الخميس 1 أكتوبر 2026 02:30 مـ 18 ربيع آخر 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
الإعلامي محمد الغيطي وأسرة «أنا حوا» ينعون زوجة المنتج صادق الصباحمقاطعة الدراسة تلوح في أزمة مدرسة بنت الصديق.. أولياء الأمور يطالبون بتحقيق عاجلحقيقة إصلاح إنرجوس وينتر بـ50 مليون دولار.. وزارة البترول تنفي تحمل مصر التكلفةعاجل الرد الأول من فلاي دبي على واقعة رحلة دبي تل أبـ..ـيب بعد هبوطها في تبوكعقوبة استخدام الفيب في المدارس.. تحذيرات للطلاب وأولياء الأمور من الشيشة الإلكترونيةاستمارة الشهادة الإعدادية 2026-2027.. خطوات التسجيل والرابط الرسمي للطلابطرح بيت الوطن الحادي عشر.. 15.5 ألف قطعة أرض وتوضيحات بشأن الحجز والتحويلاتالأرصاد تكشف طقس الأيام المقبلة.. انخفاض الحرارة وأمطار على السواحل وشمال الدلتالأول مرة في تاريخ المغرب.. الملك يكلف امرأة برئاسة وتشكيل الحكومة26 مدرسة في 14 محافظة.. تفاصيل مدارس مستقبل مصر المصرية الإيطالية وتخصصاتها الزراعيةطقس الغد.. درجات الحرارة وأماكن سقوط الأمطار والشبورة والرياحوفاة سيتى حسمة زوجة مهاتير محمد عن 100 عام.. جنازة رسمية في ماليزيا
منوعات

طبيبة صينية تترك الطب بعد الدكتوراه.. لماذا اختارت توصيل الطعام والغناء؟

الصينية ليو زيهان
الصينية ليو زيهان

في قرار يبدو غير تقليدي، تركت الصينية ليو زيهان، البالغة من العمر 31 عامًا والحاصلة على درجة الدكتوراه في الطب، وظيفتها كطبيبة وباحثة في مستشفى مرموق، واختارت بدلًا منها حياة أكثر حرية وأقل ارتباطًا بالمسار المهني التقليدي.

وبعد سنوات طويلة من الدراسة والعمل داخل بيئة طبية شديدة الانضباط، تعمل ليو حاليًا بشكل حر وبدوام جزئي، فتوصّل الطعام، وتبيع وجبات الإفطار، وتقدم عروضًا غنائية في إحدى الحانات، إلى جانب خوض تجارب مهنية مختلفة تثير اهتمامها وتساعدها على توفير نفقات معيشتها، بحسب موقع SCMP.

من طبيبة وباحثة إلى العمل الحر

قبل استقالتها في فبراير الماضي، كانت ليو تعمل طبيبة نفسية وباحثة ما بعد الدكتوراه في مستشفى من الدرجة الثالثة "أ" بمدينة تشوهاى في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين، وهي من أعلى مستويات تصنيف المستشفيات في البلاد.

ورغم المسار المهني الواعد الذي كان ينتظرها، بدأت ليو تشعر بعد سنوات من العمل بأن الالتزام بجدول يومي صارم والعيش وفق قواعد الوظيفة التقليدية لا يناسبان الحياة التي تريدها.

واستغرق الأمر منها نحو عامين قبل أن تحسم قرارها وتترك وظيفتها، بعدما أدركت أن الحصول على الدكتوراه ووظيفة مرموقة وراتب جيد لم يعد كافيًا بالنسبة إليها إذا كان ذلك يعني الاستمرار في نمط حياة لا تشعر بالرضا تجاهه.

30 عامًا من الدراسة والمنافسة

وصفت ليو السنوات الثلاثين الأولى من حياتها بأنها كانت قائمة على "الجدارة"، فقد نشأت في مقاطعة خبي، المعروفة بارتفاع المنافسة التعليمية، ودرست لمدة عام في مدرسة هنغشوي الثانوية، التي تشتهر بانضباطها الصارم.

بعد ذلك التحقت بكلية الطب في جامعة سيتشوان، ثم واصلت دراستها وحصلت على درجة الدكتوراه في كلية العلوم الصحية بجامعة ماكاو.

وفي عام 2022، عندما كانت تبلغ 27 عامًا، حصلت ليو على الدكتوراه وبدأت العمل في مستشفى مرموق بمدينة تشوهاى.

وخلال فترة عملها، تلقت إشادات من المرضى، وأرسل لها بعضهم رسائل شكر، كما أكدت أنها كانت تستمتع بالتواصل الإنساني المباشر مع المرضى بعيدًا عن التصنيفات الاجتماعية، معتبرة أن التواصل الحقيقي بين الناس كان من أكثر الأمور التي تمنح عملها قيمة.

لماذا تركت الطب؟

مع مرور الوقت، أصبحت ليو تشعر بثقل الحياة المهنية التقليدية، خاصة مع الالتزام اليومي الصارم ومتطلبات العمل المستمرة.

وبعد الاستقالة، بدأت مرحلة مختلفة تمامًا؛ فسافرت لفترة، ثم عملت في بيع وجبات الإفطار، وقدمت عروضًا غنائية في حانة، قبل أن تدخل عالم العمل الحر بصورة أكبر، ومن بين أعمالها الحالية توصيل الطعام.

وخلال هذه التجارب، تعرفت إلى أشخاص يعملون في المطاعم والحانات وأكشاك الطعام، وهي وظائف قد ينظر إليها البعض باعتبارها أقل مكانة اجتماعية من المهن التقليدية.

لكن ليو وجدت بينهم صفات جذبتها، من بينها التفاؤل والمرونة والقدرة على التعامل بهدوء مع ظروف الحياة، وهو ما جعلها تعيد التفكير في المعايير التي بنت عليها حياتها المهنية السابقة.

"هناك أشياء أهم من الدرجات والمنافسة"

لا تزال ليو تعمل بشكل جزئي في مجال العلاج النفسي، لكنها لا تريد أن تكون مهنتها هي الإطار الوحيد الذي تتحرك داخله.

وترى أن كثيرًا من الشباب يواجهون مخاوف مشابهة عند التفكير في ترك المسار المهني التقليدي أو تجربة أنماط حياة مختلفة، خاصة بعد سنوات طويلة من الدراسة والمنافسة.

كما تقول إن تجربتها في العمل الحر كشفت لها قيمة العلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن سائقي التوصيل يتبادلون المعلومات حول حركة المرور، بينما يحرص العاملون في الحانات وأصحاب أكشاك الطعام على مساعدة بعضهم البعض.

ومن خلال هذه التجربة، أصبحت ليو ترى أن الحياة لا تقاس فقط بالشهادات والمكانة المهنية والدخل، وإنما أيضًا بما توفره من رعاية ودعم وعلاقات إنسانية وتجارب جديدة.

والداها بدأا في تقبل قرارها

لم يكن قرار ليو سهلًا على والديها، خاصة أنهما يشعران بالفخر تجاه ما حققته ابنتهما من مؤهلات أكاديمية ومهنية، لكنهما بدأا تدريجيًا في تقبل اختياراتها بعدما شرحت لهما رغبتها في خوض تجارب جديدة بدلًا من الالتزام بمسار مهني واحد.

وتقول ليو إن أمامها العديد من التجارب التي لم تخضها بعد، وإنها تريد أن تمنح نفسها فرصة لاكتشاف مسارات مختلفة للحياة.

أحلام بعيدة عن المستشفى

وبدلًا من التخطيط لمسار وظيفي تقليدي، تحلم ليو مستقبلًا بتنظيم حفل موسيقي، وتحويل تجربتها الحالية إلى فيلم.

كما تتمنى امتلاك منزل به فناء صغير تستطيع قطتها اللعب فيه بحرية.

وبين المستشفى وتوصيل الطعام والغناء والعمل الحر، تبدو رحلة ليو محاولة لاكتشاف شكل الحياة الذي يناسبها هي، بعد سنوات قضتها في السعي نحو النجاح وفق المعايير التقليدية.

الصينية ليو زيهان بيئة طبية شديدة الانضباط المسار المهني ⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الخميس 02:30 مـ
18 ربيع آخر 1448 هـ 01 أكتوبر 2026 م
مصر
الفجر 04:22
الشروق 05:48
الظهر 11:45
العصر 15:09
المغرب 17:41
العشاء 18:59