الخميس 26 مارس 2026 07:14 مـ 7 شوال 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

هند الصنعاني تكتب: عبث جديد يدعى ”المساكنة”

هند الصنعاني
هند الصنعاني

لم يعد الاحتلال العسكري المباشر هو الطريقة الأفضل للسيطرة على الدول اقتصاديا أو سياسيا، تغيرت خطط الحروب واختلفت المناهج وأصبحنا نشهد ظواهر حديثة نتعايش معها في ظل الثورة التكنولوجية، وأصبح الحفاظ على الشعوب وثوابتهم من التحديات الصعبة التي نواجهها.

المخاطر عديدة ومتنوعة وقد نختلف في ترتيبها كل حسب قناعاته ومعتقداته، منها التي تستهدف الأمن، الوضع الاقتصادي، العقول المفكرة، والأعراض أيضا، لكن الهدف واحد... إضعاف النفوس وزلزلة الثوابت وبالتالي تصبح السيطرة أسهل.

ولكي يحصل كل هذا، المستهدف الأسهل والرئيسي هم الشباب فالسيطرة عليهم تتم عن طريق تمرير بعض الأفكار الشاذة بتحويل الموضوع المرفوض إلى موضوع قابل للنقاش مع تجميل المسميات والكل تحت بند "الحرية".

من بين التغيرات التي طرأت على المجتمع العربي، النظرة التقليدية للزواج، لم يعد ذلك الميثاق الغليظ لكنه أصبح يشهد عدة محاولات لتغيير أهدافه وإفساد منظومة الأسرة والمجتمع عن طريق طرح دعوات صريحة لسلوكيات محرمة يطلق عليها "المساكنة"، هذا المصطلح المستحدث الذي يبيح للرجل السكن مع امرأة دون صفة تحت ذريعة الحرية والانفتاح، هذا السلوك المنحرف الذي يحاول التسلل لضرب قيمنا ومبادئنا، إلى اليوم لم يصل إلى مرحلة "الظاهرة" لكنه يداعب مشاعر الشباب الذين يعانون من رهبة الزواج، هذه الرهبة المرتبطة بالخوف من المسؤولية، لأن مع الأسف الأجيال الجديدة أصبحت غير مؤهلة بسبب النشأة في الغالب على احترام القيم المجتمعية وتحمل المسؤولية، أوهناك من يختار "المساكنة" كنوع من التحايل للهروب من الالتزامات القانونية في حالة الزواج خصوصا في ظل الالتزامات المبالغ فيها التي تفرضها غالبية الأسر العربية، وهذه الأعباء المادية سبب مهم في تفشي مثل هذه السلوكيات.

تحولت قضية "المساكنة" اليوم إلى موضوع قابل للنقاش على الرغم من إثارته للجدل، فنجد من يقف في صف الدين والأصول والحلال والحرام، وفي الجهة المقابلة نجد من يروج لهذه الأفكار الشاذة بحجة لا ضرر في تجربة التعايش مع الشريك قبل الزواج، ولإذابة الحاجز النفسي عند الفئة الأكبر إلى يومنا هذا وهي الفئة الرافضة نستعين بالفن مرآة المجتمع الذي له القدرة الكبيرة على التغيير والتأثير في قضايا المجتمع وأيضا ثوابته، فنجد هذه الأفكار تطرح ببساطة وسلاسة في بعض البرامج أو الأفلام والمسلسلات وربما نجدها في الأعوام القادمة في الأعمال الكرتونية الموجهة للأطفال كما يحصل اليوم فيما يتعلق بظاهرة الشذوذ الجنسي.

الفن... حرية نعم، لكنه رسالة دوره الارتقاء بالذوق العام وتهذيب النفوس وإصلاحها، دوره أيضا تقديم الدعم للقيم والمبادئ إلى جانب الدولة التي يجب عليها دعم الشباب وحمايته من الأفكار الدخيلة، أيضا عليها التصدي لكل أنواع الفن الهابط الذي يروج مثل هذه الأفكار.

الخطر حقيقي... سيظل ينخر في المجتمع بصور عديدة لأن المخطط قائم والأجندات الخارجية عديدة.

هند الصنعاني الاحتلال العسكري المجتمع العربي

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الخميس 07:14 مـ
7 شوال 1447 هـ 26 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:25
الشروق 05:52
الظهر 12:01
العصر 15:30
المغرب 18:10
العشاء 19:27