دراسة حديثة تفجر مفاجأة.. تحسين الإضاءة الداخلية يمكن أن يقي من قصر النظر للأطفال
أفادت دراسة حديثة أجراها باحثون في مستشفى سينسيناتي للأطفال بالتعاون مع جامعة ألاباما، أن تحسين الإضاءة الداخلية للمنزل قد يكون وسيلة فعالة للوقاية من قصر النظر.
تناول تقرير نشره موقع "Medical Xpress" استنادًا إلى مقال في مجلة Cell Reports Medicine هذا الموضوع بشكل تفصيلي.
نوع الضوء محل الدراسة
اقرأ أيضاً
تفاصيل ضبط عصابة نسائية تستغل الأطفال في التسول بالقاهرة
تريند زيت الأطفال.. هل هو الحل المثالي للشعر الكيرلي؟
الداخلية تضبط عصابة نسائية تستغل الأطفال في التسول بالشوارع بالقاهرة
الصحة تطلق إرشادات توعوية جديدة للأمهات لضمان سلامة الأطفال في التدخلات الطبية
تفاصيل ضبط عصابة نسائية تستغل الأطفال في التسول والبيع بالجيزة
الداخلية تكشف ملابسات فيديو التعدي على أسرة في الشرقية بسبب خلافات الجيرة ولهو الأطفال
استغاثة طفلة من سوهاج تتهم شقيقها بالتعدي عليها.. الأجهزة الأمنية تفحص الفيديو المتداول
رئيسة ”الطفولة والأمومة” تلتقي وفد ”شباب القادة” لبحث سبل التعاون
ضبط عصابة نسائية تستغل الأطفال في التسول وبيع السلع بالقاهرة
الشرطة تلقي القبض على عصابة نسائية تستغل الأطفال في التسول بالقاهرة
الشرطة تضبط عصابة نسائية تستغل الأطفال في التسول بالقاهرة
الجفاف عند الأطفال.. أعراضه وأسبابه وكيفية التعامل معه
ركزت الدراسة على تأثير ضوء النيلي، الذي يمتاز بطول موجي قصير ويتواجد بشكل طبيعي في ضوء الشمس لكنه يفتقد في إضاءة LED البيضاء الشائعة.
من خلال تجارب أجريت على نموذج حيواني هو ذبابة الشجر - القريبة تشريحيًا للنظام البصري البشري - أثبت الباحثون أن التعرض لضوء النيلي قد يمنع قصر النظر تمامًا.
الدكتور ريتشارد لانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة ومدير الأبحاث في قسم طب العيون بمستشفى سينسيناتي، أكد فعالية هذا الضوء في كبح قصر النظر.
ما هو قصر النظر؟
قصر النظر هو اضطراب بصري يتمثل في زيادة طول العين بشكل مفرط، مما يؤدي إلى تركيز الصور بعيدًا عن الشبكية وجعل الأجسام البعيدة تبدو ضبابية.
عادةً ما يبدأ هذا الاضطراب في الطفولة ويمكن أن يتفاقم أثناء المراهقة، ما يزيد فرص الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل انفصال الشبكية والزرق والتنكس البقعي.
تأثير حياة المنزل
تشير النتائج إلى أن التغير في بيئة الإضاءة بسبب تفضيل الحياة المنزلية الحديثة يمكن أن يؤثر سلبًا على تطور العيون لدى الأطفال.
فالاعتماد على مصابيح LED البيضاء والتي تفتقر إلى ضوء النيلي الضروري ربما يكون سببًا في زيادة حالات قصر النظر.
لانغ يشير إلى أن تطور الإنسان كان تحت ضوء الشمس الكامل، ومن ثم فإن الحياة الداخلية قد تمنع العين من التطور بطريقة طبيعية.
طرق الوقاية
إحدى الطرق للوقاية من قصر النظر هي تشجيع الأطفال على قضاء وقت أطول في الهواء الطلق، حيث تُعرض عيونهم لضوء الشمس كامل الطيف.
لكن مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا، تصبح هذه الطريقة أقل واقعية. لذلك، يتحقق البحث حاليًا في تحسين أنظمة الإضاءة الداخلية كبديل ممكن.
في عام 2021، ركّب مستشفى سينسيناتي للأطفال نظام إضاءة قابل للبرمجة كامل الطيف في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، ولا تزال الدراسات جارية لتقييم تأثير هذا النظام على نمو العين.
كما يستكشف مركز علوم الضوء كيف يمكن لتصميم الإضاءة تحسين الصحة العامة للأطفال.
وفقًا للخطط المستقبلية، سيتم تركيب إضاءة محسّنة في مراكز رعاية نهارية مختارة لمراقبة تأثيرها على تطور قصر النظر مقارنةً بالمراكز التي تستخدم الإضاءة التقليدية.
الهدف بعيد المدى، حسب لانغ، هو جعل الإضاءة الداخلية ليس فقط أكثر سطوعاً، لكن أيضًا أكثر توافقًا مع الاحتياجات البيولوجية للإنسان، لتتوافق مع الطبيعة الخارجية التي تطور معها البشر.






