السبت 7 نوفمبر 2026 07:45 صـ 26 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
ميلانيا ترامب تحصل على وسام أوكراني بعد إنقاذ 800 شخص ولم شمل 34 طفلًاإضافة أفراد الأسرة على بطاقة التموين 2026.. خطوات التسجيل إلكترونيًا والشروط المطلوبةأمطار على القاهرة والإسكندرية.. الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار ودرجات الحرارةحالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياطإلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنمية
بقلم آدم وحوا

محمد الغيطي يكتب: حكايتي مع أجرأ كاتبة احتفل بها جوجل

محمد الغيطي
محمد الغيطي

لو تعلم الكاتبة الراحلة اليفة رفعت ان مؤشر البحث جوجل سيحتفي بها ويضع صورتها على رأس صفحته ويطلق عليها اميرة الاحتجاج.

ربما اختلفت نهايتها ولم تعش لحظة احباط او اكتئاب او رعب من محاولة اغتيالها وهي التي طرق بابها منويحاول قتلها يوما بسبب جرأة كتاباتها وجرأتها على ثورة النساء وتمردهم ضد الرجل والمجتمع، كان من حسن حظي وانا في بداية عملي الصحفي الاحترافي وكنت اراسل عدة صحف عربية ان طلبت جريدة السفير اللبنانية من مدير وكالة صحفية من تلك التي كنا ونحن طلبة نعمل بها وتعطينا الفتات ويقبض صاحبها الدولارات، طلبت الوكالة حوار صحفي مع الاديبة اليفة رفعت التي منعت مؤلفاتها داخل مصر بسبب تجاوزها وحديثها عن حرية المرأة في التعاطي الجنسي والهجوم على رجال الدين الذين كفنوا المراة حسب قولها ووضعوها في الحرملك واهملوا حقها في التمتع والحرية وبدات دور شر اوربية وافريقية تنشر مؤلفاتها.

وبالطبع بيروت التي تمتعت دوما باحتواء المتحررات وتضخيم انتاجهم وبث ارائهم ، المهم انني حصلت على تليفونها المنزلي واتصلت بها واعطتني موعدا اعتقد كان منزلها في ضاحية مصر الجديدة وذهبت بعد ان ذاكرت انتاجها وراعني وأرعبني تجرؤ خطابها النسوي حتى انها قالت في احدى مقالاتها في مجلة الهلال لماذا نعتبر الرجل الذي يمارس الجنس مع اكثر من امراة بأنه فتوة وفحل ( عنتيل بلغة هذه الايام ) ويفخر به عالم الرجال ولانترك الفرصة للنساء لفعل نفس الشئ وتحدثت عن قبايل افريقية يترك للنساء فيها حرية التعاطي الجنسي والمتعة تحت نظر رجالهن واريحية وموافقة مجتمعهن.

المهم انني ذهبت اليها واستقبلتني بابتسامة هادئة وملابس بسيطة وشيك دون ابتذال تاركة شعرها المنسدل وكانت في اواخر الاربعينات واعدت لنا الشاي وجلسنا وقبل ان نتحدث سألتني اسئلة شخصية وهل انا مرتبط وهل مارست الجنس مع من احب وشعرت انني في كمين (فيما بعد ادركت ان تصوري المسبق والاشاعات التي حامت حولها في الوسط الادبي والثقافي خلقت لدي تصورات وهمية ).

الحقيقة انها ارادت متعرفة كيف يفكر جيلنا وقالت ان ازمة الجنس سبب كل البلاوي في المجتمع وان الفكر الوهابي المتزمت وعزل الانثى وعدم اختلاطها بالرجل منذ الصغر وقيود المجتمع المحافظ سبب الامراض الاجتماعية والنفسية وقالت ان ختان الاناث اكبر جريمة في مصر وانها اغتيال مبكر للانثى وان معظم المتزوجات لايصلن للاورجازم بسببه وبسبب عدم وجود ثقافة جنسية وطالبت بتدريسها في المدارس ،بدانا التسجيل وطلبت منها ان تحدثني عن طفولتها وشبابها وزواجها وسردت كيف انها عاشت طوال حياتها السابقة قبل وفاة زوجها في قهر عاطفي وجنسي وانها اشتهرت وعُرفت باسم «أليفة رفعت»، لكن اسمها الحقيقي فاطمة عبدالله رفعت.

ولدت في 5 من يونيو عام 1930 في القاهرة، اتخذت هذا الاسم المستعار لشغوفها بالعلم إذ كانت تألف كتابة القصص، ولديها رغبة كبيرة في الالتحاق بالجامعة، لكنّ والديها عارضوا هذا القرار بل واتّخذوا قرار زواجها نيابةً عنها من ابن عمها ضابط الشرطة التي أنجبت منه ثلاثة أولاد، مما أثّر بشكل كبير على كتاباتها ومواقفها، فانتقدت بقوّة الطريقة التي تُعامل بها المرأة محتجّة على وضعها في بيئة لا تمنحها حرية الاختيار. وانها عانت من توبيخ الأسرة لها على كلماتها إلا أنها صممت وأصرت على تحقيق أحلامها وواصلت الكتابة.

رموز واسماء مستعارة

قالت انها منعت من كتابة اسمها على ماتكتب بسبب تعنت زوجها واضطرت ان تكتب برموز واسماء مستعارة مثل الاديبة الانجليزية جورج ساند التي احتجت على وضع المرأة التي ليس لها حرية الاختيار ومنعها زوجها وحبسها وشعرت انها مجرد وسيلة لامتناعه وقتما شاء وانها الحق لها في طلب المتعة مثله حتى اكتشفت خيانته وواجهته. وكانت الطامة التي حولت حياتها لانها طلبت الطلاق فقايضها بان يسمح لها بالكتابة شرط ان يقرأ ماتكتب فكانت تهرب ماتكتبه لصحف اجنبية وكانت تعرف عدة لغات حتى انها اشتهرت خارج مصر وتصورت انها عندما تكتب في صحف مصرية لن يعرف فكتبت قصة أختها وسر موتها ونشرتها في مجلة «الرسالة»، فثار الزوج مرة أخرى، خوفًا أن تكتب قصته، وخيرها بين الكتابة والعودة إلى بيت والدها ففضلت الحفاظ على مظهر الأب لأولادها، فكتبت تحت أسماء مستعارة منها «بنت بنها»، «عايدة»، حتى اكتُشف سرها عام 1965م، وجعلها زوجها تقسم على المصحف ألا تنشر شيئًا وهو حي.

قصتها اثرت في وجعلتني اتعاطف معها وعندما سألتها عن الكاتبة نوال السعداوي التي تسير على دربها قالت انها لم تقرأ لها لكن سمعت عنها وطلبت منها ان تختم الحوار بكلمات فقالت المراة عندنا تحتاج ان تكسر قيودها واننا ترجعنا للخلف وان الحجاب والنقاب ظاهرة تعبر عن فصام مجتمعي وانه لابد من فرض قانون بحق المراة في الاختيار وانهارها الحرية الجنسية للمراة لان الجنس يفجر طاقة ايجابية تجعل الروح في توهج وان حرية الجسد مرتبطة تحرر الطاقات مثلما في البوذية وبعض الطرق الصوفية واطنبت في شرح هذه النقطة واسترسلت وخرجت من عندها وكاني مخبوط على رأسي ونشر الحوار في السفير وفي مجلة المنابر اللبنانية (الوكالة قطعته وبعته بالحتة) وكان العنوان الاديبة المصرية اليفة رفعت تدعو للحرية الجنسية وان تقيم المراة علاقات مع اكثر من رجل ).

ومنع العدد من النزول للسوق وانتظرت ان ياتي لنا نسخ بالدي اتش ال وبالفعل عندما وصلنا عدة اعداد بالبريد الجوي اخذت عددين وذهبت اليها فاستقبلتني بحفاوة وضحكت وقالت انت عملتلي مشكلة بالعنوان العالم كله بيكلمني ،وصحف بريطانية نشرته مترجم ، قلت لها وانا كنت خايف لتزعلي ،العنوان اللي عمله الديسك هناك ،فقالت عبارة لاتزال ترن في راسي ( المجتمع العربي محتاج حجر في راسة عشان يفوق وكون كاكلامي وجع المجتمع والرجال العرب يبقى انا صح ،تلك هي اليفة رفعت التي اطلق عليها جوجل اميرة الاحتجاج

محمد الغيطي ⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 07:45 صـ
26 جمادى أول 1448 هـ 07 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:45
الشروق 06:13
الظهر 11:39
العصر 14:42
المغرب 17:04
العشاء 18:23