سهير عبد الحميد تطالب ضياء رشوان برد اعتبارها بعد الحكم النهائي في قضية حقوق الملكية الفكرية
عادت قضية حقوق الملكية الفكرية التي شغلت الأوساط الثقافية والإعلامية إلى الواجهة مجددًا، بعدما وجهت الكاتبة والصحفية سهير عبد الحميد رسالة علنية إلى الدكتور ضياء رشوان، تطالبه فيها برد اعتبارها، وذلك عقب صدور حكم نهائي من محكمة النقض في النزاع القضائي بينها وبين الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة السابقة، بشأن التعدي على حقوق الملكية الفكرية لأحد مؤلفاتها، بحسب ما أعلنته الكاتبة.
وتأتي هذه الرسالة بعد ساعات من إعلان استقالة الدكتورة جيهان زكي من منصبها، وهو ما منح القضية اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل كبير مع مطالب الكاتبة بإعادة الاعتبار لها بعد سنوات من التقاضي.
رسالة مباشرة إلى ضياء رشوان
وفي منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، قالت سهير عبد الحميد: "الآن حصحص الحق.. الحكم بات.. بات.. بات.. فماذا عن رد الاعتبار يا سيادة الوزير!"، في إشارة إلى صدور حكم نهائي في القضية.
اقرأ أيضاً
استقالة جيهان زكي من وزارة الثقافة.. مدبولي يقبلها ويكلف عبد العزيز قنصوة بتسيير الأعمال
د.جيهان زكي تهنئ الرئيس السيسى والشعب المصرى بثورة 30 يونيو
سوزي الأردنية تطعن بالنقض على حكم حبسها 6 أشهر في قضية فيديوهات خادشة
فيلم «القدس الثانية» يوثق تاريخ دير المحرق خلال احتفالية دخول العائلة المقدسة إلى مصر
ما دور اتحاد الناشرين المصريين؟ تعرف على مهامه ورسائله ولجانه الثمانية
تفاصيل لقاء وزيرة الثقافة ونظيرتها الروسية وتشارك مع الصناعة والتعليم فى كازان
النقض تؤيد حكم الإعدام ضد قاتل الطفلة السودانية ”جانيت”
تأجيل قضية تعويض الفنانة ميار الببلاوي ضد الداعية محمد أبو بكر إلى جلسة 19 أبريل
بالأسماء.. مجلس النواب يوافق على التعديل الوزاري الجديد
القصة الكاملة لسقوط مدير مكتبة بتهمة التعدى على حقوق الملكية الفكرية بالقاهرة
قرار قضائي عاجل بشأن محاكمة مها الصغير بتهمة سرقة لوحات فنية
التحقيقات تفجر مفاجأة بشأن تورط إعلامية شهيرة في انتحال لوحات فنية عالمية
وأضافت أنها انتظرت هذا اليوم طويلًا لتطالب بما وصفته بـ"رد الاعتبار"، معتبرة أن ما تعرضت له خلال الأزمة ألحق بها ضررًا معنويًا، وأن صدور الحكم النهائي منحها الحق في المطالبة بإنصافها على المستوى الأدبي والمعنوي.
تفاصيل ما ورد في منشور الكاتبة
وأشارت سهير عبد الحميد إلى أنها لم تنسَ ما حدث خلال الأزمة، قائلة إن طبيعتها الشخصية دفعتها إلى التمسك بحقها حتى النهاية، مضيفة أنها شعرت بالإساءة عندما جرى، بحسب روايتها، التقليل من شأنها خلال إحدى الوقائع المرتبطة بالقضية.
كما ذكرت أنها عملت لسنوات داخل مؤسسة الأهرام، وأنها عضو بنقابة الصحفيين، ولها مؤلفات وإنتاج صحفي معروف، معتبرة أن من حقها أن تُعامل بما يليق بتاريخها المهني، وألا تتعرض لأي تشكيك أو انتقاص من مكانتها.
وأضافت في رسالتها أن حقوق المواطنين لا تقتصر على الأحكام القضائية فقط، وإنما تشمل أيضًا الحفاظ على الكرامة والاعتبار الأدبي، وهو ما دفعها إلى مطالبة الدكتور ضياء رشوان برد اعتبارها بصورة علنية.
قضية أعادت تسليط الضوء على حقوق الملكية الفكرية
وأعادت هذه التطورات الاهتمام بقضايا حماية حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين والكتاب، والتي تعد إحدى الركائز الأساسية لحماية الإبداع وتشجيع الإنتاج الثقافي.
ويؤكد متخصصون أن الأحكام القضائية في مثل هذه القضايا تمثل ضمانة مهمة لحماية الحقوق الأدبية والفكرية، كما تعزز احترام القانون وحقوق المؤلفين، باعتبار أن الإبداع الفكري يحظى بحماية قانونية تكفل لصاحبه الدفاع عن إنتاجه أمام القضاء.
وفي المقابل، يظل تنفيذ الأحكام واحترام المسارات القانونية جزءًا أساسيًا من ترسيخ مبادئ دولة القانون، مع احتفاظ جميع الأطراف بحقوقهم القانونية في الحدود التي يقررها القانون.
تفاعل واسع مع الرسالة
وأثارت رسالة سهير عبد الحميد تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن الحكم النهائي يمنحها الحق في المطالبة برد اعتبارها، وبين من دعا إلى ترك الأمر في إطاره القانوني بعيدًا عن الجدل الإعلامي.
وفي جميع الأحوال، تعكس القضية أهمية احترام حقوق الملكية الفكرية، وما تمثله من ضمانة للمبدعين والباحثين، فضلًا عن التأكيد على أن الاحتكام إلى القضاء يظل المسار الطبيعي لحسم النزاعات، مع احترام الأحكام النهائية الصادرة عن المحاكم المختصة.









