جلين كلوز تكشف معاناتها مع هوليوود رغم مسيرة فنية تمتد لـ50 عامًا: «ما زلت أطلب فرصة»
كشفت النجمة الأمريكية جلين كلوز عن جانب من التحديات التي لا تزال تواجهها داخل صناعة السينما في هوليوود، رغم مسيرتها الفنية الحافلة التي تمتد لما يقرب من خمسة عقود، مؤكدة أنها ما زالت تجد نفسها مضطرة إلى إقناع كبار المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار بمنحها فرصة لتنفيذ أفكارها ومشروعاتها الفنية.
وقالت الممثلة، الحاصلة على 8 ترشيحات لجائزة الأوسكار، إنها لا تزال تسعى لإثبات وجهة نظرها أمام المسؤولين عن صناعة الترفيه، رغم سنوات الخبرة الطويلة التي تمتلكها، مشيرة إلى أن العمل في المجال منذ عام 1974 لم يمنحها بالضرورة حرية كاملة في اختيار المشروعات التي ترغب في تقديمها.
اقرأ أيضاً
وفاة الممثلة الأمريكية باربرا باري المرشحة للأوسكار عن عمر 95 عاما
أماندا سيفريد تثير الغموض حول مشروعها الجديد.. أسرار العمل ممنوعة حتى إشعار آخر
جينيفر لورانس تسخر من فارق الأوسكار بينها وبين إيما ستون في أول أيامها
أنجلينا جولي تكشف عن فيلمها الجديد ”Couture” المستوحى من حياتها الشخصية
الإعلان عن لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الطويل بمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة
12 عامًا من الحب.. كريسي تيجن تكشف سر الحفاظ على شرارة علاقتها بجون ليجند
توم كروز يحتفل بجائزة الأوسكار الفخرية وسط حزن الانفصال عن آنا دي أرماس
ريز ويذرسبون.. كيف شكّلت الأمومة ملامح مسيرتي الفنية؟
فيلم ”Fountain of Youth” مرشح لجائزة النقابة الدولية لمديري المواقع
هيلين ميرين تنتقد جيمس بوند: لم أكن من معجبيه وتصويره للنساء ذكوري سطحي
المسرح أولا.. دينزل واشنطن يكشف عن نصائحه لأطفاله حول صناعة السينما
مهرجان القاهرة.. يسري نصر الله يناشد المسئولين إنقاذ صناعة السينما من الاحتضار
وفي مقابلة مع مجلة Harper’s Bazaar UK، عبّرت جلين كلوز عن استيائها من استمرار هذه المعاناة، قائلة: «أعمل في هذه الصناعة منذ عام 1974، وما زلت أفكر: امنحوني فرصة! فقط امنحوني فرصة»، في إشارة إلى الصعوبات التي تواجهها حتى الآن في إقناع أصحاب القرار برؤيتها الفنية.
جلين كلوز تكشف كواليس معاناتها في تمويل فيلم Albert Nobbs
واستعادت النجمة الأمريكية واحدة من أبرز التجارب الصعبة في مسيرتها، والمتعلقة بمحاولاتها المتكررة للحصول على تمويل لفيلم Albert Nobbs، الذي صدر عام 2011، وشاركت في بطولته وقدمت خلاله شخصية خادمة تتخفى في هيئة رجل للعمل والعيش في مدينة دبلن خلال القرن التاسع عشر.
وأوضحت كلوز أنها واجهت صعوبات كبيرة في إقناع المسؤولين بتمويل المشروع، واضطرت إلى خوض محاولات متكررة للدفاع عن الفكرة وإثبات أهميتها الفنية.
وتطرقت إلى موقف جمعها بأحد المسؤولين التنفيذيين، الذي أخبرها بأنه لا يشاركها الشغف تجاه المشروع، لترد عليه بحسم قائلة: «لست بحاجة إلى مشاركة شغفي، فلدي من الشغف ما يكفي لهذه الغرفة بأكملها، وسأتولى أمر شغفك».
ويعكس هذا الموقف إصرار جلين كلوز على التمسك بالمشروعات التي تؤمن بها، وعدم السماح برفض الآخرين بأن يكون عائقًا أمام تحقيق رؤيتها الفنية.
جلين كلوز تنتقد معايير الجمال في هوليوود
كما تحدثت الممثلة الأمريكية بصراحة عن طبيعة الأدوار التي عُرضت عليها خلال مشوارها الفني، مشيرة إلى أنها لم تحصل يومًا على فرصة تجسيد شخصية «الجميلة» وفقًا لمعايير الجمال التقليدية السائدة في هوليوود.
وكشفت أنها تلقت تعليقات تتعلق بمظهرها الخارجي، تضمنت ضرورة امتلاك أنف صغير وعينين كبيرتين وفم جميل حتى تتمكن من الحصول على أدوار الشخصيات التي توصف بالجميلة.
وتسلط تصريحات جلين كلوز الضوء على التحديات التي قد تواجهها الممثلات داخل صناعة السينما، سواء فيما يتعلق بفرض الرؤى الفنية أو القيود المرتبطة بمعايير الشكل والجمال، مؤكدة أن الموهبة والخبرة وحدهما لا تضمنان دائمًا الحصول على الفرص المناسبة في هوليوود.






