بليك ليفلي تطالب بتعويضات تتجاوز 290 مليون دولار في قضيتها ضد جاستن بالدوني وشركته
رفعت النجمة الأمريكية بليك ليفلي قيمة التعويضات التي تطالب بها في قضيتها ضد الممثل جاستن بالدوني وشركة وايفارير برودكشنز لتتجاوز 290 مليون دولار، بعدما كانت تُقدّر في نوفمبر 2025 بـ161 مليون دولار.
بحسب مستندات قضائية قدمت في 17 أبريل، تزعم بليك ليفلي أنها تعرضت لحملة تشويه سمعة أثرت بشكل كبير على حياتها المهنية وشركاتها وحالتها النفسية، ما دفعها للمطالبة بتعويضات مالية.
وتشمل المطالبات تعويضات تتراوح بين 36.5 و40.5 مليون دولار بسبب وصفها بعبارات مثل "متنمرة" و"صعبة التعامل"، بالإضافة إلى 24.3 مليون دولار أخرى نتيجة تصريحات أدلى بها محامي بالدوني.
اقرأ أيضاً
أزمة بليك ليفلي.. توتر قانوني يهدد سمعة ريان رينولدز
فضيحة هوليوودية.. بليك ليفلي تتصدر المشهد باتهامات تحرش لجاستن بالدوني
صراع النجمات.. بليك ليفلي تتحدى جاستن بالدوني في معركة قانونية مثيرة
صراع قضائي مشحون بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني يثير جدلًا بشأن الشهرة والأخلاقيات القانونية
بليك ليفلي تتحدى محاولات جاستن بالدوني بإقحام تايلور سويفت في نزاع قضائي
كما تقدر خسائر ليفلي في الدخل بسبب فرص العمل الضائعة بين 34.3 و87.8 مليون دولار، إضافة إلى خسائر في أرباح شركاتها، بما في ذلك Betty Booze Blake Brown، والتي تتراوح بين 39.6 و143.5 مليون دولار.
علاوة على ذلك، تطالب بليك بتعويض عن الألم والمعاناة والضرر النفسي يتراوح بين 250 ألف و400 ألف دولار.
من جانبه، رفض فريق دفاع جاستن بالدوني هذه الاتهامات، مؤكدًا أن وصف ليفلي بأنها "صعبة التعامل" كان متداولًا قبل هذه القضية، وبالتالي لا يمكن اعتباره سببًا مباشرًا لأي ضرر جديد.
على صعيد آخر، كانت المحكمة قد أسقطت 10 من أصل 13 اتهامًا قدمتها ليفلي، بما في ذلك مزاعم التحرش، لأسباب قانونية.
ومع ذلك، لا تزال ثلاث قضايا قائمة، تتعلق بخرق العقد، والانتقام، والمساعدة في الانتقام، ومن المقرر أن تُعرض هذه القضايا أمام هيئة المحلفين في 18 مايو.








