الجمعة 2 أكتوبر 2026 04:20 صـ 19 ربيع آخر 1448هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
قرار عاجل من وزيرة التضامن لأسر ضحايا حادث الطريق الأوسطيالطقس غدًا الجمعة 2 أكتوبر 2026.. أمطار محتملة والقاهرة 31 درجةإجازة 8 أكتوبر 2026 للقطاع الخاص.. تفاصيل قرار وزارة العمل وحقوق العاملالأعلى للإعلام يقرر منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور لمدة شهرينالإعلامي محمد الغيطي وأسرة «أنا حوا» ينعون زوجة المنتج صادق الصباحمقاطعة الدراسة تلوح في أزمة مدرسة بنت الصديق.. أولياء الأمور يطالبون بتحقيق عاجلحقيقة إصلاح إنرجوس وينتر بـ50 مليون دولار.. وزارة البترول تنفي تحمل مصر التكلفةعاجل الرد الأول من فلاي دبي على واقعة رحلة دبي تل أبـ..ـيب بعد هبوطها في تبوكعقوبة استخدام الفيب في المدارس.. تحذيرات للطلاب وأولياء الأمور من الشيشة الإلكترونيةاستمارة الشهادة الإعدادية 2026-2027.. خطوات التسجيل والرابط الرسمي للطلابطرح بيت الوطن الحادي عشر.. 15.5 ألف قطعة أرض وتوضيحات بشأن الحجز والتحويلاتالأرصاد تكشف طقس الأيام المقبلة.. انخفاض الحرارة وأمطار على السواحل وشمال الدلتا
فنون وثقافة

الحسين عبدالرازق يكتب: موضوع جديد قديم!

الحسين عبدالرازق
الحسين عبدالرازق

الجدل الدائر حاليًا حول ما نُشر عن «جوبا ستور» وبعض التصميمات ذات الطابع الديني التي أثارت حالة النقاش الحالي، ذكّرني بما كتبه الدكتور مصطفى الفقي عن واقعة تعود إلى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، حين فوجئ المصريون بانتشار ملصقات دينية إسلامية ومسيحية على السيارات، حتى بدت بعضها، بحسب تعبيره، وكأنها «مسجد صغير أو كنيسة متحركة»!
أحيانًا تعود بعض الظواهر القديمة في صور جديدة، فتبدو مختلفة في الشكل، بينما تظل القضية واحدة: كيف نحافظ على الدين باعتباره مصدرًا للقيم والرحمة والسمو، دون أن يتحول إلى وسيلة للفرز بين أبناء وطننا الواحد؟!
لم يكن اعتراض د. الفقي في حينه على الدين أو على التعبير عن التدين، وإنما كان اعتراضه على استخدام الرموز الدينية بطريقة قد تؤدي إلى فرز المصريين وفقًا لدياناتهم، وتفتح الباب أمام احتكاكات طائفية لا مبرر لها.
وهنا نصل إلى ما أثير حول «جوبا».
فالمشكلة ليست في أن يرتدي المصري تيشيرتًا يحمل آية قرآنية أو صليبًا أو عبارة دينية تعبر عن إيمانه، فهذا حق شخصي لا ينبغي أن يكون محل مصادرة أو تضييق. كما أن مجرد وجود رمز ديني على قطعة ملابس لا يجعل منها تلقائيًا عملًا طائفيًا أو تحريضيًا.
لكن السؤال الحقيقي يبدأ عندما يُفهم استخدام الدين باعتباره يحمل معنى الإقصاء أو التمييز أو الاستعلاء على شريك الوطن.
وهنا تحديدًا تصبح واقعة الثمانينيات التي رواها الدكتور مصطفى جديرة بالتأمل.
المجتمع المصري لا يحتاج إلى إعادة إنتاج أي مساحة يمكن أن تجعل المسلم يشعر أن هذا المكان «للمسلمين» والمسيحي يشعر أن ذاك المكان «للمسيحيين». مصر أكبر من ذلك بكثير؛ فالمسجد والكنيسة والشارع والمدرسة والجامعة ومحل الملابس والسيارة كلها مساحات يعيش فيها المصريون معًا، ولا ينبغي أن تتحول إلى أدوات لتقسيمهم.
وهذا هو الدرس الأهم في حكاية الثمانينيات.
لقد فهم المصريون وقتها أن الوحدة الوطنية لا تعني إخفاء الدين، وإنما تعني ألا يتحول الدين إلى بطاقة تعريف تفصل المصري عن أخيه المصري.
الدين لله، والوطن للجميع.
وأخيرًا نقول..
مصر لم تبنِ وحدتها الوطنية في يوم وليلة، ولن يكون من المقبول أن نسمح لأي منتج أو منشور أو شعار، أيًا كان صاحبه أو اتجاهه، بأن يعيد فتح أبواب عملت الدولة والمجتمع على إغلاقها منذ عقود.
نختلف في كل شيء.. إلا في مصر.
حفظ الله بلدنا وأعان زعيمنا.

الحسين عبدالرازق ⇧

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الجمعة 04:20 صـ
19 ربيع آخر 1448 هـ 02 أكتوبر 2026 م
مصر
الفجر 04:22
الشروق 05:49
الظهر 11:44
العصر 15:08
المغرب 17:40
العشاء 18:57