مجوهرات مستوحاة من «فرانكنشتاين».. سولانج أزاغوري-بارتريدج تكسر قواعد التصميم التقليدي
«لا تروق لي المجوهرات الرقيقة المعتادة، بل أبحث دائمًا عن عنصر من الخطر والغموض».. بهذه الفلسفة تقدم مصممة المجوهرات البريطانية سولانج أزاغوري-بارتريدج مجموعتها الجديدة «فرانكنستون» (Frankenstone)، التي تتمرد على التصميمات التقليدية، مستلهمة أجواء الرعب القوطي وعالم رواية «فرانكنشتاين» الشهيرة للكاتبة ماري شيلي.
وبحسب ما أورده موقع مجلة «فوج» (Vogue)، لا تكتفي المجموعة بتقديم الأحجار الكريمة في قوالب كلاسيكية مألوفة، بل تعيد تصور العلاقة بين المعدن والحجر من خلال تصميمات تبدو وكأنها تعرضت للكسر ثم أُعيد تجميعها، أو احتضنت الأحجار داخل تكوينات بلورية شفافة، في مزيج يجمع بين الغرابة والابتكار والدقة الحرفية.
اقرأ أيضاً
إكسسوارات خريف 2026.. 4 قطع تمنح إطلالتك لمسة عصرية وأخرى بدأت تتراجع
4 حيل مبتكرة لتنظيم إكسسواراتك بسهولة
كيف تحافظ على بريق وأناقة مجوهراتك لفترات طويلة؟
نصائح عملية لإزالة الخواتم العالقة بأمان
موضة إكسسوارات 2025.. اختاري القطع المناسبة لمكان العمل
سيد الخواتم ولؤلؤة المجموعة الشمسية يظهر بجوار القمر الآن .. يشاهد بسهولة
خواتم غير متماثلة تكسر القواعد التقليدية
تحتل الخواتم مكانة بارزة في مجموعة «فرانكنستون»، إذ تعتمد على أبعاد غير منتظمة وتكوينات توحي بأن أجزاء القطعة تعرضت للتصدع قبل ترميمها، في انعكاس لفكرة الإصلاح وإعادة البناء التي تشكل أحد مصادر الإلهام الأساسية للمصممة.
وتبرز تصميمات «سبليت» (Split) و«50:50»، المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا والذهب الأبيض المعالج باللون الأسود، بملامح تشبه الكنوز الأثرية المتشققة، التي تكشف شقوقها عن بريق الألماس والأحجار الملونة.
وتمنح هذه التفاصيل الخواتم طابعًا دراميًا يجعلها محور الإطلالة، مع إمكانية تنسيقها مع قطع بسيطة لإبراز تصميمها غير التقليدي بعيدًا عن ازدحام المجوهرات.
أحجار كريمة بألوان لافتة وتقطيعات مبتكرة
لا تقتصر جرأة المجموعة على التصميمات غير المألوفة، بل تمتد إلى اختيار الأحجار الكريمة وطرق تشكيلها. فقد وظفت المصممة أحجارًا متنوعة، من بينها الزمرد والياقوت والجمشت والتورمالين، مع اعتماد تقطيعات غير تقليدية، بعضها مستوحى من شكل النجوم، بعيدًا عن الأشكال الهندسية المعتادة.
وتتداخل هذه الأحجار مع درجات الذهب الأسود، لتتحول القطع إلى تكوينات أقرب إلى المنحوتات الفنية، وتخاطب المرأة التي تبحث عن مجوهرات تعكس شخصيتها ولا تكتفي بتكرار التصميمات الكلاسيكية الشائعة.
وتعكس هذه الرؤية توجهًا نحو التعامل مع الأحجار الكريمة باعتبارها عناصر فنية قابلة لإعادة التشكيل والتجريب، بدلًا من الالتزام بالقوالب التقليدية التي اعتادت عليها صناعة المجوهرات.
الكريستال الصخري.. أحجار كريمة داخل حاويات شفافة
يأتي الكريستال الصخري الشفاف والسترين ضمن أبرز الخامات المستخدمة في المجموعة، إذ تظهر في خواتم ضخمة منحوتة من قطعة حجر واحدة، وفق تقنية تُعرف باسم «هولوليث» (Hololith).
وتقدم المجموعة أيضًا قلائد مبتكرة من الكريستال، تتخذ شكل حقائب أو حاويات شفافة معلقة بحبال جلدية، وتضم في داخلها أحجارًا كريمة حرة الحركة بألوان متعددة، لتبدو وكأنها خزائن صغيرة تحتفظ بكنوز ملونة داخل غلاف بلوري.
ويجمع هذا التصميم بين الاحتفاظ بالأحجار وعرضها في الوقت نفسه، في معالجة فنية تمنح المجوهرات مظهرًا مختلفًا، وتبرز العلاقة بين شفافية الكريستال وألوان الأحجار الموجودة داخله.
«فرانكنشتاين».. مصدر إلهام يجمع الظلام بالفن
تستمد المجموعة جانبًا كبيرًا من هويتها البصرية من رواية «فرانكنشتاين» لماري شيلي، التي تدور حول فكرة تكوين كيان جديد من أجزاء متفرقة، وهي الفكرة التي تعيد المصممة تقديمها من خلال قطع تبدو وكأنها جُمعت ورُممت لتكتسب شكلًا جديدًا.
وتظهر هذه الروح في تفاصيل متنوعة، بدءًا من العقود التي تحاكي قطرات الطلاء الأحمر، وصولًا إلى خواتم الزواج المصنوعة من الذهب الداكن، التي تستحضر في تصميمها هيئة العظام المنحوتة.
وبهذه المعالجات، تبتعد المجوهرات عن دورها التقليدي بوصفها مجرد إكسسوارات للزينة، لتصبح وسيلة للتعبير عن الذوق الشخصي والجرأة والاختلاف، مع الحفاظ على حضور الحرفية الدقيقة في تشكيل المعادن والأحجار.
وتقدم مجموعة «فرانكنستون» رؤية مختلفة لعالم المجوهرات الفاخرة، حيث تتحول عناصر الغرابة والتصدع والتباين إلى مصادر للجمال، وتلتقي أجواء الرعب القوطي مع التصميم المعاصر في قطع تستهدف المرأة التي تفضل الابتعاد عن المألوف واختيار مجوهرات تحمل طابعًا فنيًا وشخصية مستقلة.








