4 أنواع من الأسماك لا تكثري من تناولها.. احذري مخاطر الزئبق
تُعد الأسماك من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة، إذ توفر البروتين عالي الجودة إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن، كما تتميز بعض الأنواع باحتوائها على أحماض أوميجا 3 المفيدة للجسم.
لكن اختيار نوع السمك وتكرار تناوله من الأمور المهمة، إذ يمكن أن تحتوي بعض الأسماك على مستويات مرتفعة من الزئبق نتيجة تراكمه في السلسلة الغذائية. ولذلك، لا يرتبط الأمر بالضرورة بمنع نوع معين من الأسماك، وإنما بتجنب الإفراط في تناول الأنواع التي قد تحتوي على مستويات أعلى من الزئبق، خاصة بالنسبة للأطفال والحوامل والمرضعات.
1. سمك الثعابين
يُعد سمك الأنقليس أو الثعابين من الأسماك التي قد تتعرض لتراكم بعض الملوثات الموجودة في البيئة المائية، ويختلف مستوى التلوث من منطقة إلى أخرى بحسب جودة المياه ومصدر السمك.
كما أن بعض أنواع الأنقليس قد تحتوي على مستويات من الملوثات البيئية، لذلك يُفضل عدم الإفراط في تناول الأسماك القادمة من مصادر غير موثوقة أو مياه ملوثة.
2. التونة والسردين
تختلف مستويات الزئبق في الأسماك باختلاف النوع والحجم والعمر، وتُعد بعض أنواع التونة الكبيرة من الأسماك التي قد تحتوي على مستويات أعلى من الزئبق مقارنة بالأنواع الأصغر.
أما السردين، فعادةً ما يكون من الأسماك الصغيرة التي تحتوي على مستويات منخفضة نسبيًا من الزئبق، ولذلك لا يصح وضعه في الفئة نفسها مع التونة عالية الزئبق.
ويُنصح بالتنوع في أنواع الأسماك بدلًا من الاعتماد على نوع واحد بشكل متكرر، مع اختيار مصادر موثوقة.
3. الماكريل
يختلف محتوى الزئبق في الماكريل بحسب النوع تحديدًا؛ فهناك أنواع من الماكريل تحتوي على مستويات منخفضة نسبيًا من الزئبق، بينما توجد أنواع كبيرة قد تحتوي على مستويات أعلى.
ولهذا من المهم معرفة نوع السمك قبل تناوله بكميات كبيرة، خاصة للأطفال والحوامل، مع الالتزام بإرشادات الجهات الصحية بشأن الأنواع والكميات المناسبة.
4. بعض الأسماك الكبيرة المفترسة
تزداد احتمالية تراكم الزئبق في الأسماك الكبيرة والمفترسة التي تعيش لفترات طويلة، لأنها تتغذى على أسماك أخرى ويتراكم الزئبق تدريجيًا في أجسامها.
ومن أمثلتها بعض أنواع التونة الكبيرة، وسمك أبو سيف، والقرش، والماكريل الملكي. ولذلك تُنصح الفئات الأكثر حساسية، مثل الحوامل والأطفال، بتجنب الأنواع الأعلى في الزئبق واختيار الأسماك الأقل احتواءً عليه.
هل يجب التوقف عن تناول الأسماك؟
لا يعني وجود الزئبق في بعض أنواع الأسماك أن الأسماك بشكل عام غير صحية أو يجب الامتناع عنها. فالأسماك يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من النظام الغذائي، وتوفر البروتين وأحماض أوميجا 3 والعناصر الغذائية الأخرى.
والأفضل هو التنويع بين أنواع الأسماك واختيار الأنواع الأقل في الزئبق، مع تجنب الإفراط في تناول الأسماك الكبيرة والمفترسة.
كما يجب الانتباه إلى أن الادعاء بأن جميع الأسماك تأتي من المزارع وتُغذى بالهرمونات والمضادات الحيوية ليس دقيقًا؛ فمصدر السمك وطريقة تربيته تختلف من نوع وآخر ومن بلد إلى آخر.
وفي حال الحمل أو وجود أطفال في المنزل، يُفضل الرجوع إلى الإرشادات الغذائية الرسمية بشأن الأنواع والكميات المناسبة، لأن حساسية هذه الفئات تجاه التعرض للزئبق تكون أعلى.







