قبل تغيير الساعة.. 7 نصائح لتهيئة جسمك للتوقيت الشتوي والحفاظ على نشاطك
مع اقتراب تطبيق التوقيت الشتوي، قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرًا مؤقتًا في مواعيد النوم والاستيقاظ والشعور بالجوع على مدار اليوم، خاصة مع اختلاف ساعات النهار والليل وتراجع التعرض لضوء الشمس خلال بعض الفترات.
وقد يحتاج الجسم إلى عدة أيام للتكيف مع التغيير في الروتين اليومي، لذلك يساعد الاستعداد المسبق من خلال تنظيم النوم ومواعيد الوجبات والاهتمام بشرب الماء على تقليل الشعور بالإرهاق والحفاظ على النشاط والتركيز.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد الرحمن شمس، خبير التغذية، أهمية الاهتمام بالعادات الغذائية ومواعيد النوم وشرب الماء، لمساعدة الجسم على التأقلم مع التوقيت الشتوي.
اقرأ أيضاً
موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026 في مصر: القانون يحدد الموعد الرسمي لتأخير الساعة 60 دقيقة
مواعيد غلق المحلات والمطاعم في التوقيت الشتوي 2026.. تعرف على التفاصيل الكاملة
موعد التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وفق القانون
موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر 2025 .. تأخير الساعة 60 دقيقة
التوقيت الشتوي في مصر .. كيف يؤثر على حياتك اليومية؟
تطبيق التوقيت الشتوي .. مواعيد غلق المحلات والمقاهي في مصر
موعد انتهاء التوقيت الصيفي في مصر .. تأخير الساعة 60 دقيقة وبداية التوقيت الشتوي
اظبط ساعتك.. موعد أذان الجمعة بعد بدء التوقيت الشتوي في مصر
شركات الاتصالات توقف خدمات الكاش مع بدء التوقيت الشتوي، التفاصيل
مع بدء التوقيت الشتوي في القاهرة.. دار الإفتاء توضح مواقيت الصلاة غدًا
تعرف على موعد تطبيق التوقيت الشتوي.. ولغز الـ60 دقيقة
نعود ساعة إلى الوراء.. التوقيت الشتوي يبدأ في هذا الموعد
كيف يؤثر تغيير الساعة على الجسم؟
قد يؤدي تغيير الساعة إلى اختلاف مؤقت في مواعيد النوم والاستيقاظ، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على مواعيد ثابتة للعمل أو الدراسة. كما يمكن أن يؤثر تغير التعرض لضوء النهار في الساعة البيولوجية المسؤولة عن تنظيم النوم واليقظة.
وتختلف استجابة الجسم من شخص إلى آخر؛ فالبعض يتأقلم سريعًا، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول لاستعادة انتظام النوم والشعور بالنشاط، خاصة إذا كانوا يعانون بالفعل اضطرابات النوم أو الإرهاق.
7 نصائح للاستعداد للتوقيت الشتوي
1. عدلي مواعيد النوم تدريجيًا
لا تنتظري يوم تغيير الساعة لبدء تعديل روتين النوم، بل حاولي تغيير موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا خلال الأيام السابقة، بمقدار 10 إلى 15 دقيقة يوميًا، بما يتناسب مع اتجاه التغيير.
ويساعد الالتزام بموعد ثابت نسبيًا للنوم والاستيقاظ على دعم انتظام الساعة البيولوجية، كما يُفضل تجنب السهر الطويل واستخدام الهاتف لفترات ممتدة قبل النوم.
2. احرصي على تناول وجبة إفطار متوازنة
يساعد الإفطار المتوازن على توفير الطاقة اللازمة لبدء اليوم، خاصة عند تغير موعد الاستيقاظ عن المعتاد.
ويمكن أن تتضمن الوجبة البيض أو الفول أو الزبادي، مع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والخضراوات أو الفاكهة، للحصول على مزيج من البروتين والألياف والكربوهيدرات.
ويُفضل عدم الاعتماد على الحلويات وحدها في بداية اليوم، لأنها لا توفر التنوع الغذائي الذي يحتاج إليه الجسم.
3. نظمي مواعيد الوجبات
قد يؤدي تغير موعد الاستيقاظ إلى تأخير الإفطار أو تناول الغداء في أوقات غير معتادة، لذلك يُنصح بالحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات قدر الإمكان.
ويمكن تناول وجبات خفيفة عند الشعور بالجوع، مثل الفاكهة أو الزبادي أو كمية مناسبة من المكسرات، بدلًا من الاعتماد المتكرر على الأطعمة الغنية بالسكر.
4. اهتمي بشرب الماء
مع انخفاض درجات الحرارة، قد يقل الشعور بالعطش لدى بعض الأشخاص، لكن الجسم يظل بحاجة إلى السوائل للحفاظ على وظائفه الطبيعية.
لذلك، احرصي على شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، مع مراعاة احتياجاتك من السوائل ومستوى نشاطك والظروف الصحية الخاصة بك.
5. قللي الكافيين في المساء
قد يساعد تقليل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة خلال الساعات السابقة للنوم على تحسين جودة النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يتأثرون بالكافيين.
ويختلف تأثير الكافيين من شخص إلى آخر، لذلك يُفضل تجنبه خلال فترة ما بعد الظهر والمساء إذا كنتِ تعانين صعوبة في النوم.
6. تعرضي لضوء النهار ومارسي الحركة
يساعد التعرض لضوء النهار، خاصة في الصباح، على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، كما يمكن أن يساهم المشي والنشاط البدني الخفيف في تحسين المزاج والحفاظ على النشاط.
ويمكن تخصيص وقت يومي للمشي في الهواء الطلق خلال ساعات النهار، مع تجنب التمارين الشاقة قبل النوم مباشرة إذا كانت تؤثر في قدرتك على الاسترخاء.
7. لا تهملي وجبة العشاء
يُفضل تناول وجبة عشاء متوازنة قبل النوم بوقت مناسب، وتجنب الوجبات الكبيرة أو الدسمة مباشرة قبل الاستلقاء، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون الحموضة أو ارتجاع المريء.
ويمكن اختيار وجبة خفيفة حسب درجة الجوع، مثل الزبادي أو الجبن مع الخبز، مع مراعاة الاحتياجات الغذائية لكل شخص.
هل يحتاج الجسم إلى فيتامينات مع بداية التوقيت الشتوي؟
لا يعني تغيير الساعة أن الجسم يحتاج تلقائيًا إلى تناول الفيتامينات أو المكملات الغذائية. ويظل النظام الغذائي المتنوع الذي يشمل الخضراوات والفاكهة ومصادر البروتين والحبوب الكاملة أساسًا مهمًا للحصول على العناصر الغذائية اللازمة.
أما إذا استمر الشعور بالتعب أو الخمول بصورة ملحوظة، أو صاحبه ظهور أعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الأسباب المحتملة بدلًا من تناول المكملات دون حاجة واضحة.
كم يستغرق الجسم للتكيف مع التوقيت الشتوي؟
يختلف الوقت اللازم للتكيف من شخص إلى آخر، وفقًا لانتظام النوم والروتين اليومي ومدى التأثر بتغيير الساعة. وقد يلاحظ البعض تحسنًا خلال أيام قليلة، بينما يحتاج آخرون إلى فترة أطول.
وفي النهاية، يساعد تنظيم النوم والتغذية المتوازنة وشرب الماء والحركة اليومية على الحفاظ على النشاط، مع تعديل الروتين تدريجيًا لتقليل الاضطراب المؤقت في مواعيد النوم والاستيقاظ.






