تلوث البيئة والبلاستيك يهددان الخصوبة.. دراسات تحذر من التأثيرات التراكمية على الصحة الإنجابية
حذر خبراء في الصحة الإنجابية من التأثيرات السلبية للعوامل البيئية على خصوبة الرجال والنساء، مؤكدين أن التعرض المستمر للبلاستيك والتلوث والمبيدات الحشرية قد يؤثر بشكل تدريجي على القدرة الإنجابية مع مرور الوقت.
ووفقًا لما أورده موقع Hunstan Time، فإن هذه المواد لا تؤدي إلى أضرار فورية في أغلب الحالات، إلا أن التعرض المتكرر لها قد يتسبب في اضطرابات هرمونية وزيادة الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، ما ينعكس سلبًا على جودة البويضات والحيوانات المنوية والبيئة التناسلية بشكل عام.
وأشار الخبراء إلى أن تلوث الهواء يعد من أبرز العوامل المثيرة للقلق، حيث ربطت دراسات علمية بين التعرض للجسيمات الدقيقة المعروفة باسم PM2.5 وتراجع مؤشرات مخزون المبيض لدى النساء، بما في ذلك انخفاض مستويات هرمون AMH وعدد الجريبات الغارية.
اقرأ أيضاً
استعد لعاصفة ليبيا: خريطة المناطق المتأثرة ونصائح للمواطنين
د.ياسمين فؤاد تبدأ أولى جولاتها لموسم مواجهة نوبات تلوث الهواء من الشرقية
تفاصيل استعراض وزيرة البيئة للخطة الإستراتيجية للاستعداد والتعامل مع نوبات تلوث الهواء الحادة
تفاصيل ترأس وزيرة البيئة للاجتماع الأول للجنة تسيير مشروع إدارة تلوث الهواء
تفاصيل جولة وزيرة البيئة وقيادات الوزارة لمتابعة منظومة موجات تلوث الهواء
وزيرة البيئة تتابع تنفيذ منظومة الحد من نوبات تلوث الهواء
وزيرة البيئة تتابع سير منظومة مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة بالشرقية
وزيرة البيئة تستعرض خطة مواجهة تلوث الهواء الحاد خلال فصلي الخريف والشتاء
دراسة حديثة تفجر مفاجأة: التعرض لتلوث الهواء أثناء الحمل واحتمالية الإصابة بالأنفلونزا
كارثة في هذا البلد.. تلوث الهواء يخنق الشعب ويصل لمستوى غير مسبوق
دراسة أمريكية تصدم الجميع: تلوث الهواء يضاعف من خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى السيدات
دراسة أمريكية: تناول النساء للأسماك يحمي الدماغ من آثار تلوث الهواء
وأظهرت الدراسات أن كل زيادة قدرها 2 ميكروغرام لكل متر مكعب في التعرض لهذه الجسيمات قد ترتبط بانخفاض يصل إلى 7.2% في عدد الجريبات الغارية، وهو ما قد يؤثر على فرص الإنجاب لدى النساء اللاتي يعشن في مناطق تشهد مستويات مرتفعة من تلوث الهواء لفترات طويلة.
وأكد الخبراء أن العقم أو ضعف الخصوبة لا يمكن إرجاعه إلى سبب واحد فقط، موضحين أن الصحة الإنجابية تتأثر بمجموعة معقدة من العوامل المتداخلة تشمل الحالة الصحية ونمط الحياة والبيئة المحيطة.
وشددوا على أن الخطر الأكبر يكمن في التعرض التراكمي طويل الأمد للعوامل البيئية الضارة، وليس في التعرض العرضي أو المؤقت لها، إذ قد يؤدي تراكم الاضطرابات الهرمونية بمرور الوقت إلى زيادة احتمالات مشكلات الخصوبة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من صعوبات في الإنجاب أو يخططون للحمل.
ودعا الخبراء إلى تقليل التعرض للملوثات والمواد الكيميائية قدر الإمكان، مع اتباع نمط حياة صحي يدعم الصحة الإنجابية ويحافظ على الخصوبة.






