السبت 7 نوفمبر 2026 01:19 مـ 26 جمادى أول 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
ميلانيا ترامب تحصل على وسام أوكراني بعد إنقاذ 800 شخص ولم شمل 34 طفلًاإضافة أفراد الأسرة على بطاقة التموين 2026.. خطوات التسجيل إلكترونيًا والشروط المطلوبةأمطار على القاهرة والإسكندرية.. الأرصاد تكشف خريطة سقوط الأمطار ودرجات الحرارةحالة الطقس اليوم في مصر .. أمطار بالقاهرة والإسكندرية وشبورة صباحيةافتتاح مقر المجلس القومي للطفولة والأمومة في كفر الشيخ وتفعيل خدمات الطفل الآمنمحافظ الغربية يتابع مطالب النواب والشيوخ ويوجه بحلول عاجلة لمشكلات المواطنينتفاصيل اجتماع نائب محافظ دمياط بشأن مراجعة تراخيص العقارات وأعمال البناءحملة نظافة وتجميل بقرية السنانية تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياطإلهان عمر تحتفل بفوز عبدول السيد وتكشف وصول عدد المسلمين في الكونغرس الأمريكي إلى 8 أعضاءالبابا تواضروس يشيد بإنجاز ميار عثمان ويؤكد: نموذج مشرف لأطفال مصرناتاشا موسار: مصر أول دولة عربية وأفريقية اعترفت باستقلال سلوفينيا.. واتفاق مع السيسي لدعم فلسطينفي ذكرى معركة البرلس.. محافظ كفرالشيخ يدعو لحماية وعي الشباب ومواصلة مسيرة التنمية
بقلم آدم وحوا

محمود حسن يكتب : جنود لم تروها 

أنا حوا

حينما يتجلى الخالق عز وجل ويتدخل في الحسابات تفقد النظريات والمعادلات ثوابتها الراسخة ' وتتخلى العناصر والفلزات والقلويات والصلب والسائل عن طبيعتهم الفيزيائية أو الكيميائية ' ويتوارى العقل والمنطق ' لأنه سبحانه خالق المادة و هو الذي أمدها بالخصائص والمعطيات المحددة ' وهو المسبب الذي خلق الأسباب '

وعندما نمعن النظر نشاهد الكثير من الأمثلة والنماذج التي تنحت فيها النظريات والحسابات جانبا وتجلت فيها عظمة الإرادة الإلهية ' فحينما يقول سبحانه " يمحق الله الربا ويربي الصدقات " برغم أن الربا يزيد المال والصدقة تنقصها ' ولكن الآية الكريمة تؤكد العكس الذي يناقض النظريات الحسابية التي تقضي بأن السحب نقصان والإضافة زيادة '
وحينما تتخلى النار عن طبيعتها الحارقة حينما ألقي فيها إبراهيم عليه السلام فتصبح بردا وسلاما بأمر خالقها ' ثم يأمره في المنام بأن يذبح إبنه '
وحينما أمات الله " العزير " مائة عام ثم بعثه فلما استيقظ الرجل وجد طعامه الذي مر عليه مائة عام طازجا لم يفسد ولكنه وجد حماره نافقا وعظامه نخرة ولحمه متحللا باليا ' وهذا يعني أن الله تعالى أمر الزمان بالتوقف عن السريان على الطعام وأمره بأن يسري على الحمار ' فظل الطعام كما هو وهلك الحمار ' وجميعهم في مكان واحد ' ذلك لأن الله تعالى هو القابض الباسط ' فقبض الزمان على شيئ وبسطه على الآخر '
وحينما يقول لأم موسى عليه السلام " فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني " فأين المنطق في هذا ؟
بل ويسخر فرعون - الذي قرر قتل جميع الأطفال - لتربيته والعناية به '
وحينما جعل الله السيدة العذراء تحمل بالمسيح عليهما السلام بلا ذكر ' فأين نظريات الطبيعة في هذا ؟
وتتجلى معجزة الخالق مع الرسول محمد عليه الصلاة والسلام في خرق النواميس والنظريات في مواطن كثيرة '
" إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا "
فهناك جنود لله لا نستطيع رؤيتها غير تلك الجنود الظاهرية كالعنكبوت الذي نسج خيوطه على الغار او الحمامة التي تنام على بيضها وكأنهما مستقران على باب الغار منذ زمن بعيد '
ثم تتجلى عظمة الله في خرق النظريات الحسابية في حروب الرسول ( ص ) حينما جعل الكفار يرون المؤمنين في ساحة القتال مثليهم رأي العين وهو أكثر من عدد المؤمنين الفعلي بعدة أضعاف '
ثم يقول سبحانه " ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا "
ومن هنا ندرك أمرا غاية في الأهمية وهو أن حروب الحق لا تحتاج إلى عدد أو عدة وعتاد بقدر ما تحتاج إلى قوة عقيدة وإيمان ' لأن المقاتل ساعتها يكون في معية الله القاهر فوق عباده ' وهذا ما أكده سبحان في كثير من الآيات حينما قال " وما النصر إلا من عند الله " وقال " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " وقيل في الأثر " من خاف الله خافه كل شيئ ومن لم يخف الله خوفه الله من كل شيئ "
إذن فكل ما تنعق به إسرائيل وأمريكا من وهم القوة ماهي إلا قوة الوهم ' وأن الأمر ليس كما يروج بعض ضعاف النفس من أن تلك الدول لا تقهر وأنهم يسبقوننا بمئات السنين الضوئية في التقدم العسكري والتكنولوجي '
فالأمر لا يحتاج لأكثر من قوة في الإيمان ثم نعد لهم ما استطعنا من قوة ' ثم يترك الأمر لله ليأيدكم بجنود لم تروها '
لتكون " كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا " .

⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 55.9936 56.0922
يورو 62.2985 62.6045
جنيه إسترلينى 74.4547 74.8046
فرنك سويسرى 67.4866 67.8097
100 ين يابانى 35.4255 35.5893
ريال سعودى 14.9209 14.9476
دينار كويتى 181.6795 181.9404
درهم اماراتى 15.2434 15.2732
اليوان الصينى 8.4020 8.4210

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 01:19 مـ
26 جمادى أول 1448 هـ 07 نوفمبر 2026 م
مصر
الفجر 04:45
الشروق 06:13
الظهر 11:39
العصر 14:42
المغرب 17:04
العشاء 18:23