ليلى علوي: خوف المنتجين من المغامرة يحد من جرأة السينما المصرية والبطولة النسائية
تحدثت الفنانة ليلى علوي عن التحديات التي تواجه البطولة النسائية في السينما المصرية، وأسباب تراجع الجرأة والتنوع في الموضوعات المطروحة، مؤكدة أن حسابات المنتجين والموزعين وخشيتهم من المخاطرة المالية أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة في صناعة الأفلام، مقارنة بفترات سابقة شهدت مساحة أكبر لتقديم تجارب سينمائية مختلفة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة النقاشية «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث استعرضت عددًا من التجارب التي حققت نجاحًا جماهيريًا، مشيرة إلى أن الأفلام الجيدة والقريبة من الجمهور لا تزال قادرة على جذب المشاهدين وتحقيق الإيرادات.
ليلى علوي: المنتجون يفضلون ضمان استرداد أموالهم
وأوضحت ليلى علوي أن أفلامًا مثل «رحلة 404» بطولة منى زكي، و«الهوى سلطان» للمخرجة هبة يسري، و«احكي يا شهرزاد»، قدمت نماذج لأعمال تستحق التقدير، مؤكدة أن التحدي لا يرتبط بغياب الأفكار الجيدة بقدر ما يرتبط بالتغيرات التي شهدتها الصناعة وأصبحت معها المنافسة أكثر صعوبة وسرعة.
اقرأ أيضاً
ياسمينا العبد بإطلالة أنيقة في اليوم الثاني من مهرجان الجونة السينمائي
يسرا وليلى علوي وإيناس الدغيدي يناقشن البطولة النسائية وشباك التذاكر في مهرجان الجونة
سارة عبد العزيز وفكرة «فؤادة تفتح هويس السينما المصرية» في بوستر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
ماجدة موريس تكتب: الجونة.. بين السينما والأفكار والدراما
الأسود يسيطر على إطلالات النجمات في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي
شيرين رضا تخطف الأنظار بإطلالة جريئة في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي
إطلالات النجوم في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي 2026.. يسرا وكندة وسلمى وريا أبي راشد
ماجدة موريس تكتب: مهرجان القاهرة السينمائي وتكريمات لاجيال مختلفة
سكارليت جوهانسون تدخل عالم تلفزيون الواقع من بوابة برنامج المنافسات «Assassins»
موعد أيام بيراميدز السينمائية 2027.. أكاديمية الفنون تدعم أفلام الطلبة
موعد طرح أغنية اتنين مجانين لتامر حسني وياسمينا العبد من فيلم ولا كان عالبال
فيلم «كل شيء عن كورين» يفتتح مهرجان الجونة السينمائي 2026.. القصة والأبطال
وأضافت أن المنتجين والموزعين باتوا أكثر حرصًا على ضمان استرداد أموالهم قبل خوض أي تجربة جديدة، وهو ما يدفع بعضهم إلى التركيز على الموضوعات التي يتوقعون أن تحقق إقبالًا جماهيريًا، بدلًا من الاستثمار في أفكار غير تقليدية أو تجارب فنية مختلفة.
وأشارت إلى أن هذه الحسابات كانت موجودة أيضًا في ثمانينيات القرن الماضي، لكن طبيعة الصناعة آنذاك أتاحت فرصًا أكبر أمام أصحاب الرؤى الفنية المستقلة لتقديم أعمال تحمل أفكارًا جريئة ومختلفة.
«التخشيبة».. نموذج للجرأة في السينما المصرية
واستعادت الفنانة عددًا من التجارب السينمائية التي قدمت موضوعات جريئة في فترات سابقة، مستشهدة بفيلم «التخشيبة» للمخرج عاطف الطيب، الذي واجه تحديات مرتبطة بالرقابة، موضحة أن إصرار صناع العمل على تقديمه يعكس أهمية وجود منتج يمتلك رؤية فنية، ويؤمن بقدرة السينما على طرح أفكار جديدة.
ولفتت إلى أن صناع الأفلام أصبحوا أكثر تأثرًا بالظروف المحيطة بالصناعة، في ظل سعيهم إلى الاستمرار في العمل وتحقيق عائد مادي، وهو أمر تتفهمه، لكنها ترى أن التركيز المفرط على الحسابات التجارية ينعكس على مساحة التنوع والجرأة في الأعمال المقدمة.
«حب البنات» و«واحد صفر».. تجارب واجهت صعوبات في الإنتاج
واستشهدت ليلى علوي بفيلم «حب البنات»، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا ولا يزال يحظى باهتمام المشاهدين، حتى من الأجيال التي لم تعاصر عرضه الأول.
وأوضحت أن المشروع عُرض على عدد من المنتجين الذين لم يتحمسوا لتنفيذه، قبل أن يتولى المنتج ممدوح الليثي إنتاجه، ليحقق العمل نجاحًا لافتًا. كما أشارت إلى تجربة فيلم «واحد صفر»، الذي واجه بدوره صعوبات في الحصول على التمويل، قبل أن يتولى الليثي إنتاجه.
وأكدت ليلى علوي أن السينما المصرية لا تزال قادرة على تقديم أعمال مهمة تحقق إيرادات وتحظى بتقدير الجمهور، لكنها شددت على أهمية استعادة مساحة التنوع والجرأة التي ميزت تجارب سابقة، مع مراعاة التغيرات التي طرأت على الصناعة وسلوك الجمهور وإقباله على دور العرض.









