تطعيم الحصبة مع بداية الدراسة.. 8 أمور مهمة يجب أن تعرفها كل أم
مع استعداد المدارس لتنفيذ حملات التطعيم خلال شهر أكتوبر، تشعر بعض الأمهات بالقلق بشأن تطعيم الحصبة، خاصة إذا كان الطفل يعاني من نزلة برد أو سبق أن تعرض لرد فعل تحسسي بعد أحد التطعيمات.
ويأتي لقاح الحصبة عادة ضمن لقاح MMR الذي يحمي من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، ويعد من اللقاحات الأساسية للأطفال.
وتوصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC بمراجعة سجل التطعيمات وإبلاغ مقدم الرعاية الصحية بأي أمراض أو حساسية أو أدوية يتناولها الطفل قبل الحصول على الجرعة.
1. راجعي جرعات الطفل السابقة
اقرأ أيضاً
قبل حصول الطفل على أي جرعة جديدة، يجب مراجعة دفتر التطعيمات أو السجل الصحي للتأكد من الجرعات التي حصل عليها بالفعل.
وتختلف الجرعات المطلوبة وفقًا لعمر الطفل وبرنامج التطعيم المعتمد، لذلك لا يفضل أن تحدد الأم بنفسها ما إذا كان الطفل يحتاج إلى جرعة إضافية، بل يجب الرجوع إلى الفريق الطبي المختص.
2. ماذا لو كان الطفل مصابًا بنزلة برد؟
الإصابة بنزلة برد بسيطة لا تعني بالضرورة منع الطفل من التطعيم، لكن إذا كان يعاني من مرض متوسط أو شديد، فقد يرى الطبيب أن تأجيل الجرعة هو الخيار المناسب حتى تتحسن حالته.
وتوضح CDC أن المرض البسيط، حتى مع وجود ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، لا يمثل عادة سببًا لمنع التطعيم، بينما يحتاج المرض المتوسط أو الشديد إلى تقييم طبي قبل إعطاء اللقاح.
3. الحساسية الشديدة تحتاج إلى إبلاغ الطبيب
إذا سبق أن تعرض الطفل لرد فعل تحسسي شديد بعد جرعة سابقة من لقاح MMR، فيجب إبلاغ الطبيب أو الفريق المسؤول عن التطعيم قبل إعطاء الجرعة.
كما يجب إخبار الطبيب إذا كان الطفل يعاني من حساسية شديدة معروفة تجاه أحد مكونات اللقاح، لأن بعض أنواع الحساسية الشديدة قد تمنع إعطاء اللقاح.
4. هل يتناول الطفل أدوية تؤثر على المناعة؟
يجب إخبار الطبيب إذا كان الطفل يعاني من ضعف شديد في جهاز المناعة أو يتلقى أدوية أو علاجات مثبطة للمناعة.
وتشير CDC إلى أن ضعف المناعة الشديد وبعض العلاجات المثبطة للمناعة من الحالات التي تستدعي عدم إعطاء لقاح MMR، باعتباره من اللقاحات الحية.
5. أخبري الطبيب عن نقل الدم
إذا حصل الطفل مؤخرًا على نقل دم أو أحد منتجات الدم، فمن المهم إبلاغ مقدم التطعيم بذلك.
فبعض منتجات الدم التي تحتوي على أجسام مضادة قد تؤثر في استجابة الجسم للقاح، وقد يستدعي الأمر تأجيل الجرعة لفترة محددة وفقًا لنوع المنتج وحالة الطفل.
6. لا تعطي الطفل دواءً قبل التطعيم من تلقاء نفسك
لا يحتاج الطفل بشكل روتيني إلى تناول خافض للحرارة أو أي دواء قبل التطعيم لمجرد الاستعداد للحصول على الجرعة.
وفي حال كان الطفل يعاني من حالة صحية خاصة أو سبق أن تعرض لأعراض بعد أحد التطعيمات، فمن الأفضل سؤال الطبيب أو الفريق الطبي عن التصرف المناسب.
7. أعراض قد تظهر بعد لقاح MMR
قد تظهر بعض الأعراض البسيطة بعد التطعيم، مثل الألم أو الاحمرار في مكان الحقن، أو ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، كما قد يظهر طفح جلدي خفيف لدى بعض الأطفال بعد عدة أيام من الجرعة.
ولا يعني ظهور طفح خفيف بعد لقاح MMR أن الطفل أصيب بالحصبة أو أصبح ناقلًا للعدوى، إذ تشير CDC إلى أن الطفح المرتبط باللقاح لا يعني أن الطفل معدٍ ويحتاج إلى العزل.
8. متى تحتاج الأم إلى طلب المساعدة الطبية؟
إذا ظهرت على الطفل أعراض شديدة أو غير معتادة بعد التطعيم، فيجب التواصل مع الطبيب.
أما في حالة ظهور علامات تحسس شديد، مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الحلق، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
ماذا تفعل الأم قبل تطعيم الطفل في المدرسة؟
يمكن للأم تهيئة الطفل نفسيًا للحصول على التطعيم وشرح الأمر له بطريقة بسيطة دون تخويف، مع الالتزام بروتينه المعتاد في تناول الطعام والسوائل.
ومن المهم أيضًا إبلاغ المدرسة أو الفريق الطبي بأي حالة صحية مهمة، أو أدوية يتناولها الطفل، أو حساسية معروفة.
والأهم ألا يكون مجرد إصابة الطفل بنزلة برد بسيطة سببًا تلقائيًا لمنع التطعيم، وفي الوقت نفسه يجب إبلاغ الطبيب إذا كان الطفل يعاني من مرض متوسط أو شديد، أو لديه حساسية شديدة سابقة، أو يتلقى علاجًا قد يؤثر في جهاز المناعة.






