3 مشروبات قد تدعم صحة الأمعاء وتحسن الهضم.. تعرف عليها
تلعب صحة الأمعاء دورًا مهمًا في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية ودعم جهاز المناعة، ويرتبط ذلك إلى حد كبير بالميكروبيوم المعوي، وهو مجموعة من الكائنات الدقيقة، من بينها البكتيريا النافعة، التي تعيش داخل الجهاز الهضمي وتؤدي وظائف متعددة تساعد الجسم على أداء عملياته الحيوية.
ويمكن أن تسهم بعض المشروبات في دعم صحة الأمعاء، بفضل احتوائها على مركبات نباتية ومضادات أكسدة، وقد يساعد بعضها في تخفيف اضطرابات الهضم، مع ضرورة مراعاة أن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر، وأنها لا تغني عن اتباع نظام غذائي متوازن.
شاي الزنجبيل.. قد يساعد في تخفيف الانتفاخ والغثيان
يُعد الزنجبيل من التوابل المعروفة بنكهتها القوية واستخداماتها المتعددة في الأطعمة والمشروبات، كما يحتوي على مركبات نباتية لها خصائص مضادة للالتهابات.
اقرأ أيضاً
فوائد البامية.. 7 أسباب تجعلها إضافة مفيدة لنظامك الغذائي
حالة طبية نادرة لطفلة بالمنوفية.. اكتشاف جنين داخل المعدة بعد نزيف بالجهاز الهضمي
تقلبات المزاج وشحوب البشرة.. 7 خطوات لتحسين صحة الأمعاء وتعزيز نشاطك
الفطر الريشي للأطفال.. حقيقة الفوائد بين الأدلة العلمية والمخاطر المحتملة
للأمهات.. لماذا يساعد البرقوق المجفف على تحسين الهضم؟
الحلويات الخالية من السكر واضطرابات المعدة: الأسباب العلمية وطرق الوقاية
للانش بوكس.. لماذا تنصحين طفلك بتناول التفاح يوميا؟ 5 فوائد مهمة
تأثير القهوة على الجهاز الهضمي للسيدات.. لماذا تدفعنا القهوة لدخول الحمام بسرعة؟
6 علامات غير هضمية تكشف مشكلات الأمعاء: من التعب المستمر إلى تقلبات المزاج
أهمية التغذية المتوازنة للنساء المتقدمات في السن.. نظام غذائي متكامل يعزز الصحة
الجهاز الهضمي يتأثر بالحالة النفسية أكثر من القلب.. حسام موافي يشرح العلاقة ومتى تقلق
نجاح أول عملية تركيب أنبوبة تغذية معدية بالمنظار لسيدة في مستشفى فاقوس المركزي
وفيما يتعلق بصحة الجهاز الهضمي، تشير بعض الأبحاث إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان واضطرابات المعدة، كما قد يسهم في تحسين حركة المعدة، وهو ما يمكن أن يساعد بعض الأشخاص على الشعور بالراحة وتقليل الانتفاخ.
ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد تأثير الزنجبيل على صحة الأمعاء والميكروبيوم المعوي بصورة أكثر دقة.
خل التفاح.. مشروب مخمر يحتاج إلى الاعتدال
يُصنع خل التفاح من عصير التفاح بعد تخميره، وقد تحتوي بعض أنواعه غير المصفاة على بقايا من الخميرة والبكتيريا الناتجة عن عملية التخمير.
ويقبل بعض الأشخاص على تناوله اعتقادًا بأنه يدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تزال محدودة بشأن قدرته على تحسين الميكروبيوم المعوي أو تقديم فوائد واضحة لصحة الجهاز الهضمي.
ويُنصح بعدم شرب خل التفاح مركزًا، إذ قد يؤدي إلى تهيج الحلق والمعدة والإضرار بمينا الأسنان بسبب حموضته. كما يُفضل استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام، خاصة لمن يعانون مشكلات صحية مزمنة أو يتناولون أدوية بصفة مستمرة.
الشاي الأخضر.. مصدر لمضادات الأكسدة
يُحضّر الشاي الأخضر من أوراق نبات الكاميليا الصينية، ويتميز باحتوائه على مركبات البوليفينول، وهي مركبات نباتية لها خصائص مضادة للأكسدة.
وتشير أبحاث إلى أن بكتيريا الأمعاء تتفاعل مع بعض هذه المركبات وتساعد على تفكيكها، وقد تسهم هذه العملية في دعم توازن الميكروبيوم المعوي. كما تُدرس المركبات الموجودة في الشاي الأخضر لدورها المحتمل في الحد من الالتهابات.
ويمكن تناول الشاي الأخضر ساخنًا أو باردًا، مع مراعاة تقليل السكر المضاف، خاصة عند شراء الأنواع المعبأة الجاهزة للشرب.
ويحتوي الشاي الأخضر طبيعيًا على الكافيين، لذلك يُفضل الانتباه إلى الكمية المستهلكة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتأثرون بالكافيين أو يرغبون في تقليل تناوله.
نصائح عامة للحفاظ على صحة الأمعاء
إلى جانب اختيار المشروبات المناسبة، يمكن دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، وشرب كمية كافية من الماء، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
كما يُفضل تنويع مصادر الغذاء الغنية بالألياف، التي تساعد على تغذية بعض أنواع البكتيريا النافعة، مع زيادة تناولها تدريجيًا لتجنب الغازات والانتفاخ.
وتظل هذه المشروبات جزءًا من نمط حياة صحي، وليست علاجًا مستقلًا لمشكلات الجهاز الهضمي، خاصة إذا كانت الأعراض مستمرة أو مصحوبة بألم شديد أو فقدان غير مبرر للوزن.






