دراسة: 36% من الشباب يرون أن المجتمع سيكون أفضل بعودة الأدوار التقليدية للمرأة والرجل
كشفت دراسة أجرتها مؤسسة «Young Women's Trust» المعنية بدعم الشابات، أن 36% من الشباب يعتقدون أن المجتمع سيكون أفضل حالًا إذا عاد الرجال والنساء إلى الأدوار التقليدية، في مؤشر على استمرار الجدل بشأن المساواة بين الجنسين وتوزيع المسؤوليات داخل الأسرة والمجتمع.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «مترو» البريطانية، تتزامن هذه النتائج مع دراسة عالمية شملت 23 ألف شخص، وأظهرت أن رجالًا من جيل زد يتبنون بعض الآراء الأكثر تحفظًا بشأن دور المرأة مقارنة برجال من جيل طفرة المواليد، إذ يعتقد 33% من الرجال الأصغر سنًا أن الزوج ينبغي أن تكون له الكلمة الأخيرة في القرارات المهمة.
70% من الشابات قلقات من تراجع حقوق المرأة
وفي استطلاع آخر أجرته مؤسسة «Young Women's Trust» وشمل 5 آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، أعربت 70% من الشابات عن قلقهن من احتمال تراجع حقوق المرأة، مقارنة بـ43% من الشباب الذين أبدوا القلق نفسه.
اقرأ أيضاً
فتيات جيل زد.. الجيل الرقمي الذي يعيد تعريف أسلوب الحياة والعمل
ماتيل تكرم فينوس ويليامز بدمية باربي تجسد إنجازاتها الرياضية
أحكام صلاة المسافر .. لا تمييز بين الرجل والمرأة
تعيين 48 قاضية في مجلس الدولة .. خطوة تاريخية نحو تمكين المرأةتحديات ومستقبل.. الأمم المتحدة للمرأة تسلط الضوء على الفجوة العالمية في المساواة بين الجنسين
دور المرأة في الحياة السياسية بالدولة العربية.. التحديات والفرص
تفاصيل مناقشة قومي المرأة لتغير المناخ والمساواة بين الجنسين بمؤتمر COP2
تفاصيل تنظيم «عمل الإسكندرية» لاجتماعًا لوحدة المساواة بين الجنسين
مهن غريبة.. دراسة تحدد 20 وظيفة تتجنبها النساء لهيمنة الذكور عليها
بورسعيد.. ندوة توعوية للعاملات حول اتفاقيات العمل الدولية
الشرقية.. ندوة توعوية حول تنظيم عمل المرأة
د.ممدوح غراب: الدولة تعمل على تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين
وأظهرت النتائج أن أقل من خُمس الشابات يرغبن في العودة إلى الأدوار التقليدية القائمة على تولي المرأة مسؤولية تربية الأطفال والأعمال المنزلية، مقابل اقتصار دور الرجل على الإنفاق واتخاذ القرارات المالية الرئيسية.
الضغوط الاقتصادية وراء تصاعد الآراء المحافظة
وترى كاثرين هيجينز، أستاذة السياسة الرقمية العالمية بجامعة جولدسميث، أن الظروف الاقتصادية الصعبة قد تسهم في عودة بعض الشباب إلى وجهات نظر تقليدية بشأن أدوار الجنسين.
وأوضحت أن الشباب من مختلف الفئات يواجهون تحديات متزايدة، في ظل اتساع الفجوة الاقتصادية وصعوبة الحصول على وظائف مستقرة بأجور عادلة، إلى جانب ارتفاع تكاليف السكن وتراجع فرص تحقيق مستوى المعيشة الذي كانوا يأملون فيه.
وأضافت أن هذه الظروف تجعل من الصعب إجراء نقاشات جادة بشأن السلطة والامتيازات والمساواة، مشيرة إلى أن شعور بعض الرجال بالحرمان الاقتصادي لا يعني بالضرورة أنهم لا يتمتعون بمزايا اجتماعية مرتبطة بالنوع الاجتماعي.
كما لفتت إلى أن تغير توقعات الشابات من العلاقات العاطفية والزواج يمنحهن مساحة أكبر لرفض الارتباط بشركاء لا يؤمنون بالمساواة، خاصة مع تراجع الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تدفع بعض النساء إلى البقاء في علاقات غير متكافئة.
9 من كل 10 شابات تعرضن للتمييز الجنسي
وأشارت نتائج بحث مؤسسة «Young Women's Trust» إلى أن 9 من كل 10 شابات تعرضن للتمييز الجنسي خلال العام الماضي، وقالت 31% منهن إن هذه التجارب أضرت بصحتهن النفسية.
كما أفادت 75% من المشاركات بأن التمييز الجنسي وكراهية النساء أثرا سلبًا في حياتهن، فيما قالت 43% إنهما جعلتا شعورهن بالأمان في الأماكن العامة أقل، وأكدت 41% أن هذه الممارسات أثرت في ثقتهن بأنفسهن.
وأعربت نحو 74% من الشابات عن اعتقادهن بأن التعليقات المتحيزة ضد المرأة أصبحت أكثر قبولًا بين الشباب، وهو ما يسلط الضوء على المخاوف المتعلقة بالمساواة والتمييز الجنسي، رغم التقدم الذي أحرزته المرأة في مجالات العمل والتعليم والحياة العامة.







