الأربعاء 30 سبتمبر 2026 08:19 مـ 17 ربيع آخر 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
مقاطعة الدراسة تلوح في أزمة مدرسة بنت الصديق.. أولياء الأمور يطالبون بتحقيق عاجلحقيقة إصلاح إنرجوس وينتر بـ50 مليون دولار.. وزارة البترول تنفي تحمل مصر التكلفةعاجل الرد الأول من فلاي دبي على واقعة رحلة دبي تل أبـ..ـيب بعد هبوطها في تبوكعقوبة استخدام الفيب في المدارس.. تحذيرات للطلاب وأولياء الأمور من الشيشة الإلكترونيةاستمارة الشهادة الإعدادية 2026-2027.. خطوات التسجيل والرابط الرسمي للطلابطرح بيت الوطن الحادي عشر.. 15.5 ألف قطعة أرض وتوضيحات بشأن الحجز والتحويلاتالأرصاد تكشف طقس الأيام المقبلة.. انخفاض الحرارة وأمطار على السواحل وشمال الدلتالأول مرة في تاريخ المغرب.. الملك يكلف امرأة برئاسة وتشكيل الحكومة26 مدرسة في 14 محافظة.. تفاصيل مدارس مستقبل مصر المصرية الإيطالية وتخصصاتها الزراعيةطقس الغد.. درجات الحرارة وأماكن سقوط الأمطار والشبورة والرياحوفاة سيتى حسمة زوجة مهاتير محمد عن 100 عام.. جنازة رسمية في ماليزياأطفال كوريا الجنوبية أمام البرلمان: نريد حقوقًا مستقلة وصوتًا في القرارات
فنون وثقافة

«الغذاء في مصر عصر سلاطين المماليك».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب

«الغذاء في مصر عصر سلاطين المماليك»
«الغذاء في مصر عصر سلاطين المماليك»

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن سلسلة تاريخ المصريين كتاب «الغذاء في مصر عصر سلاطين المماليك» للدكتور مصطفى وجيه مصطفى.
وفي مقدمة الكتاب يقول الدكتور مصطفى وجيه: «تعد الحياة الاقتصادية في أي مجتمع إنساني من أكثر المظاهر تأثرا بالوضع السياسي السائد في ذلك المجتمع، كما أنها تعد أشد الجوانب تأثرا بما يحدث في تلك الدائرة الاجتماعية من تغييرات سياسية وانعكاسات ناتجة من تطور طبيعة المنهج المتبع في نظام الحكم، بالإضافة إلى ذلك وجد نوع من الارتباط الطردي بين الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي في جميع المجتمعات الإنسانية من دون استثناء، وفي هذا الإطار كان للاستقرار السياسي الذي عرفته مصر في عصر سلاطين المماليك انعكاس واضح على النواحي الحضارية التي وجدت كل الاهتمام والعناية من سلاطين هذه الدولة، حيث أولوا اهتماما خاصا بالتنظيم الإداري والمالي، وأوجدوا وظائف ودواوين متعددة، وشهد الجانب الاقتصادي لمؤا وازدهارا كبيرا، نتيجة للاستقرار السياسي والتنظيم الإداري والمالي، وكان التطور الثقافي والعمراني من أهم ثمار هذا الاستقرار، وأدى كل ذلك إلى مظاهر الرفاهية التي عاشتها دولة سلاطين المماليك، فقد شهدت مصر تحت حكمهم بناء القصور والدور والحدائق، وتوفير كل وسائل الترفيه والرفاهية لهم ولنسائهم وأبنائهم، ولا شك أن بعض مظاهر ذلك انعكست على أهل البلاد من المصريين، وكان من ذلك الموائد الغذائية، وما تحتويه مما لذ وطاب من الأطعمة والأشربة، وبطبيعة الحال فإن ذلك يشكل معيارا دقيقا لثروة مصر العامة وسعتها، ومرآة للازدهار الاقتصادي الخارق الذي غمر مصر منذ قيام دولة سلاطين المماليك في مصر».
ويضيف: «ولقد اتخذت الدراسة من مصر محورا بوصفها نموذجا طيبا يمثل العنصر الثابت - - في أركان العلمية التاريخية المكان، فضلا عن إنها اكتسبت في كتابات المؤرخين والكتاب أبعادا ودلالات شتى، كما وضعت في إطار زمني محدد (648 - ٩٢٣هـ/ ١٢٥٠ - 1517م)، ونحن قد اتخذنا من سنة 648هـ/ ١٢٥٠م منطلقا لدراستنا؛ نظرا لأنها بداية عصر سلاطين المماليك الذي نعمت فيه البلاد بالاستقرار والاستقلال ما يقارب ثلاثة قرون من الزمان، وأصبحت قلب إمبراطورية مترامية الأطراف ومركزا للخلافة السنية، وقلعة حماية لكل مسلمي العالم بمن فيهم مسلمي الأندلس، ولا شك أنه إذا كان للعوامل المادية أثرها فيما يقوم عليها من تقدم وتطور المجتمع، فإن للأحداث السياسية أهميتها وقوتها كذلك؛ ويغلب على الظن أن الاستقلال السياسي من الظروف الفعالة التي تسرع بعملية التطور والارتقاء. ومن هنا كانت غايتنا أن نوضح إلى أي حد كان عصر سلاطين المماليك مرحلة تقـدم أصابت حياة البلاد من زراعة وصناعة وتجارة داخلية ونقل وشئون مالية، وأسمطة وقوائم طعام متعددة، وغير ذلك مما له ارتباط بحالة الشعب ودرجة رخائه ومبلغ حضارته. أما سنة ٩٢٣هـ/ 1517م: فهي تشكل صفحة جديدة في تاريخ الشرق وهي نقطة تحول مهمة تشير إلى نهاية سلطنة المماليك ودخول مصر تحت التبعية العثمانية، ونحن قد توقفنا عندها حتى لا تدخل في إطار دراسة جديدة واسعة ومتشعبة».
وتابع: «من جهة أخرى، فإننا إذا أشعنا الطرف عن الخلفيات الذاتية فإن أهم الاعتبارات الموضوعية التي خرجنا بها تتمثل في كون التراكم المعرفي الذي أنتجه الأوروبيون عن دولة المماليك «مرصع» بالفجوات الفادحة؛ سواء على المستوى المنهجي أم الموضوعي انطلاقا من قراءتهم الانتقامية للتاريخ المملوكي؛ لأنهم هم من أسقطوا الكيان الصليبي، ونشروا الإسلام بين التتر، وحكموا عالم البحر الأحمر والبحر والمتوسط طوال ثلاثة قرون من الزمان تقريبا، وقد جعل بعض الباحثين العرب كتابات الأوروبيين أساسا لدراسة تاريخ المماليك حتى وإن أغفلوا أو تغافلوا عن كلام المصادر المعاصرة بسبب نقص لدى الباحث».

+الغذاء في مصر عصر سلاطين المماليك” إصدارات هيئة الكتاب  ⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأربعاء 08:19 مـ
17 ربيع آخر 1448 هـ 30 سبتمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:21
الشروق 05:48
الظهر 11:45
العصر 15:09
المغرب 17:43
العشاء 19:00