الأحد 8 نوفمبر 2026 10:00 مـ 27 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
معجزة طبية بأسيوط.. استئصال ورم نادر يزن كيلو جرام من رضيعة عمرها شهراناستمارة الشهادة الإعدادية 2027.. آخر موعد للتسجيل ورابط التقديم الإلكتروني وخطوات التسجيلالملكة رانيا تواسي أسرة الشهيد جواد السلايطة وتنقل تعازي العاهل الأردنيالأرصاد تعلن حالة الطقس غدًا.. أمطار ورياح وانخفاض الصغرى بالقاهرة إلى 16 درجةميلانيا ترامب تحصل على وسام أوكراني بعد إنقاذ 800 شخص ولم شمل 34 طفلًاإضافة أفراد الأسرة على بطاقة التموين 2026.. خطوات التسجيل إلكترونيًا والشروط المطلوبةأمطار على القاهرة والإسكندرية.. الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار ودرجات الحرارةحالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياط
أمومة وطفولة

كيف تعزز ثقة طفلك بنفسه؟ 4 استراتيجيات عملية تبدأ من المنزل

الثقة بالنفس عند الأطفال
الثقة بالنفس عند الأطفال

في عالم يزداد تنافسية وتعقيدًا، تظل الثقة بالنفس واحدة من أهم المهارات التي يمكن للوالدين غرسها في أطفالهم، فهي ليست مجرد صفة فطرية، بل مهارة قابلة للتعلم والتطوير، تتشكل من خلال المواقف اليومية والتفاعلات الأسرية، وتبدأ من المنزل قبل أي مكان آخر، ولا تعني تربية طفل واثق بنفسه أن يحصل دائمًا على المديح أو أن ينجح في كل ما يفعله، وإنما أن يشعر بأنه قادر على المحاولة والتعلم وتحمل المسؤولية، وأن الخطأ لا يقلل من قيمته، فما هي الطرق العملية التي يمكن للآباء والأمهات الاعتماد عليها لدعم ثقة أطفالهم بطريقة صحية وإيجابية؟ هذا ما نستعرضه في السطور التالية، مستندين إلى مبادئ التربية الإيجابية وعلم نفس النمو.

امنح طفلك فرصة لاتخاذ القرارات.. أولى خطوات الاستقلالية

إشراك الطفل في بعض القرارات المناسبة لعمره يساعده على الشعور بالاستقلالية وتحمل المسؤولية، ويمكن للوالدين البدء باختيارات بسيطة، مثل السماح له باختيار ملابسه، أو تحديد القصة التي يرغب في قراءتها قبل النوم، أو اختيار نشاط من عدة أنشطة مناسبة له، ولا يعني ذلك ترك الطفل لاتخاذ جميع القرارات بمفرده، بل منحه مساحة محدودة وآمنة للاختيار، فعندما يشعر الطفل أن له صوتًا مسموعًا في القرارات الصغيرة، يتعلم تدريجيًا كيفية اتخاذ القرارات الأكبر والأكثر أهمية في المستقبل، وتتسع دائرة الخيارات المتاحة له مع تقدمه في العمر، مما يعزز شعوره بالكفاءة والتحكم في حياته.

كيف تطبق ذلك عمليًا؟

  • اسأله: «هل تفضل قراءة القصة الآن أم اللعب لمدة 10 دقائق؟».
  • دعه يختار بين وجبتين مناسبتين.
  • أشركه في بعض القرارات العائلية البسيطة.
  • إذا اختار بشكل غير مناسب, ناقش معه النتيجة بدلًا من توبيخه بقسوة**, فالحوار البناء يعلمه التفكير في عواقب اختياراته, دون أن يشعر بأنه مخطئ بشكل دائم.

امدح مجهوده وليس النتيجة فقط.. إعادة تأطير التقدير

من المفيد أن يركز الوالدان على الجهد الذي يبذله الطفل أثناء التعلم أو أداء مهمة معينة، وليس على النتيجة النهائية وحدها, فعندما يحاول الطفل حل مسألة صعبة أو تعلم مهارة جديدة، يمكن الإشارة إلى مثابرته ومحاولاته بدلًا من ربط قيمته الشخصية بالنجاح فقط, فبدلًا من قول: «أنت عبقري»، يمكن القول: «أعجبني أنك حاولت أكثر من مرة حتى وصلت إلى الحل», هذا النوع من التشجيع يساعد الطفل على فهم أن التعلم يحتاج إلى وقت وممارسة، وأن الخطأ جزء طبيعي من التجربة, ويركز على العملية وليس النتيجة فقط, وهو ما يعزز ما يعرف بعقلية النمو, حيث يدرك الطفل أن قدراته ليست ثابتة, بل قابلة للتطوير من خلال الجهد والمثابرة.

عند الفشل، يمكن أن تسأله:

  • ماذا تعلمت من هذه التجربة؟
  • ما الشيء الذي يمكنك تجربته بطريقة مختلفة؟
  • هل تريد أن نحاول مرة أخرى؟

هذه الأسئلة تحول الفشل من تجربة محبطة إلى فرصة للتعلم والنمو, وتعلم الطفل أن الفشل ليس نهاية الطريق, بل مجرد محطة مؤقتة يمكن التعلم منها والمضي قدمًا.

اسمح له بخوض التحديات المناسبة لعمره.. التعلم من خلال التجربة

الحماية الزائدة قد تحرم الطفل من فرص اكتشاف قدراته, لذلك من المفيد منحه فرصة لتجربة أنشطة جديدة, مع وجود الدعم والإشراف المناسبين, ويمكن أن يبدأ الطفل بتعلم ركوب الدراجة, أو إعداد وجبة بسيطة بمساعدة أحد الوالدين, أو المشاركة في نشاط مدرسي, أو التحدث أمام مجموعة صغيرة, وعندما ينجح في إنجاز مهمة كانت تبدو صعبة بالنسبة إليه, فإنه يحصل على تجربة عملية تعزز شعوره بالقدرة والإنجاز, وهذه التجارب العملية هي التي تبني الثقة الحقيقية, وليس مجرد الكلمات التشجيعية, فالطفل الذي يختبر قدرته على التغلب على التحديات, يطور إيمانًا داخليًا بقدراته, يستند إلى أدلة واقعية من تجربته الشخصية.

شجعه بعبارات مثل:

  • «يمكنك المحاولة, وأنا بجانبك».
  • «خذ وقتك وفكر في الطريقة المناسبة».
  • «ليس ضروريًا أن تنجح من المحاولة الأولى».
  • «أنا فخور بمحاولتك».

كن نموذجًا إيجابيًا أمام طفلك.. التعلم بالملاحظة

يتعلم الأطفال الكثير من خلال ملاحظة سلوك الوالدين, ولذلك فإن طريقة تعامل الأب والأم مع أخطائهما وتحدياتهما يمكن أن تؤثر في الطريقة التي ينظر بها الطفل إلى نفسه وقدراته, فعندما يخطئ أحد الوالدين, يمكنه التعامل مع الموقف باعتباره فرصة للتعلم, بدلًا من توجيه عبارات قاسية إلى نفسه أمام الطفل, فبدلًا من قول: «أنا لا أستطيع فعل ذلك», يمكن استخدام عبارة مثل: «لم أنجح هذه المرة, لكنني سأحاول بطريقة أخرى», كما أن الاعتراف بالخطأ والاعتذار عند الحاجة يعلّم الطفل أن ارتكاب الأخطاء لا يعني الفشل, وأن الإنسان يستطيع التعلم والتطور, فالوالدان هما القدوة الأولى والأهم في حياة الطفل, والسلوك الذي يلاحظه الطفل في المنزل, يترسخ لديه أكثر بكثير من أي نصائح أو توجيهات لفظية.

تجنب المقارنة المستمرة بين الأطفال.. سمّ قاتل للثقة

من المهم أيضًا تجنب مقارنة الطفل بإخوته أو أصدقائه, مثل قول: «انظر إلى زميلك, لماذا لا تفعل مثله؟», فالمقارنة قد تجعل الطفل يربط قيمته بمدى تفوقه على الآخرين, بينما الأفضل هو التركيز على تقدمه الشخصي ومساعدته على اكتشاف نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير, فكل طفل فريد في قدراته واهتماماته وسرعة تعلمه, والمقارنة المستمرة لا تولد سوى الإحباط والشعور بالنقص, وتقوض الثقة بالنفس بشكل تدريجي وصامت, بينما التركيز على التقدم الشخصي, مهما كان بطيئًا, يعزز شعور الطفل بالإنجاز والتحسن المستمر.

الثقة بالنفس تُبنى بالممارسة.. خلاصة تحليلية

بناء ثقة الطفل بنفسه لا يحدث من خلال جملة تشجيعية واحدة, وإنما من خلال مواقف يومية يشعر فيها بأنه مسموع ومحترم وقادر على المحاولة والتعلم, ومنح الطفل مساحة مناسبة للاختيار, وتقدير جهده, والسماح له بخوض تحديات آمنة, وتقديم نموذج إيجابي أمامه, كلها ممارسات يمكن أن تساعده على تطوير علاقة أكثر توازنًا مع نفسه وقدراته, وتشير الأبحاث في علم نفس النمو إلى أن الثقة بالنفس تتشكل من خلال تراكم الخبرات الإيجابية, وليس من خلال حدث واحد أو عبارة واحدة, فالطفل الذي يشعر بأنه قادر على التأثير في بيئته, وأن جهوده محل تقدير, وأن أخطاءه مقبولة وجزء من التعلم, هو الطفل الذي سيكبر ليصبح شخصًا بالغًا واثقًا من نفسه, قادرًا على مواجهة تحديات الحياة بمرونة وإيجابية, ويبقى الدور الأهم للوالدين في تهيئة البيئة الداعمة التي تسمح لهذه الثقة بالنمو والازدهار.

الثقة بالنفس عند الأطفال تعزيز ثقة الطفل تربية إيجابية مهارات الأطفال مدح المجهود استقلالية الطفل التحديات المناسبة للعمر القدوة الإيجابية ⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 10:00 مـ
27 جمادى أول 1448 هـ 08 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:45
الشروق 06:14
الظهر 11:39
العصر 14:41
المغرب 17:03
العشاء 18:23