#
الإثنين 9 فبراير 2026 11:00 صـ 21 شعبان 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

ماجد الحداد يكتب: عن الاستغناء والغريزة والهرمونات

أنا حوا
خطورة الاستغناء والرهبنة السفاحة #الحاجةأم_الاختراع

الاكتشاف والإنتاج والاختراع والتقدم والصناعة والأخلاق

كل مكونات الحضارة سببها الأساسي الحاجة بسبب نقص نريد ملؤه .

النوازع ، والغريزة ، ومركبات نقصنا النفسية ، والشهوة ، والحاجة بالشعور بالتفوق والتميز بسبب هرمونات الدوبامين والتستسيرون ...

كل ذلك وأكثر هو ما يدفعنا للإنتاج الحضاري والسباق التكنولوجي والعلمي ، ومحاولاتنا المستميتة لحل كل مشاكل كوكبنا لجعل حياتنا افضل .



( الاستغناء ) هو المعول والمطرقة التي تحطم كل ذلك بحجة النجاة من صراع الحياة .

لذلك نجد الرهبان على مر العصور يهربون إلى الصحاري والغابات لعدم قدرتهم _ أغلبهم _ على الاندماج في هذا المصنع الكبير الذي همه الوحيد هو التطور والإعمار .

هذا الأمر لا يؤخد على إطلاقه .

فأحيانا الزهد يكون تلقائيا بسبب التكوين النفسي ، لكن الزهد الطبيعي المتوازن نجده في حاجة إنسانية أو اجتماعية واحدة أو اثنين ... لكن الإنسان الطبيعي ستجد له غريزة أو نقص نفسي تعمل كدافع للانتاج والتطور في مجال ما من حالات الحياة .

الغرائز والحاجة والنقائص النفسية هي الدافع للتطور لأن الناقص دائما يطمح للكمال ، إنما المستغني أو المتمرن على الاستغناء يريد الوصول لنفس النتيجة _ الكمال _ لكن بطريقة سلبية عن طريق ترك حركة التطور بإعطاء صفات أخلاقية غير حقيقية في محتوى الزهد والاستغتاء والرهبنة . من خلال أمانة وقهر كل الأسباب والدوافع التي تجعله يندمج في عجلة الحياة .

بالتأكيد بحسبة بسيطة اكمال النقص البشري عن طريق حل مشكلة أو انتاج سواء اكتشاف أو اختراع أو إنشاء أو علاقة اجتماعية مفيدة ، افضل من ترك الحياة بحجة الاستغناء التي تخدعنا بشكل أخلاقي تم حشره في الأخلاق لأسباب تتعلق بالفقر ونقص والموارد أو عدم القدرة التفوق والتميز ، الطفرات وهذا التميز هو ما يقود الوجود للأفضل بإيجاد حلول جديدة لمشاكلنا الإنسانية إزاء الطبيعة .

تجد فقير مثلا يبرر لك أن الفقر افضل وان الاستغناء سيسمو بروحه ... قد نعذره لأنه يقدم لنفسه السلوى والمسكنات على حاله من خلال حيلة التبرير . لكن إن نجد شخص يفعل ذلك في نفسه ، ويضيع على كثيرين عيشة افضل من خلال تشغيل أعمال كثيرة مثلا لسد متطلباته _ لأن كل شئ تريد الحصول عليه من خلال الانفاق والذي يسد احتياجات أشخاص آخرين يعملون على تلبية تلك الاحتياجات من عمال وطباخين وسائقين وعلماء حتى عمال النظاقة _ تخيل كل غني استغنى وزهد كم سيضر من بشر ورائه ويصبح عثرة أمام تروس الوجود وحركة الحياة ... قس ذلك على كل إنسان يحاول أن يميت حاجاته الإنسانية بحجة الاستغناء .

هل ياترى كان هذا من أسباب فشل الشيوعية المتطرفة لأنها أغفلت اهم سبب ف بالتقدم والتفوق وهو التميز الذاتي ومحاولة إثبات الذات ، بعد تمييع الرغبات كلها في حالة زهد وتقشف جماعي من صبغة المجتمع كله بصبغة واحدة ؟

لكن بطبيعة الحال التطرف دائما مضر ويأتي بنتائج عكسية ... بمعنى أنه لو زاد الاشباع أكثر من اللازم قد يضر في جوانب أخرى ، فهنا أن كان لنا حرية إرادة اصلا أن نحاول أن نستغني بقدر ما يسد حاجاتنا ويدفعنا للانتاج والمشاركة في الحياة بدون ضرر .



هذا الطفل مثلا في معبد #شاولن يعلموه التشقف والحياة الصعبة وحركات مبهرة ... لكن ما النتيجة ؟

كل هذا ليميتوا فيه الحياة ويقدم لنا حركات بهلوانية ليؤكد فكرة ابهار ومعجزات دينه ، بدلا من أن يستغل في الجيش في الصاعقة أو في الأعمال الخطيرة التي تطلب مجهودا بدنيا جبارا أو مهارة من نوع خاص ليفيد الجنس البشري .

حتى فكرة العمل من أجل الآخرين دون انتظار مقابل تحمل في طياتها البحث عن اللذة والمكافئة من خلال الشعور بالرضا عن نجاحك في إرضاء صفة أخلاقية مسؤول عنها اعصاب موجودة في مقدمة جبهة الدماغ ،تجعلك تشعر أن مساعدة جنسك واجب للحفاظ على النوع من الخطر ، وكمكافئة من خلال رضى آخرين عنك وانك عنصر فاعل في المجموع .

ستعمل في هذا من خلال مقابل تقديم مساعدة لك من آخر أو الطعام أو المأوى أو حتى الأطراء والشكر ... الكون كله قائم على المقايضة لا جدال !!!



مبدأ المكافأة باللذة هي أصل حافز لكل تطور _ واعني الشعور باللذة بكل مشتملاتها عن الشعور بالرضى بعد الاشباع حتى اللذات المعنوية التي لها تأثير مادي كتحصيل العلم ، أو الوصول لاكتشاف جديد في بحث ما ، أو النجاح في اختراع مهم _ كل ذلك يثير في الدماغ إشارات في العصب المبهم الخاص بالشعور بالمكافئة ، وتنتشر هرمونات السيروتونين والدوبامين والتستيرون لاعطاءك هذا الشعور كنوع من عداد قياس مستوى نجاحك في هذا العمل .

فتخيل عندما تكون اللذة والشعور بالنقص وتحدي الموت هم الدوافع الرئيسية للحضارة بأكملها ؟

فكيف نترك ذلك بإماتة أنفسنا بالاستغناء _ الرهبنة السلوكية _ اعتقد لا يوجد شئ اكثر من هذا يتحدى الطبيعة ، و ضد نواميس الكون والوجود كله .

المستغني انسان قرر أن يموت قبل ميعاد موته ، وقطع بموته حبال كثيرة يعتمد عليها آخرون ممكن أن تصنع الحياة لو ظل حيا معنا .



اقرا ا هذا الرابط عن تجربة في #علمالاعصاب وكتاب ( فوق مبدأ اللذة ) ل #سيجموندفرويد ثم ابحثوا أكثر.



https://www.scientificamerican.com/arabic/articles/features/a-nerve-pathway-links-the-gut-to-the-brains-pleasure-centers/



وايضا.. ماجد الحداد يكتب.. «نقد لقياس حرمة زواج التجربة»



وايضا.. https://www.facebook.com/anahwa2019/
#

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5123 47.6114
يورو 55.4801 55.6053
جنيه إسترلينى 63.4669 63.6040
فرنك سويسرى 59.3978 59.5291
100 ين يابانى 30.7423 30.8084
ريال سعودى 12.6598 12.6869
دينار كويتى 154.8035 155.1768
درهم اماراتى 12.9356 12.9636
اليوان الصينى 6.7185 6.7329

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الإثنين 11:00 صـ
21 شعبان 1447 هـ 09 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:12
الشروق 06:40
الظهر 12:09
العصر 15:15
المغرب 17:38
العشاء 18:57