضلات بشكل لا يمكنّ الرجل من الإيلاج.
وهذا ما أدى إلى بعض حالات الطلاق للضرر كان التصفيح سببًا رئيسيًا فيها وذلك لعجز الرجل عن الإيلاج . لئن كان مشكل الدم مرتبط بالشرف إلا أن الا العقلية الفكرية والتربوية تختلف فالبعض منا محكوم عليه بالتشبث بالعادات والتقاليد مهما كان مستواه العلمي والثقافي والبعض الآخر تحرر من قيودها لكن إلى يومنا هذا مازالت المرأة العربية في بعض الدول تنزف وتلقى مصرعها وتتخبط بين ما تريده هي كونها حواء وما يرديه منها أدام والمجتمع الذكوري الذي حكم عليها دون أن تعرف فالإسلام كرمها والقانون أنصفها وكل الكتب السماوية في صفها إلا أنها لازالت مقيدة مكبلة منطق "الشرف ".







