غادة إسماعيل تكتب: ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
من أقوال الامام الشافعي رحمه الله وقد وردت ضمن قصيدة نظمها تتحدث عن فضل الصبر والتوكل والإيمان والثقة بالله ، وقد سبق هذا البيت من القصيدة بيت اخر لا يقل روعة ، يقول فيه :
ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى -- ذرعاً وعند الله منها المخرج
لو نظر كل منا لحال نفسه وعدد كم المحن والأزمات والمشكلات التي مرت به خلال حياته ووقف أمامها عاجزا حتى أصابه اليأس والإحباط لعدم استطاعته حلها أو الخروج منها سالما معافا وكيف أتاه الفرج من حيث لايحتسب يعرف انه الله الحق الذي لايترك عبده المؤمن في هم او كرب الا وفرجه ، فهو سبحانه القائل { ان بعد العسر يسر } .
فعلينا ان نثق برحمة ربنا ونتوكل عليه ، وان تكالبت علينا المصائب فلنتذكر قول المصطفى :
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له" صدق رسول الله .
ويقول المولى عز وجل في محكم آياته :
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة:155-157].
صدق الله العظيم
⇧
ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى -- ذرعاً وعند الله منها المخرج
لو نظر كل منا لحال نفسه وعدد كم المحن والأزمات والمشكلات التي مرت به خلال حياته ووقف أمامها عاجزا حتى أصابه اليأس والإحباط لعدم استطاعته حلها أو الخروج منها سالما معافا وكيف أتاه الفرج من حيث لايحتسب يعرف انه الله الحق الذي لايترك عبده المؤمن في هم او كرب الا وفرجه ، فهو سبحانه القائل { ان بعد العسر يسر } .
فعلينا ان نثق برحمة ربنا ونتوكل عليه ، وان تكالبت علينا المصائب فلنتذكر قول المصطفى :
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له" صدق رسول الله .
ويقول المولى عز وجل في محكم آياته :
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة:155-157].
صدق الله العظيم







