الأحد 9 أغسطس 2026 12:07 صـ 23 صفر 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
تنسيق الجامعات 2026: تعديل الرغبات متاح حتى الأحد 9 أغسطس.. اعرف القواعد والمواعيد والنصائح قبل غلق التسجيلالأرصاد تكشف طقس الغد.. درجات الحرارة المحسوسة تتجاوز 40 درجة في الصعيد وتحذيرات من الشبورة والرياحقرار بمنع ظهور باربرا أونيل في مصر وحظر الترويج لخدماتها الصحيةمبادرة «فوق الـ40».. وزارة العمل توفر فرص توظيف لأصحاب الخبراتتنسيق الجامعات 2026.. رابط تسجيل رغبات المرحلة الأولى والحد الأدنى للشعب الثلاثحالة الطقس اليوم في مصر.. أجواء شديدة الحرارة ورياح نشطة و43 درجة بجنوب الصعيدنقيب التمريض تكرّم 15 بطلة من طاقم مستشفى أورام مدينة نصر لإنقاذهن المرضى من حريق مروع.. تفاصيل الموقف البطوليغلق باب التسجيل في اختبارات القدرات غدًا الخميس 6 أغسطس.. وزارة التعليم العالي تحذر: لن تُقبل أي طلبات بعد السابعة مساءًعزاء والدة النائب محمد شبانة بمسجد عمر مكرم.. حضور رسمي ورياضي وإعلامي مهيب في ميدان التحريردرجات الحرارة اليوم في مصر: انخفاض طفيف والقاهرة تسجل 36 درجة مع شبورة صباحيةزلزال عنيف بقوة 7 درجات يضرب سواحل الفلبين وحزام النار يهتز من جديدلماذا وصل تنبيه زلزال جوجل في مصر اليوم لأول مرة؟.. كل ما تريد معرفته عن Android Earthquake Alerts
بقلم آدم وحوا

ماجد الحداد يكتب.. تنوير الصراع على القماش

أنا حوا

أتمنى من الزملاء المثقفين والعلمانيين القاء الضوء أكثر على الخرافات التي يمارسها ويعتقد فيها جميع شعوبنا، لأن ذلك أفضل من تسطيح القضايا كعادتنا إلى صراع على أماكن وضع الأقمشة على الجسم، ومدى طولها وقصرها، وفلانة قلعت وفلانة لبست.

أعتقد الشعوب التي تحتاج لتنوير هي المفتقدة لآليات التفكير العلمي، والفكر الخرافي يكون أكبر عائق لتحقيق هذا النور، فلما نحارب الجانب المتدين الأصولي المتطرف الذي يختزل الحياة في طريقة ملبس واعتقادات غيبية خاطئة، وينشرها الدجالون، والمجتمع يصدق ويمشي مع القطيع يمأمئ مع أهله، أمر ناجح ومفيد عن مجاراتهم في حرب تافهة كحرب الملابس والحجاب، وانساق إليها للأسف أغلب مثقفي وعلماني الشرق الأوسط، وأصبحوا القطب الآخر لنفس الفكرة السطحية وهي (قياس مدى تنورك ومعرفتك وحكمتك بشكل التفصيل أو القماش الذي ترتديه المرأة).

جلست سنوات وسنوات أدرس تلك الكلمة العجيبة (الحجاب عل الرأس رمز للحجاب على العقل)، ولم أجد لها أي صدى في الواقع ولا أي معنى حقيقي للذين بذلوا الجهد وأفنوا حياتهم وتعرضوا للخطر من أجل قضية تافهة معنويًا مثلها.

ولما طبقت المقولة على مدعيها وجدت سيدات ورجال يرفعن هذا الشعار ويدعين التنوير، ولأول مناقشة أو تحري ما تكتب تجدها غاارقة في الخرافة حتى أذنيها، بل وتتعصب لها أيضا، وكذلك في عالم الرجال.

يا فرحتي قلعتي غطاء الرأس أو قصرتي فستانك وعقلك كله خرافات تغير مسماها الخارجي فقط، هناك مرتدية لغطاء الرأس لأي سبب يخصها ولا يخصنا، لكن في الحياة العملية والعلمية وتحريها للمنهج الصحيح الذي هو شرط للتنوير أفضل من تلك التي تدعي أو يدعي التنوير وكل نشاطها مسخّر للقلع واللبس، حتى أصبحنا أضحوكة السلفيين ولهم كل الحق، وكثيرات وكثيرين استغلوا سطحية تلك القضية للشهرة، وطول الوقت يتكلم عنها كأن ازماتنا العلمية والثقافية والاقتصادية كلها متوقفة على كمية القماش التي يرتدوها.

أرى أن هذا اختزال للقضية لدرجة أن أكبر عدو للتنوير هم تنويريوا الشرق الأوسط، حتى حولوها المدلول سخيف تسلق عليه رعاع الناس وأنصاف المثقفين، ولا نعمم لأن هناك عقولًا قديرة ومحترمة.

هل مدام كوري وسميرة موسى وجمال حمدان وأينشتاين وفاروق الباز واحمد زويل وفرج فودة وغيرهم كانت كمية الملابس التي يرتدوها عقبة في اتحافنا بالتنوير الحقيقي الذي يسمى العلم والمعرفة والاكتشافات المذهلة الي تفيد الإنسانية؟، نحن غير قادرين على الارتقاء كعلمانيين ولا متدينين.

كان الاحتشام أو الحجاب في أوروبا في العصور الوسطى لازما ومنتشرًا، ولم نجد أي فيلسوف أو مفكر أو عالم ترك قضايا تنوير المجتمع وتخليصه من الخرافات وجلس يحارب الأقمشة!.

كل صراعات المفكرين والعلماء في أوروبا مع رجال الدين _ حتى التنويريين في العصر الإسلامي _ يكتبون ويتصارعون حول النتائج الذي يصل إليها العلم.

لذلك انجر علماني الشرق الأوسط لنفس سطحية تناول المتدين لقضايا الأقمشة.

أتمنى اني أجد علماني عمال ليل نهار يناقش الايمان بالسحر والخرافات أو أكاذيب الاعجاز العلمي، أو يسهر ليوضح للعامة أدلة كروية الأرض، الخ،

سايبين قضايا مهمة تمنعنا من التطور وعاملين عقلنا بعقل أقمشة لن تقدم ولن تؤخر، وبدلًا من محاولة نجاة المرأة من محاولة نسليعها من قبل المعتقدين أن المرأة يجب أن تخطى كالچوال، في المقابل نجد الرد أيضًا بتسليعها من خلال جسدها فقط وعناد مع الآخر لمحاولة خلع ملابسها أو تقليل كمية القماش على جسدها، يعني في الحالتين تسليع.

أنقذوا شعوبكم من الخرافات رجاء لو كنتم صادقين في تنويرهم، ولا تسطحوا القضية، وبدلًا من أن ترفعوهم تنزلون إليهم ولمستوى صراع الأقمشة عجبًا!.

بالتأكيد الاعتراض القائل أنه صراع مرحلي لأي سبب أخجل أن أرد عليه لعدم منطقية أو فائدة مباشرة من هذا الاعتراض أيضًا، لأن حيلة التبرير لا تنطلي الا على المخدَّر.

انا حوا ماجد الحداد تنوير الصراع على القماش

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 12:07 صـ
23 صفر 1448 هـ 09 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:43
الشروق 05:19
الظهر 12:01
العصر 15:37
المغرب 18:43
العشاء 20:08